2018 | 11:13 أيلول 25 الثلاثاء
الجلسة التشريعية احتوت التوتر بين فريقي عون وبرّي | البرلمان اللبناني يشرّع للضرورة فقط | كارثة السلسلة وأرقام الأشهر الستة الأولى | على الدرّاجة الناريّة... ويريد استعمال الهاتف | قيامة بلد | الأمم المتحدة... عجز وآمال معلقة | لجنة التواصل بين "الاشتراكي" و"التيّار" باشرت أعمالها | فضيحة اعتقال الصحناوي... هل أصبحنا في دولة ديكتاتورية؟ | "ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة |

جائزة الأديب جان سالمه لصيداوي والطباع

مجتمع مدني وثقافة - الثلاثاء 31 تشرين الأول 2017 - 08:53 -

منح الأديب جان سالمه جائزته السنوية لهذا العام، لإثنين من عمالقة الشعر والأدب في لبنان هما الشاعرة بلقيس أبو خدود صيداوي والأديب الدكتور عمر الطباع، وذلك في احتفال أقيم في جامعة الشرق الأوسط - السبتيه، في حضور فاعليات شخصيات أدبية وفكرية واجتماعية وأصدقاء المحتفى بهما.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني، فكلمة ترحيب من عريفة الاحتفال الدكتورة ندين طربيه حشاش، ألقى بعدها شاعر الجماليا والملاحم جورج شكور قصيدة تناول فيها المكرمين وصاحب الجائزة.

ثم تحدث الدكتور جهاد نعمان وتناول في كلمته الدكتور عمر الطباع الذي بلغ العقد الثامن من حياته ولم يسأم تكاليف الحياة، ومما قاله:" سره قوة إرادته ونشاطه والمواظبة عليه لأن الكاتب لا يتقاعد. ذهنه ثاقب لا يشرد، وذاكرته قوية لا تخونه، فهو والحق يقال، نموذج الرجل الرجل، والأديب الناقد والمواطن الفذ.لا نهضة للوطن إلا بتعزيز أدمغته أمثال عُمر الطبّاع الذي طبع بكتاباته الغزيرة وأفكاره الجريئة، ولو كلاسيكية، أدبنا المعاصر الحي".

بدوره، أشاد الدكتور نبيه الأعور بالدكتور الطباع "الذي ملأ سهوب العربية خيلا وصهيلا وسنابل حنطة كدسها على بيادر الأدب والمعرفة"، وقال:" لمع نجمه كأديب فراس، فكان نتاجه ذخائر قيمة في العلم والأدب والمعرفة: كيف لا وعقله شعلة متوقدة متوثبة، ختمت عليه الشمس بقرصها في مقلتيه".

وكانت كلمة للدكتورة إميلي الشماس فيعاني اعتبرت فيها أن "الإبحار في محيط قصائد صيداوي ممتع: همساتها فريدة من نوعها ودموعها تغني، أما بيتها المصنوع من الرمال فله البقاء لا الزوال".

وأضافت: "في هذه الأناشيد يلامس عمق فكرها بساطة كلماتها فينشأ في أذني المستمع طرب لا مثيل له. فالشاعرة بلقيس تأخذ بيدك إلى حيث لا تدري، إلى عالم الحب الذي حاكته أناملها بجرأة فريدة والذي نضج على حزنها وعمق مشاعرها".

أما مانح الجائزة الأديب جان سالمه فقال: "إنها المرة الأولى التي تقوم بها اللجنة بمثل هذه المحاولة المشتركة في تكريم اثنين من عمالقة الشعر والأدب وهما: الشاعرة بلقيس أبو خدود صيداوي المعروفة بأنسها ودماثة أخلاقها، فهي واحدة من ألمع وأكبر الشاعرات في عصرنا الحديث، والعملاق الآخر هو الأديب اللامع الدكتور عمر أنيس الطباع المعروف بغزارة النتاج وسلاسة الأسلوب وحسن اختيار المواضيع".

في الختام، شكر المكرمان الأدباء الذين كرموهما، ونوه الدكتور الطباع بجائزة الأديب جان سالمه وبأعضاء اللجنة لتعزيزهم مكانة الكلمة فهم بذلك يبرهنون على إيمانهم العميق بأن الأدب هو رسالة الحياة.

أما الشاعرة بلقيس فشكرت على منحها جائزة تفتخر بها، من هنا ندرك فضل الجوائز على من أنعم الله عليهم بالتفوق، وزانهم بالنبوغ، وظلوا على الرغم من ذلك، بعيدا من الأضواء".

ثم تسلم كل منهما درعا تقديرية، والتقطت الصور التذكارية.