2018 | 11:59 أيلول 21 الجمعة
قطع الطريق أمام وزارة التربية في الاونيسكو بسبب اعتصام للمتعاقدين في التعليم الثانوي | وهاب: هناك تعطيل سعودي لسعد الحريري والحريري لم يعد قادراً على تجاوزه وأصبح اسيره | الرئيس عون استقبل بحضور سفيرة الولايات المتحدة الاميركية اليزابيت ريتشارد ووزير العدل سليم جريصاتي مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) كريستوفر راي على رأس وفد | اعتصام لحراك المتعاقدين الثانويين: من يُشرّع القانون في هذا البلد؟ على الدولة أن تتحمّل مسؤوليّتها | حنكش لـ"الجديد": سلامة لم ير وسيلة لتفعيل موضوع القروض الا بزيادة الضرائب وتحدث عن الوضع الضاغط وقدم حلول منها زيادة الـTVA و5 الاف ليرة على البنزين | الرئيس عون منح السيدة France Majoie Le Lous وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط تقديراً لعطاءاتها الإنسانية والإجتماعية | ريابكوف: العقوبات الأميركية الجديدة ضد روسيا لن تنجح مثل سابقتها | الميادين: روسيا رفضت التقرير الذي قدمه الوفد العسكري الإسرائيلي حول إسقاط الطائرة | كنعان: "اذا كل حدا بيعمل شغلو اكتر ما بيحكي عنّو وما بيلتهي بشو قال غيرو وبشغلو بتتحسّن انتاجية الدولة بنسبة 99 بالمئة والناس بتقدروا اكتر" | احصاءات التحكم المروري: قتيلان و16 جريحا في 12 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | أبو الحسن لـ"صوت لبنان (93.3)": الامور تسير في الاتجاه الصحيح في ملف العلاقة مع التيار على امل ان يترجم هذا الوعي من خلال آلية تتفق عليها اللجنة | الكويت: لن نعين سفيرًا في طهران حتى تغيّر إيران نهجها |

عن أنطون الصحناوي الذي وحد الوطن في كنيسة خارج الوطن

الحدث - الاثنين 30 تشرين الأول 2017 - 05:53 - ربيع الهبر

لم تكن مسيرة انطون الصحناوي الحالم في الايمان، الا فعل رجاء للبنان. في نيويورك تلك المدينة الصارخة، المعلقة من السماء الى الارض كنائس، تدل على ان الله موجود في كل قطعة حجر وزجاج وعامود حديد من تلك الناطحات الشامخة...
عندما ترى المدينة تعرف قدرة الله الكبيرة التي اوصلت هذا الانسان لبناء المعجزات الارضية، اما تلك السماوية فلا تبنيها الا القلوب الجميلة مثلما فعل انطون صحناوي...
لم يبنِ انطون صحناوي في هذه المدينة الحديثة لا ناطحة سحاب، ولا بناءً ضخماً مع انه لو اراد لفعل، انما بنى ايماناً ومن الايمان يخرج الانسان، ونصنع بشراً، عن حق ليكونوا بشراً.
لم تكن رحلة بناء مزار القديس شربل سهلة، بل كانت كبناء ناطحة سحاب، اتت الفكرة لتكرس حائطاً وزاوية اخيرة في كنيسة القديس باتريك في الـ5th Avenue من ذلك الشارع المليء بالحياة، وكأن الرب تركها للبنان وقديسه عن قصد، اما الحجارة فكانت من الفسيفساء المركب حجراً حجراً، والملون لوناً لوناً ليعكس صورة لبنان وخصوصية ايمانه وتميز قديسه الطوباوي شربل...
لم تأت الفكرة بسهولة، ولم تكن عملية اقناع الكنيسة في اميركا سهلة ايضاً بل صعبة للغاية ومرت بمراحل معقدة، فكما بنيت الفكرة كلمة كلمة، وخطوة خطوة منذ سنوات ثلاث، فقد تم بناء المزار حجراً حجراً، وتقليمها باليد واحدة واحدة.
من شمالي ايطاليا اتت الفكرة والتنفيذ، وكان كل حجر يتطلب وضعه التراجع لمسافة 20 متراً ليتمكن الفنان من مشاهدته على اللوحة الفسيفسائية، التي تجسد القديس شربل ولبنان، وجبل لبنان الأشم، والمحبة العابقة بالحياة.
حصلت العجيبة، وتم تكريس الصورة ومن يرى يدرك كم انهمرت الدموع، دموع اللبنانيين اثناء القداس، واما الاهم ان من حضر القداس لم يكن المسيحيون في لبنان، انما جمع من المسيحيين والمسلمين... وهذا القداس والمزار لم يكن الا دلالة على قيامة لبنان وانبعاثه من جديد.