Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
توتُّر في "عين الحلوة"... "ومجمّع عزام" إلى الحلّ؟
علي داود

قدّمت مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب مزيداً من الإيجابيات نحو السكان الفلسطينيين في حيّ حطين في مخيم عين الحلوة، إذ ستعمد الى تركيب بوابة على مدخل مجمع منصور عزام ليبقى داخل الحيّ بعد استكمال الجيش بناء الجدار الإسمنتي، ويبقى موقف السيارات على أن يتمّ تزويدُها بأسماء أصحاب تلك السيارات التي تعتمد الموقف لركنها السيارات فيه، وسيبقى المجمع متنفسّاً لأهالي الحيّ.
تفقّد مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادة يرافقه رئيس مكتب صيدا العميد ممدوح صعب وقائد لواء المشاة الأول العميد الركن ميلاد اسحاق، الجدار الاسمنتي الذي يشيده الجيش اللبناني قبالة «حي حطين» عند الطرف الجنوبي لمخيم عين الحلوة، وصولاً الى مجمع منصور عزام، حيث عقد لقاء في «صالة الأفراح» مع صاحبه منصور عزام ولجنتي «لوبيا» برئاسة أبو وائل زعيتر و«حطين» برئاسة علي أصلان.

وأبلغ مصدر فلسطيني «الجمهورية» أنّ «اللقاء كان إيجابياً واتُّفق على فتح بوابة للمشاة تحت رقابة الجيش اللبناني تسمح بدخول أصحاب السيارات الى المخيم، وذلك بعد توقيع تجديد عقد استثمار الأرض بين صاحبها وعزام، على أن يستكمل بناء الجدار وفق ما هو مقرّر له ويتمّ تزويد الجيش اللبناني بأصحاب السيارات التي تركن في الموقف كإجراء تنظيمي».

في موازاة ذلك، شهد حيّ حطين حالاً من الغضب والفوضى، وعمّ الاحتقان صفوف أهالي في حيَّي حطين ولوبية بعد استكمال الجيش بناء الجدار، وأخرج عدد كبير من السكان سياراتهم خارج المجمع حيث يتعذّر الوصول اليها بسهولة بعدما أُقفلت البوابة الرئيسة من جهة المخيم، وفُتح مدخل ومخرج للسيارات من الجهة الغربية القريبة من حسبة صيدا وهي مسافة بعيدة من منازل أصحابها.

إشكال

الى ذلك، شهد المخيم مساء أمس إطلاق نار، وذكرت مصادر فلسطينية مطّلعة أنه «أعقب ذلك تعرّض مطلوبَين، هما الفلسطينيان عبد فضة ويوسف عرقوب نجل المطلوب البارز بلال عرقوب، لكمين تخلّله إطلاق نار أثناء وجودهما عند مدخل حيّ الصفصاف في الشارع الفوقاني». وعلى الأثر، ساد التوتر الشارع الفوقاني، وأقفلت المؤسسات والمحال التجارية أبوابها تحسّباً، فيما شهد المخيم اتصالاتٍ فلسطينية لمنع أيِّ تفاعلات أمنية لهذه الحادثة.

من جهة أخرى، وفي معلومات من مصادر لجنة ملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة، «أنها باشرت التسجيل الطوعي لأسماء المطلوبين في أربعة مراكز تمهيداً لتسليمهم لمخابرات الجيش، وأنّ أوّل الغيث كان المطلوب علي أيوب الملقب بـ«دولسي» الذي سلّمته اللجنة لمخابرات الجيش في ثكنة محمد زغيب في صيدا كترجمة فعلية لسلوك ملف المطلوبين طريقَه للحلّ»، آملةً أن «يحذو بقية المطلوبين حذوه».

