2018 | 05:21 تشرين الأول 17 الأربعاء
ليبانون فايلز: الثنائي الشيعي سمّى وزراءه للحكومة وهم عن حزب الله محمد فنيش وعصام شمص ومحمود قماطي وعن حركة أمل علي حسن خليل وحسن اللقيس وعلي رحال | ترامب: إذا تأكد أن العاهل السعودي أو ولي عهده يعلمان بما حدث لخاشقجي "فسيكون ذلك سيئا" | وزارة الأشغال: نتابع عملية فتح المجاري وتمت السيطرة على الوضع في اتوستراد المتن الشمالي | عقيص: العمل السياسي في لبنان يتسم بالتعطيل ان في إنتخابات الرئاسة او تشكيل الحكومة وحتى في العمل اليومي والخطاب السياسي أصبح يتسم بالخروج عن الأخلاقيات والأدبيات | "او تي في": لقاء الحريري وباسيل مستمر منذ اكثر من ساعة ونصف في بيت الوسط | التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة هوائية على طريق عام زغرتا اهدن مفرق كفرحاتا | مصادر تركية مطلعة لـ"الجزيرة": التسجيلات تظهر أن خاشقجي تعرض للضرب والحقن قبل قتله وتقطيع جثته | الحرس الثوري: مقتل المخطط للاعتداء في الاهواز بعمليات للحشد الشعبي في العراق | رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان استقال من منصبه | باسيل وصل في هذه الاثناء الى بيت الوسط للقاء الحريري | أوكرانيا تؤكد مقتل طيار أميركي على متن مقاتلة "سو 27" خلال تدريبات على أراضيها | "قوى الامن": يرجى التأكد من حسن عمل مساحات الزجاج لتمكينكم من رؤية واضحة أثناء القيادة في الطقس الممطر |

كوبا: الهجمات الصوتية الغامضة تهدف لتقويض العلاقات مع واشنطن

أخبار إقليمية ودولية - الأحد 29 تشرين الأول 2017 - 08:20 -

إعتبر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في واشنطن أنّ المزاعم حول حصول "هجمات صوتيّة" غامضة قد تكون ألحقت أضرارًا جسديّة بدبلوماسيّين أميركيين في كوبا تُشكّل "تلاعبًا سياسيًا" هدفه تقويض العلاقات الأميركية-الكوبية.
وقال رودريغيز إنّ هذه المزاعم أدت إلى "تدهور خطير في العلاقات بين الحكومتين والبلدين".

ولم ينته التحقيق بشأن هذه الهجمات، لكنه لم يتمكن إلى الآن من الكشف عن أي أدلة تدعم المزاعم الأميركية عن الهجمات الغامضة.

وهذه الهجمات الغامضة التي يعتقد المسؤولون الأميركيون أنها جرت بواسطة أجهزة صوتية، أثرت على 24 شخصا على الأقل في السفارة الأميركية في هافانا بين نهاية 2016 وآب/اغسطس 2017.

وذكرت مصادر دبلوماسية أميركية أن الأشخاص الذين تضرروا أصيبوا "بحالات صداع وغثيان" وكذلك "بأضرار دماغية طفيفة ناجمة عن صدمة وفقدان نهائي للسمع".

وردا على ذلك، سحبت الولايات المتحدة أكثر من نصف طاقمها الدبلوماسي من كوبا وأمرت بإبعاد 15 دبلوماسيا كوبيا من الأراضي الأميركية، ما أدى إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين.

واحتجت هافانا على الإجراءات معتبرة أنها "غير مبررة". وقالت إنها قامت بمبادرة حسن نية بموافقتها على ثلاث زيارات قام بها محققون من مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) إلى العاصمة الكوبية.

"سكاي نيوز"