2018 | 22:32 أيلول 20 الخميس
الأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن: نرفض الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الخان الأحمر | البيت الأبيض: ترامب سيعقد لقاءات ثنائية مع قادة مصر وإسرائيل وكوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وبريطانيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة | وسائل اعلام إسرائيلية: السيد نصر الله تحدث بشكل واضح وبسيط وحماسي وفق أسلوبه عن ما يجب علينا جميعا ان نعرفه | وسائل اعلام إسرائيلية: بالرغم من الهجمات الإسرائيلية الدقيقة لاتزال الصواريخ تتسرب الى داخل لبنان | "الوكالة الوطنية": طائرات إسرائيلية ألقت قنابل مضيئة فوق البحر جنوب مدينة صور | "الاناضول": مجلس الأمن القومي التركي يؤكد أهمية الاتفاق المبرم مع روسيا المتعلق بوقف الهجمات على "منطقة خفض التوتر" بإدلب السورية | واشنطن تضيف 33 مسؤولا عسكريا روسيا إلى قائمة العقوبات وتفرض عقوبات على هيئة عسكرية صينية لشرائها مقاتلات سوخوي روسية ومنظومة الدفاع إس 400 | كهرباء لبنان تطالب الرئيس عون بالتدخل لتأمين اعتمادات لشراء المزيد من الفيول والغاز أويل لتغطية النقص حتى آخر السنة جراء ارتفاع أسعار النفط | غوتيريس: من الضروري للغاية تفادي أي حرب بين حزب الله وإسرائيل وإن حصلت هذه الحرب ستكون أكثر دمارا بكثير من السابقة | حسن خليل للـ"ال بي سي": سأطلب تخصيص مئة مليار ليرة تغطي فرق الفوائد عن قروض اسكان بقيمة 1500 مليار ليرة لخمسة الاف وحدة سكنية وهذه الصيغة لا تتضمن اي ضريبة جديدة | الان عون للـ"ال بي سي": لا نية لالغاء الحزب الاشتراكي وفي نفس الوقت نحترم من وقف معنا | بيان للجيش الإسرائيلي: المحادثات في روسيا استعرضت المحاولات الإيرانية للتموضع في سوريا ونقل أسلحة إلى حزب الله |

هيئة العلماء المسلمين تلبس «ثوب» الديموقراطية: إنّها الانتخابات

مقالات مختارة - الثلاثاء 31 تشرين الأول 2017 - 06:23 - عبد الكافي الصمد

الاخبار

لم يكن المشهد مألوفاً، بل كان مستغرباً إلى أبعد الحدود، أقله لمن لم يكن يدرك المتغيرات التي طرأت على هيئة العلماء المسلمين في لبنان في الآونة الأخيرة. فمشايخ الهيئة الذين تصدروا لفترات الساحة السنّية ووسائل الإعلام بخطاب طائفي ومذهبي حاد، توافدوا الأحد الماضي إلى صناديق الاقتراع لانتخاب هيئة مكتب تنفيذي في طرابلس، وفي بقية المناطق، في مشهد ديموقراطي بدا غريباً على عمل الهيئة التي كانت تشكل مكاتبها في المناطق إما بالتوافق وإما بالتعيين.

في مقر الجماعة الإسلامية، أحد مكونات الهيئة، في منطقة الضم والفرز، حضر أكثر من 60 شيخاً يمثلون نحو نصف أعضاء الهيئة الناخبة في طرابلس، بهدف انتخاب 7 أعضاء في المكتب التنفيذي من بين 15 مرشحاً، وسط أجواء تنافسية لم تنجح المساعي في تفاديها والتوصل إلى لائحة توافقية تفوز بالتزكية، كما جرى في أكثر من منطقة أخرى.
لوائح الشطب كانت جاهزة، وكذلك صناديق الاقتراع والمندوبون والعازل الانتخابي، بينما كان رؤساء الأقلام يعمدون إلى المناداة بالأسماء على كل شيخ لممارسة حقه في الاقتراع وانتخاب ممثله، وسط غياب اللوائح المعلبة، وسيادة التشطيب على نطاق لافت. وظهر ذلك في عمليات الفرز على شكل لوائح غير مكتملة، قبل أن تعلن النتائج ويتم التصديق عليها، في حضور رئيس الهيئة الشيخ أحمد العمري، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أبو بكر الذهبي، ورئيس المكتب التنفيذي الشيخ خالد العارفي.


مصادر الهيئة
تؤكد عدم خوض الانتخابات النيابية بمرشحين باسمها
وتضم الهيئة أحزاباً وتيارات وحركات إسلامية مختلفة المشارب، من بينها من لا يؤمن بالانتخابات والديموقراطية وتداول السلطة، ما فُسر على أنه «تطور نوعي» في فكر الهيئة وعملها، بينما رأى آخرون أنه «ليس أكثر من عملية تجميل شكلية بعد الاتهامات العديدة التي وجهت سابقاً إلى بعض أفرادها ورموزها بالتورط في أحداث أمنية والتحريض الطائفي والمذهبي».
مصادر في الهيئة أوضحت لـ«الأخبار» أن «الانتخابات هي محطة انتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة المأسسة»، نافية أن تكون الانتخابات مخالفة للشريعة، أو أن تكون «دلالة على اندماج الهيئة وذوبانها في النظام اللبناني، فهي أصلاً ليست بعيدة عنه، ولطالما كانت تنشد العدالة ورفع الظلم إلى جانب تطبيق القوانين».
وعما إذا كانت الانتخابات داخل الهيئة «بروفة» لمشاركتها في الانتخابات النيابية المقبلة، أوضحت المصادر أن الهيئة «تضم جماعات وأحزاباً وحركات إسلامية مختلفة، بعضها شارك في الانتخابات النيابية السابقة، كما أعلن أنه سيشارك في استحقاق 2018، كالجماعة الإسلامية تحديداً. لكن إعلان الهيئة ترشيح شخص باسمها أمر لم يتبلور بعد، رغم أنها ستدعم مرشحين منضوين في حركات وأحزاب مشاركة في الهيئة، كما فعلت في الانتخابات البلدية العام الماضي».
الشيخ بلال النعوشي الذي اتنتخب رئيساً للمكتب التنفيذي للهيئة في طرابلس، قال لـ«الأخبار» إن «الانتخابات استكمال لعمل الهيئة التي قدمت الكثير من أجل لبنان، وأسهمت بجهدها وعطائها في تأليف القلوب وتوحيد الجهود، وكان لها دور إيجابي انعكس على أهل السنّة في لبنان». ورأى أن «الهدف من الانتخابات تشكيل هرمية معينة ليكون لكل فئة دورها ضمن الهيئة، وفق نظامها الداخلي بعيداً عن الفوضى».