وأوضحت المصادر أنّ «عملية تسجيل الأسماء تتمّ ببطء وأنّ أعضاء في اللجنة يتواصلون مع المطلوبين عبر قنوات اتّصال خاصة لحضّهم على تسليم أنفسهم، والبعض منهم يتريّث فيما البعض الآخر يستمهل وقتاً»، كاشفةً أنّ «مجموعات تابعة للشيخ الإرهابي أحمد الأسير تتحضّر لتسليم نفسها، وأنّ العقدة التي تقف عقبة في طريق عمل اللجنة هي المطلوبون الخطرون الذين لم يتّخذوا قرارهم بالتسليم، وهم يتحيّنون الفرص للفرار والهروب من المخيم».

وتوازياً، كشفت معلومات فلسطينية لـ«الجمهورية» أنّ «الجولة التي قام بها قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب على قيادات أمنية وعسكرية وقضائية لبنانية في صيدا، تخلّلها البحث في القرار الإتهامي القضائي بحق «عصبة الانصار» واتّهامها بالوقوف وراء اغتيال القضاة في صيدا، وأنّ أبو عرب كان يسأل ما إذا كانت قيادات العصبة تستطيع الخروج من المخيم كما كانت في السابق، فجاءه الرد أنه في الوقت الحالي بات من الصعب عليها ذلك خصوصاً أنّ من بينهم مطلوبون للقضاء اللبناني».

«المستقبل» و«الجماعة»

في سياقٍ آخر، عقدت قيادتا تيار «المستقبل» و«الجماعة الإسلامية» في الجنوب اجتماعهما الدوري في مجدليون، حيث تداولتا في «المستجدات على الساحة الوطنية عموماً وفي الشأن الصيداوي خصوصاً على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والحياتية والبيئية والاجتماعية الى جانب ملف محكومي أحداث عبرا والوضع في مخيم عين الحلوة».

إثر الاجتماع قال الدكتور بسام حمود بإسم المجتمعين: «نحن دائماً على تواصل مع النائب بهية الحريري وتيار «المستقبل» واللقاءات متواصلة بيننا، ناقشنا مجمل القضايا السياسية في لبنان ولكنّ القضايا الصيداوية كانت لها الأولوية»، مضيفاً: «أكدنا مجدّداً مرجعية الدولة وأن يكون الشأن الأمني وضبط الأمن حصرياً لدى أجهزة الدولة، خصوصاً بعدما مرّ على صيدا خلال الفترة الماضية من ظروف أمنية صعبة سقط نتيجتها قتلى، وأكّدنا أنّ ما حصل يجب ألّا يتكرّر، وضرورة ضبط هذا السلاح المتفلّت والمغطى سياسياً وأمنياً».

علي داود - الجمهورية

ق، . .

