2018 | 08:03 نيسان 22 الأحد
وزير الأمن الإسرائيلي: إيران تنصب منظومات أسلحة في سوريا ضدنا فقط ولن نسمح بتحويلها إلى قاعدة عسكرية | مصادر لـ"الديار": بيروت تسلمت خلال الايام الماضية رسالة اميركية واضحة حول احترام التحالف الاميركي - الاوروبي للسيادة اللبنانية وعدم اختراقه الاجواء اللبنانية | إيران ستستأنف تخصيب اليورانيوم "بقوة" إذا تخلت واشنطن عن الاتفاق النووي | قتيلان نتيجة حادث صدم واصطدام مركبة بعمود انارة على طريق عام الكرك قرب محطة سلهب زحلة | مسؤول سعودي كبير: الملك سلمان لم يكن في القصر عند حادث إسقاط الطائرة اللاسلكية | الحريري: نحن أخذنا قرارنا بأن نكون في الصف الأول لحماية البلد بالقول والفعل وذاهبون الى الانتخابات بهذا التحدي | نصرالله: حاضرون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية ولكن لماذا لا تقبلون بمناقشة الملف الاقتصادي ووضع رؤية اقتصادية كاملة؟ | منظمة حظر السلاح الكيميائي تعلن أخذ عينات من جثث في مدينة دوما | الحريري من مجدل عنجر: الرئيس الشهيد أقام محمية طبيعية في البقاع لكنكم أنتم أقمتم محمية وطنية نموذجا لكل لبنان | حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج |

مؤسسة أديان احتفلت باللقاء الوطني الـ11 للتضامن الروحي

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 30 تشرين الأول 2017 - 20:23 -

احتفلت مؤسسة "أديان" ب"اللقاء الوطني الحادي عشر للتضامن الروحي"، في المدرسة الأنطونية الدولية - عجلتون، بمشاركة أكثر من 110 أشخاص من أصدقاء "أديان" وأعضاء شبكاتها من مختلف الأعمار، والعراق، والأردن، واليمن، وسوريا، وفلسطين، ولبنان تحت شعار "معا نحيي الإيمان فيحيينا".

وأوضح بيان للمؤسسة، أن "الاحتفال تخلله تقديم جائزة التضامن الروحي للعام 2017 لنازح سوري في لبنان هو الشيخ عبد الرحيم حسيان، الذي لم يقبل أن يكون ضحية مهجرة من بيته وبلده، فقرر أن يكون صانع سلام في وجه العنف والتطرف، بإيمان صلب رغم ضعف الإمكانات، فعلم تلاميذه الذين هم من لون واحد عن الدين الآخر والقيم المشتركة، آمن بهم فآمنوا بأنفسهم".

كما منحت الجائزة ل"أخوات يسوع الصغيرات"، اللواتي شكرن "أديان وأفرادها على جهودهم في سبيل التضامن الروحي".

وأوضحت رئيسة "أديان" الدكتورة نايلا طبارة، أن "أخوات يسوع الصغيرات استحققن الجائزة لدورهن في الشرق، ولأن هويتهن هي هوية من خلال الآخر، فالنذور الرهبانية والصلوات تعبر عن تقدمة الحياة قربانا عن الأخوة المسلمين وجميع البشر، وهذا الشيء مطبق ومعاش في حياتهن اليومية بكل تفاصيلها".

وتضمن "يوم التضامن الروحي" الذي يشكل مناسبة سنوية للاحتفاء بالقيم المشتركة بين الأديان، نشاطات عديدة من أغنية التضامن الروحي لكورال "أديان"، إلى حلقات نقاش حول الإيمان والإلتزام الديني، كما كان للصلاة أيضا مساحتها، للمسيحيين كما للمسلمين، وتلتها 7 ورشات عمل متزامنة تناولت بالعربية والفرنسية مواضيع متعلقة بالإيمان والتضامن الروحي، فمشاركة جماعية لأهم ما طرح في هذه الورشات.