2018 | 07:56 حزيران 19 الثلاثاء
جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد نهر الكلب باتجاه الضبية وحركة المرور ناشطة في المحلة | نقولا نحاس لـ"صوت لبنان (100.5)": نتخوف من ان تكون عملية تأليف الحكومة تسير الى الوراء نتيجة الصمت والتعتيم | حركة المرور كثيفة من خلدة باتجاه انفاق المطار | ماريو عون لـ"صوت لبنان (93.3)": نحن نعترف بحجم القوات ولهم حصّتهم في الحكومة والاحجام محلولة والمشكلة في نيابة رئاسة الحكومة وتوزيع الحقائب | المطران رحمه لـ"الجمهورية": السنة الدراسية مضت بصعوبة ومعظم الاهالي لم يسددوا ما عليهم والإدارات لم تفرض ما يجب على الاقساط لدفع الدرجات الست لأساتذتها | "الدفاع المدني": إنقاذ خمسة اشخاص كانوا قد علقوا داخل احد مصاعد المباني السكنية في الاشرفية | مصادر مجلسية لـ"الجمهورية": تعطيل تأليف الحكومة الجديدة قد سحب التعطيل والشلل على المجلس النيابي الجديد | "الجمهورية": معلومات حول وجود نحو خمسين إسماً واردة في مرسوم التجنيس سيصار الى حذفها منه لاعتبارات قانونية وأسباب أخرى لا تجعل أصحابها أهلاً لنيل الجنسية | سامي فتفت لـ"الجمهورية": كما أبرم "التيار" و"القوات" ورقة تفاهم يستطيعان ان يتفاهما بسهولة على عدد الحقائب الوزارية لأن القضية لم تعد قضية "أوعا خيك" بل إن مصير البلاد على المحك | بري أمام زواره: لقد وصلتُ الى قناعة انّ هناك اسباباً داخلية وأسباباً خارجية تؤخر ولادة الحكومة | الحاج حسن لـ"الجمهورية": اللقاء مع قائد الجيش ناقش الوضع الأمني في بعلبك - الهرمل من كل جوانبه وكان البحث معمّقاً ودخلنا في تفاصيل هذا الملف | مصادر لـ"المستقبل": الاتصالات جارية بشكل يومي في سبيل تذليل العقد المتبقية أمام إنجاز التشكيلة الحكومية وإنجاز الصيغة النهائية للحصص الوزارية |

تسليم بلدية اليمونة سيارة لنقل النفايات

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 29 تشرين الأول 2017 - 09:39 -

 سلمت "الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب" ومنظمة "اليونيسيف" بلدية اليمونة سيارة لنقل النفايات في احتفال اقيم في قاعة النادي الثقافي في بلدة اليمونة، حضره مؤسس الجمعية الدكتور رامي اللقيس، مديرة اليونيسيف في لبنان السيدة تانيا شابونيرا ممثلة بالسيد اقبال موتيرا، نائب مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد الركن علي شريف، رؤساء اتحادات بلديات وبلديات، فعاليات اختيارية واجتماعية.

بعد النشيد الوطني افتتاحا، تحدث اللقيس فقال: "ليست هي المرة الاولى التي تعمل فيها جمعية الدراسات في بلدة اليمونة من خلال تقديم نشاطات، لأننا ننظر الى هذه البلدة الفياضة في كفاءاتها ومواردها البشرية والطبيعية ان باستطاعتها لعب دور بارز ونموذجي من خلال التنمية بالنموذج. ونحن بدأنا هذا الامر بمسألة النفايات عبر تأمين سيارة لجمع النفايات، وهي خطوة من خطوات لاحقة تعمل الجمعية مع البلدية لتحقيقها حيث يبقى الهدف الاساسي تقديم انموذج يحتذى به في باقي البلدات والقرى المجاورة".

وتابع: "تأتي هذه الخطوة كي نقول فعليا اننا انتهينا من مسألة جمع النفايات لكن المعالجة الحقيقية لا تنتهي بيوم او يومين وليست الوسائل هي التي تعالج انما يتم استخدامها، اما البداية فتكون من خلال اتخاذ قرار ومن ثم خطة تضم النواة والوسائل التي ستستخدم في المعالجة".

وتابع اللقيس: "علينا الاعتراف بأن هناك مشكلة ليس فقط في اليمونة انما في بعلبك الهرمل خصوصا ولبنان عموما في ادارة النفايات. وفي منطقتنا تحتاج هذه المشكلة الى قرار منا جميعا لا سيما البلديات، ونحن قد بدأنا مع رئيس البلدية وبالتعاون مع اليونسيف عبر تشكيل لجنة تشكلت لوضع خطة عمل تضم النواقص والحاجات وكان بدايتها معالجة النفايات".

واضاف: "اليوم بتقديم السيارة قد وصلنا الى حل اولي وهو جمع النفايات، انما هذا لا يكفي اذ لا بد من توعية الاهالي على اهمية فرز النفايات انطلاقا من المنزل، واذا استطعنا الوصول الى عملية الفرز من المنزل فأنا مؤمن بأن اليمونة ستكون اول بلدة تضع مسألة فرز النفايات ومعالجتها على السكة الصحيحة".

وختم: "نحن نعمل على تحسين المستوصف الموجود في البلدة كي يصبح مركز رعاية صحية كما انه سيسهم في التوعية الصحية لدى الشباب والشابات واهالي البلدة".

بدوره، قال موتيرا: "انني موجود بينكم الآن ليس لألقي خطابا انما لأقول لكم وكممثل لمنظمة اليونسف بأننا دعمنا هذا المشروع في بلدة اليمونة ليكون عنوانا ومركزا يعتمد في باقي البلدات والقرى المجاورة". 

ولفت الى انه "عندما يكون هناك تواجد قوي للدولة من خلال البلديات، فهذا يعني ان هناك وجود حياة افضل لأبنائكم واطفالكم وعائلاتكم".

واشار الى ان "الشراكة القائمة بين اليونيسيف والدراسات بالتعاون مع البلديات هو نموذج بما نقوم به في مساعدة المجتمعات المدنية حاليا وعلى المدى البعيد".

وشكر رئيس البلدية على "اهتمامه بشؤون البلدة واهتمامه بشؤون النازحين السوريين من خلال تأمين كل ما يلزم لهم من مساعدات".

من جهته، قال شريف: "قدمت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الكثير الى اليمونة وما زالت ولنا كل الامل ان تبقى الجمعية شريانا لنا وسندا وجسرا صلبا بين السلطات المحلية والمؤسسات الدولية المانحة ومعبرا آمنا لمجتمعنا نحو غد افضل".

وتابع: "اليوم نتسلم منكم سيارة نقل النفايات وسنعمل سويا على فرز النفايات من المصدر وانشاء معمل صغير لتدوير النفايات للافادة منها في ما بعد. وهذه الخطوة تأتي لرفع الكفاءة في خدمة جمع النفايات الصلبة بما يخدم البلدة ويقلل من ضرر النفايات على البيئة والصحة العامة".