مقالات مختارة

23-01-2018 06:53 - السعودية «تتريث»: التدخل في الانتخابات اللبنانية غير مجد...؟! 23-01-2018 06:52 - عفرين وإدلب في الصفقة الروسيّة - التركيّة؟ 23-01-2018 06:51 - المقاومة ترفض الثنائية وتصر على التسوية السياسية الثلاثية لادراكها خطورة 2018 23-01-2018 06:51 - لننتهِ من أسطورة العلاقة الفرنسية - الألمانية! 23-01-2018 06:50 - كل شيء "مجمَّد" ولا مخرج لأيّ مأزق قبل 6 أيار 23-01-2018 06:48 - "الموساد"... لبنان والضفة الغربية ساحة واحدة 23-01-2018 06:45 - لبنان الى دافوس: هذه خطتنا ساعدونا 23-01-2018 06:43 - ندى لفظت أنفاسَها على الطريق... "المشنقة قليلة عليه" 23-01-2018 06:34 - لبنان "صخرة" أمنيّة تتكسر عليها "أمواج" الإرهاب 23-01-2018 06:18 - النازحون والوضع في الجنوب "نجما" مباحثات زيارة الرئيس الألماني
23-01-2018 06:16 - الانخراط الأميركي لسوريا الى أين؟ 23-01-2018 06:15 - في عفرين وضحاياها... 23-01-2018 06:06 - طيفُ المثالثة فوق معارك المراسيم 23-01-2018 05:59 - ماذا يقول مقربون من جنبلاط عن الحملة ضده؟ 22-01-2018 06:56 - علامات ايجابية داخلية بالرغم من المشهد السلبي في المنطقة 22-01-2018 06:54 - "الرياح السعودية" تلفح اللوائح الإنتخابية 22-01-2018 06:53 - انتخابُ التمديد في غيابِ الصوتِ التغييريّ 22-01-2018 06:50 - لا لقاء وشيك بين الحريري وجعجع 22-01-2018 06:48 - متطرّفو صيدا يطالبون بالسنيورة رداً على تحالف بهية الحريري 22-01-2018 06:48 - خلفيات الغاء المساعدات الاميركية للاونروا 22-01-2018 06:35 - جونسون يقترح بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا 22-01-2018 06:34 - "8 و14" في الكونغرس الأميركي أيضاً؟ 22-01-2018 06:32 - "المجتمع المدني": سنقتحم بـ10 نواب وأكثر! 22-01-2018 06:31 - يريدون نسف الإنتخابات! 22-01-2018 06:24 - الإدارات والأساتذة والأهالي: هذا ما ننتظره من الجلسة الحكومية التربوية 22-01-2018 06:22 - إحتمالات العثور على النفط في المياه اللبنانية 7 في المئة؟ 22-01-2018 06:20 - موسم التزلّج إنطلق بعد انتظارٍ طويل 22-01-2018 06:16 - إعادة تحريك شريان البلد ومفارقات "الاستقرار الناقص" 22-01-2018 06:14 - شهران على اغتيال صالح 22-01-2018 06:00 - تعديل قانون الانتخاب في عهدة اللجنة الوزارية اليوم 21-01-2018 07:17 - أنا وصدام حسين... ويلاه من ترجمة صدام 21-01-2018 07:16 - قيادات عالمية دون مستوى التحديات 21-01-2018 07:15 - 2018 عام العودة الأميركية لسوريا 21-01-2018 07:14 - فيما كانا... 21-01-2018 07:14 - مسؤوليتنا تجاه الذين يموتون برداً 21-01-2018 07:10 - شعوب الخليج كفى تهكماً فأنتم الأفضل 21-01-2018 07:05 - لبنان والرقص على حافة التسلط 21-01-2018 07:04 - موقف تركيا ازاء سورية والولايات المتحدة 21-01-2018 06:58 - ألف سلام من تونس على "الربيع العربي" 21-01-2018 06:25 - حكم من المحكمة العسكرية بنفي الصحافية اللبنانية حنين غدّار 20-01-2018 07:18 - اسئلة حول تأجيل زيارة لجنة التحقيق الاميركية لبيروت 20-01-2018 07:16 - تدخل سفراء عرب واقليميين في الاستعدادات للانتخابات 20-01-2018 07:15 - ازمة مرسوم الاقدمية وتعديل قانون الانتخاب: المخارج مفقودة 20-01-2018 07:14 - هل انتقل الخلاف بين عون وبري الى «الخارجية»؟ 20-01-2018 07:11 - معركة عكار غامضة وتحالفات آنية بانتظار موقف فارس 20-01-2018 07:09 - حزب الله سعى لتجنيب مجلس الوزراء الصدام... والحريري صامت 20-01-2018 06:55 - المصارف المركزية توسّع مهماتها لتحفيز الإقتصاد 20-01-2018 06:55 - «جبال» دستورية وسياسية تعوق التعديلات على قانون الإنتخاب!؟ 20-01-2018 06:50 - «القوات» و«الكتائب» والتحالفات الموضعيّة 20-01-2018 06:49 - هل أُلغيت المواجهة الإقليمية أم أُرجئت؟
الطقس