2018 | 00:08 حزيران 21 الخميس
رئيس اليمن يؤكد استمرار العمليات العسكرية بمختلف الجبهات وصولاً إلى صنعاء | ترودو: تصرفات اميركا تجاه أطفال المهاجرين غير مقبولة | رئيس حكومة الأردن يحذر من عدم وفاء المجتمع الدولي بالتزاماته للدول التي تستضيف اللاجئين | مصادر باسيل لـ"ليبانون فايلز": باسيل قال للحريري انّ لا فيتو من التيار الوطني الحر على إعطاء القوات حقيبة سيادية | مصادر باسيل لـ"ليبانون فايلز": اللقاء في باريس كان إيجابياً وباسيل اكد للحريري انه مع حكومة وحدة وطنية فيها عدالة تمثيل للجميع وفق احجام الكتل النيابية | انطلاق مباراة إسبانيا وإيران ضمن المجموعة الثانية من مونديال روسيا 2018 | معلومات لـ"الجديد": التأليف الحكومي يقف عند عقبتين مسيحية ودرزية اما تمثيل السنة من خارج المستقبل فقد بدأ يشهد ليونة من قبل الحريري | كنعان: لا رفض لاسناد أي حقيبة للقوات ولا فيتو من قبل التيار الوطني الحر على حصول القوات على حقيبة سيادية | كأس العالم 2018: فوز الأوروغواي على السعودية بهدف من دون مقابل | معلومات للـ"ال بي سي": نتيجة تحقيقات الجمارك تبيّن أن الموقوف في سرقة السيارتين مرتبط مع آخرين بعصابة دولية لتهريب السيارات غير الشرعية | قائد الجيش: الجيش يضع الاستقرار في رأس أولوياته وسيبقى العمود الفقري للوطن مهما كلف ذلك من أثمان وتضحيات | مصادر للـ"او تي في": موكب نوح زعيتر تعرض لاطلاق نار داخل الاراضي السورية من قبل آل الجمل ظنا منهم ان الموكب لآل جعفر فرد عليهم |

عن أنطون الصحناوي الذي وحد الوطن في كنيسة خارج الوطن

الحدث - الاثنين 30 تشرين الأول 2017 - 05:53 - ربيع الهبر

لم تكن مسيرة انطون الصحناوي الحالم في الايمان، الا فعل رجاء للبنان. في نيويورك تلك المدينة الصارخة، المعلقة من السماء الى الارض كنائس، تدل على ان الله موجود في كل قطعة حجر وزجاج وعامود حديد من تلك الناطحات الشامخة...
عندما ترى المدينة تعرف قدرة الله الكبيرة التي اوصلت هذا الانسان لبناء المعجزات الارضية، اما تلك السماوية فلا تبنيها الا القلوب الجميلة مثلما فعل انطون صحناوي...
لم يبنِ انطون صحناوي في هذه المدينة الحديثة لا ناطحة سحاب، ولا بناءً ضخماً مع انه لو اراد لفعل، انما بنى ايماناً ومن الايمان يخرج الانسان، ونصنع بشراً، عن حق ليكونوا بشراً.
لم تكن رحلة بناء مزار القديس شربل سهلة، بل كانت كبناء ناطحة سحاب، اتت الفكرة لتكرس حائطاً وزاوية اخيرة في كنيسة القديس باتريك في الـ5th Avenue من ذلك الشارع المليء بالحياة، وكأن الرب تركها للبنان وقديسه عن قصد، اما الحجارة فكانت من الفسيفساء المركب حجراً حجراً، والملون لوناً لوناً ليعكس صورة لبنان وخصوصية ايمانه وتميز قديسه الطوباوي شربل...
لم تأت الفكرة بسهولة، ولم تكن عملية اقناع الكنيسة في اميركا سهلة ايضاً بل صعبة للغاية ومرت بمراحل معقدة، فكما بنيت الفكرة كلمة كلمة، وخطوة خطوة منذ سنوات ثلاث، فقد تم بناء المزار حجراً حجراً، وتقليمها باليد واحدة واحدة.
من شمالي ايطاليا اتت الفكرة والتنفيذ، وكان كل حجر يتطلب وضعه التراجع لمسافة 20 متراً ليتمكن الفنان من مشاهدته على اللوحة الفسيفسائية، التي تجسد القديس شربل ولبنان، وجبل لبنان الأشم، والمحبة العابقة بالحياة.
حصلت العجيبة، وتم تكريس الصورة ومن يرى يدرك كم انهمرت الدموع، دموع اللبنانيين اثناء القداس، واما الاهم ان من حضر القداس لم يكن المسيحيون في لبنان، انما جمع من المسيحيين والمسلمين... وهذا القداس والمزار لم يكن الا دلالة على قيامة لبنان وانبعاثه من جديد.