2018 | 12:16 تشرين الأول 16 الثلاثاء
الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرم | وزير العدل المصري: شهدت السنوات الأخيرة موجة غير مسبوقة من التكفير والإرهاب وواجهتما مصر بمؤسساتها المعنية | أردوغان: من لا يرى الإنجازات المحققة على أرض الواقع والعمل المنجز فهو لا يرى إذن | بومبيو يلتقي بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز خاشقجي | الرئيس السيسي يلتقي رئيسة مجلس الفيدرالي الروسي ويؤكد تطور العلاقات بين البلدين | اعادة انتخاب النائب ابراهيم كنعان رئيسا للجنة المال والموازنة للمرة الثالثة على التوالي | وسائل إعلام تركية: الوفد الأمني التركي سيعود لتفتيش القنصلية السعودية اليوم لاستكمال إجراءات التحقيق | جاويش أوغلو: سنستمر في اعمال التنقيب حول جزيرة قبرص وهدفنا تقاسم الثروات وليس الصدام مع أحد | عشرات النواب الجزائريين يغلقون باب البرلمان بالأغلال لمنع رئيس البرلمان من دخول مكتبه | مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة: على السعودية وتركيا الكشف عما تعرفانه عن اختفاء واحتمال مقتل خاشقجي | الجميل يتقدم باقتراح قانون لوقف الراتب مدى الحياة للنواب السابقين | مفتي الجمهورية المصرية: لن نسمح لأي أحد بتجريد الإسلام من ثوابته التي تحفظ الدين وتمثل عصبه تحت ذريعة التجديد |

السنة الاولى من عهد عون: خطوات على طريق بناء الدولة القوية

الحدث - الثلاثاء 31 تشرين الأول 2017 - 05:55 - أنطوان غطاس صعب

عام بالتمام والكمال على انطلاقة عهد الرئيس ميشال عون شهد خلالها خطوات على مستويات سياسية وإقليمية ودولية إضافةً إلى قضايا وعناوين إقتصادية وتنموية ومالية حصلت خلال السنة الأولى من العهد الرئاسي.
وهنا تلفت مصادر سياسية مطلعة إلى ضرورة إجراء قراءة متأنية للعام الأول من ولاية الرئيس عون وذلك في إطار موضوعي يستوجب الدقة بعيدًا عن كل الحسابات السياسية وسواها.
هنا وعلى الصعيد السياسي الداخلي فإن توافقًا رئاسيًا لافتًا حصل بين الرئاسات الثلاثة، وهذا يعود لحكمة الرئيس عون لأن التوافق الرئاسي ينعكس إيجابًا على عمل المؤسسات وخصوصًا مع رئاسة الحكومة، وهذا يحصل للمرة الأولى في كل العهود، حيث ثمة علاقة وطيدة بين بعبدا والسرايا الكبير، الأمر الذي أدى إلى إنتاجية حكومية حصلت في عهد عون وخصوصًا اقرار سلسلة الرتب والرواتب بعد مخاض عسير.
ومن ثم النأي بالنفس عن خلافات الأفرقاء السياسيين على خلفية ما يجري في سوريا، وصولاً إلى إقرار مجموعة مشاريع لا تحصى، والأبرز كان إقرار قانون الإنتخابات وهذا بحد ذاته إنجاز تاريخي في ظلّ ما يعيشه البلد والمنطقة من ظروف مصيرية كذلك بقاء الرئيس عون على مسافة واحدة من كل القوى السياسية والحزبية، ناهيك إلى عودة العمل إلى ساحة النجمة بشكل منتظم، وذلك أيضًا يعود إلى التوافق بين بعبدا وعين التينة على أهمية التشريع وإقرار القوانين والمشاريع المتعلقة بقضايا الناس كأولوية، وهذا ما برز من خلال إقرار الموازنة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.
من هنا يمكن القول أن العهد حقق خطوات كبيرة في السنة الأولى، دون إغفال جولات رئيس الجمهورية الخارجية ومواقفه السياسية الوطنية والعربية، ويستدل من كل ذلك بأن رئيس الجمهورية يدرك بوضوح وبدقة ما يحيط بلبنان من حروب ملتهبة، وأن ينأى لبنان بنفسه حيال ما يجري حوله، فذلك أيضًا يعتبر انجازًا آخر وثمة خطوات أخرى ستظهر تباعًا في المرحلة المقبلة تؤكد بما لا يقبل الجدل بأن السفينة يقودها ربان محترف.