2018 | 18:41 تشرين الأول 22 الإثنين
وسائل إعلام تركية: العثور على سيارة ثانية تابعة للقنصلية السعودية في اسطنبول | سكاي نيوز: أمانة البرلمان الجزائري تحدد جلسة الأربعاء المقبل لانتخاب رئيس جديد للبرلمان خلفا لسعيد بوحجة | المجلس الدستوري بدأ باستقبال طلبات المرشحين لعضويته بعد صدور القرار في الجريدة الرسمية الخميس في 18 الجاري | وزيرة خارجية النمسا: نريد التحقيق بقانونية مركز الملك عبد الله لحوار الحضارات في فيينا | كوشنير: إدارة الرئيس ترامب مازالت في مرحلة البحث عن الحقيقة فيما يتعلق بقضية خاشقجي | حركة المرور كثيفة على اوتوستراد المطار باتجاه الانفاق وصولا الى خلدة | رئيس وزراء باكستان: مقتل خاشقجي أمر مؤسف لكننا بحاجة ماسة للمال | وزير الخارجية الفرنسي: مقتل خاشقجي جريمة خطيرة ينبغي الوصول إلى كبد حقيقتها | المتحدث باسم التحالف العربي تركي المالكي: نعمل من أجل تخفيف معاناة أهالي المهرة بسبب الإعصار | بولتون وباتروشيف يبحثان معاهدة الصواريخ وسوريا وإيران وكوريا الشمالية ومحاربة الإرهاب | الملك سلمان يأمر بإعادة صرف العلاوة السنوية لموظفي الدولة | المدير التنفيذي لشركة سينمس الألمانية يلغي مشاركته في المؤتمر الاستثماري بالسعودية |

تحية الى مارسيل غانم، "القلب"...

الحدث - الاثنين 30 تشرين الأول 2017 - 05:54 - ربيع الهبر

عندما تتعرف الى مارسيل غانم، تلك الشخصية المميزة والفذة والمختلفة تخال انك تعرفه، ان تعرف مارسيل غانم عن حق، فهذا امر صعب...
حتى أيام اعتقدت انني اعرف هذا الرجل عن كثب، اعتقدت انني عرفته اعلامياً، او عرفته سياسياً متابعاً، قوياً، مثقفاً، مهنياً، متابعاً لادق التفاصيل، عارفاً باسرار السياسة وكواليسها، ثاقب النظرة، قاسياً في الكثير من الاحيان وجريئاً جداً في اكثرها... محللاً بارعاً في السياسة والاجتماع، ناقداً الى ابعد حد، ومستمعاً ماهراً... صديقاً ودوداً، وقائلاً معلناً للحقيقة الصعبة في كل وقت، بعيداً كل البعد عن التردد...
لن اغوص في تحليل ووصف مارسيل غانم، انما عرفت اني كنت اجهل هذا الرجل الى حد كبير حتى التقيته في نيويورك لاكتشف بعد مارسيل غانم الآخر، انه الانسان، المؤمن والمحب، والمتابع لادق تفاصيل، السائل عن الجميع، والملاحق للامور، الساهر على راحة فريق عمله والملحقين به، المؤمن بالله وبالانسان وبقلب لم نعهده من قبل... والسائل عن الانسان واحترام الانسان.
مارسيل غانم، لمسنا بعدك الانساني والايماني الذي لا تعكسه لا الشاشة الصغيرة، ولا الصالونات السياسية، وعلى أمل ان نكتشف المزيد، الف تحية لك!