2018 | 15:01 تموز 19 الخميس
بوتين: ألحقنا هزيمة ساحقة بالإرهاب الدولي في سوريا وهيّأنا الظروف الملائمة للتسوية السياسية | رئيس المجلس الدستوري: كل المعلومات المتداولة بشأن الطعون النيابية عارية تماما من الصحة ولا أساس لها الا في مخيلة من يروجها | حركة المرور كثيفة من بوارج حتى ضهر البيدر بالاتجاهين | السنيورة بعد لقائه بري: للعودة الى احترام الطائف والدستور والقوانين من قبل الجميع ولاحترام حقوق الدولة بسيطرتها الكاملة على كل مرافقها | السنيورة من عين التينة: هناك حاجة ماسة للثقة بين المواطن والدولة ويجب احداث صدمة ايجابية في لبنان يشارك فيها الجميع | اللواء إبراهيم للـ"ال بي سي": دفعتان من النازحين السوريين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلة الأولى من عرسال وتضم نحو ألف والثانية قد تكون من منطقة شبعا | الرئيس بري كلف لجنة اختصاصيين لاعداد صيغة لاقتراح القانون المتعلق بزراعة القنّب الهندي - الحشيشة | اللواء ابراهيم من بعلبك: رعاية الإهمال واغفال مبدأ التنمية يجب ان يذهبا الى غير رجعة لأن الواقع الحقيقي هو مسؤولية رسمية وشراكة مدنية | اللواء ابراهيم من بعلبك: المطلوب مبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر الذي يستجلب الدم والعنف والإحتكام إلى القانون بوصفه ضامناً للإستقرار | اللواء ابراهيم من بعلبك: واثقون من ان نجاح الخطة الامنية التي تشارك فيها المديرية العامة للامن العام بفعالية سيوفر ظروفه اهل البقاع وابناؤه | الرئيس عون استقبل سفيرة الاكوادور لدى قطر السفيرة ايفون عبد الباقي بحضور القنصل العام الفخري للاكوادور في لبنان كرم ضومط | زعيتر خلال افتتاح مبنى الأمن العام في بعلبك: مسؤولية أمن المواطنين وازدهار حياتهم تعود للدولة الراعية لجميع أبنائها |

تحية الى مارسيل غانم، "القلب"...

الحدث - الاثنين 30 تشرين الأول 2017 - 05:54 - ربيع الهبر

عندما تتعرف الى مارسيل غانم، تلك الشخصية المميزة والفذة والمختلفة تخال انك تعرفه، ان تعرف مارسيل غانم عن حق، فهذا امر صعب...
حتى أيام اعتقدت انني اعرف هذا الرجل عن كثب، اعتقدت انني عرفته اعلامياً، او عرفته سياسياً متابعاً، قوياً، مثقفاً، مهنياً، متابعاً لادق التفاصيل، عارفاً باسرار السياسة وكواليسها، ثاقب النظرة، قاسياً في الكثير من الاحيان وجريئاً جداً في اكثرها... محللاً بارعاً في السياسة والاجتماع، ناقداً الى ابعد حد، ومستمعاً ماهراً... صديقاً ودوداً، وقائلاً معلناً للحقيقة الصعبة في كل وقت، بعيداً كل البعد عن التردد...
لن اغوص في تحليل ووصف مارسيل غانم، انما عرفت اني كنت اجهل هذا الرجل الى حد كبير حتى التقيته في نيويورك لاكتشف بعد مارسيل غانم الآخر، انه الانسان، المؤمن والمحب، والمتابع لادق تفاصيل، السائل عن الجميع، والملاحق للامور، الساهر على راحة فريق عمله والملحقين به، المؤمن بالله وبالانسان وبقلب لم نعهده من قبل... والسائل عن الانسان واحترام الانسان.
مارسيل غانم، لمسنا بعدك الانساني والايماني الذي لا تعكسه لا الشاشة الصغيرة، ولا الصالونات السياسية، وعلى أمل ان نكتشف المزيد، الف تحية لك!