2018 | 08:58 تشرين الثاني 21 الأربعاء
نقولا نحاس لـ"صوت لبنان (93.3)": ما يهمنا من مؤتمر سيدر هي الإصلاحات الكفيلة بضخ السيولة في الاقتصاد اللبناني | وكالة عالمية: تمديد الحجز الاحتياطي لرئيس تحالف رينو - نيسان - ميتسوبيشي كارلوس غصن 10 أيام | قائد الجيش: الحالة الضبابية التي تلفّ المنطقة سيكون لها دون شكّ انعكاسات على بلدنا ما يحتّم عليكم البقاء في أعلى درجات اليقظة والاستعداد لمواجهة هذه المرحلة بمختلف أشكالها | قائد الجيش: اعلموا أنّ ما ننعم به من استقرار هو نتيجة عملكم الدؤوب في ملاحقة الخلايا الإرهابية وتفكيكها فلا مكان للمخلين بالأمن والجيش عازم على مطاردتهم | قائد الجيش: استمروا على ما دأبتم عليه متسلّحين بحقكم المقدس في الذود عن ترابكم وشعبكم بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة تطبيقاً للقرار 1701 ومندرجاته | قائد الجيش: في زمن الصراعات الدولية الكبرى تثابرون على جهوزيتكم عند الحدود الجنوبية لإحباط مخططات العدو الإسرائيلي ومحاولاته وضع اليد على جزء من أرضنا وثرواتنا النفطية | قائد الجيش للعسكريين: إن جيشكم الذي نشأ من رحم الاستقلال أثبت على أنه جدير بالحفاظ على هذه الأمانة فلم يبخل في بذل قوافل الشهداء والجرحى على مذبح الوطن دفاعا عن أراضيه | قائد الجيش في أمر اليوم: الاستقلال هو ثمرة نضال اللبنانيين في وجه الاحتلالات والوصايات الأجنبية وفعل إيمانهم بالوطن وسعيهم الدؤوب إلى تحقيق هوية وطنية جامعة | عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي: اذا كان حليفنا يقتل ويجوع الملايين فماذا نتوقع من العدو؟ | وزيرة الخارجية الكندية: ملف قضية مقتل خاشقجي لم يغلق وكندا تطالب السعودية بتحقيق شفاف وموثوق | أردوغان: نولي أهمية كبرى لسيادة واستقرار لبنان وتركيا ستواصل دعمها للشعب اللبناني | ترامب: سي.آي.إيه لم تتوصل إلى نتيجة مؤكدة مئة في المئة بشأن مقتل خاشقجي |

ألمانيا - البيروقراطية تعيق الاستفادة من المنازل الفارغة المخصصة للاجئين

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 30 تشرين الأول 2017 - 16:52 -

تعجز الحكومة الألمانية على تأمين سقف يأوي الكثير من المحتاجين لسكن ويعيش بعضهم مشرداً في الشوارع. في حين أن الكثير من المنازل ومراكز الإيواء المخصصة اللاجئين باتت فارغة مع التراجع الكبير في عددهم.تعجز الحكومة الألمانية على تأمين سقف يأوي الكثير من المحتاجين لسكن ويعيش بعضهم مشردا في الشوارع. في حين أن الكثير من المنازل ومراكز الإيواء المخصصة اللاجئين باتت فارغة مع التراجع الكبير في عددهم. كشفت قناة "آر تي إل" الألمانية في تقريرٍ لها أن البيروقراطية الألمانية الصارمة، تحرم الكثير من المحتاجين لمسكن من فرصة تأمين مأوى، لعدم السماح لهم باستخدام البيوت التي بنتها أو استأجرتها وخصصتها بعض الولايات لإيواء اللاجئين مع بداية التدفق الكبير لهم وأزمة اللجوء التي شهدتها ألمانيا خلال العامين الماضيين. وأضاف التقرير بأن، "ما يزعج في الموضوع هو أن الكثير من المحتاجين لمسكن في العديد من المناطق يضطرون للعيش في الشارع أحياناً، رغم أن هذه المساكن (الفارغة والمخصصة للاجئين) يمكن أن تحل المشكلة! فهي لا تزال مقفلة بسبب تعقيدات القانون الألماني، حيث يمكن أن تأوي هذه المساكن المشردين واللاجئين في بعض الحالات". عمدة بلدة "أوبرأوسم" في ولاية شمال الراين وستفاليا نوربرت أوتو يقول "لقد استأجرت الدولة هذه المساكن لمدة عشر سنوات وبعد انقضاء المدة يمكن تحويل هذه الشقق إلى شيء آخر، لكن قبل ذلك لا يمكن لأنها بحسب العقود كانت مستأجرة لتكون مأوى للاجئين ولمدة عشر سنوات". من جانبه جوشم ويتسك من اتحاد المستأجرين الألمان يرى أن هذه المساكن الفارغة يمكن أن تحل أزمة كثيرين لكن البيروقراطية لا تسمح بهذا، ويقول "البيروقراطية هراء فإذا كنت قد استثمرت شقق للمساعدة، فعليك منحها للذين يحتاجون لسقف يأويهم". هذه الحالة بدأت عام 2015 عندما وصل مئات آلاف اللاجئين إلى ألمانيا، في ذلك الوقت تم بناء الكثير من المساكن أو استئجارها لفترة طويلة ما بين 10-15 عاماً، اليوم بعد عامين من الأزمة والتراجع الكبير في عدد اللاجئين القادمين إلى إلمانيا، أكثر من نصف هذه المرافق التي كانت مخصصت لإيوائهم فارغة تماما، أو نسبة إشغالها قليلة جدا، ما يكلف الدولة الملايين وبحسب معلومات قناة "آر تي إل" فإنه في ولاية شمال الراين ويستفاليا فإن العديد من هذه العقود التي أبرمتها الدولة، وتدفع من جيب دافع الضرائب، تصل مدتها إلى 15 عاما وأحيانا أكثر حتى عام 2042، والحكومة الاتحادية ترى أن الأمر عادي إذ لم يكن هناك خيار آخر أمام الضغط وتدفق اللاجئين على الولاية. مهاجر نيوز 2017