2018 | 12:54 حزيران 23 السبت
النائب سليم خوري خلال ندوة زراعية في لبعا: لن نرضى بعد اليوم ان ترمى محاصيلنا بسبب غياب التصريف من دون ان تكترث الدولة لمعاناتنا | حسن خليل من بعبدا: وضعت الرئيس عون في صورة التقارير الدولية عن الوضعين النقدي والمالي وتصنيف لبنان والتي عكست استقرارا عاما رغم الصعوبات | حسن خليل من بعبدا: اكدت لفخامة الرئيس تأييدنا لموقفه في موضوع النازحين السوريين وفق ما عبّر عن ذلك دولة الرئيس نبيه بري | السفير البابوي الجديد في لبنان يلتقي الراعي في بكركي | عناصر فرق الانقاذ البحري في الدفاع المدني تعثر على جثة الفتى السوري (13 عاماً) الذي غرق أمس عند السنسول البحري في جبيل | بري يلتقي العريضي وابو فاعور في عين التينة | النائب ماريو عون لـ"لبنان الحر": لا مشكلة مع التقدمي الإشتراكي ونحن منفحتون على الجميع وخصوصا على التقدمي الإشتراكي ولكن بقدر انفتاحهم هم أيضا | الجزيرة: إصابة شاب فلسطيني برصاص القوات الاسرائيلية على المدخل الشرقي لبيت لحم | وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيتي: مستقبل الاتحاد الأوروبي معرض للخطر وخلال سنة سيتضح ما إذا ستبقى هناك أوروبا الموحدة | مسؤول عسكري في دونيتسك: مقتل 3 جنود أوكرانيين خلال صد هجوم شنه الجيش الأوكراني على مواقع لقوات جمهورية دونيتسك الليلة الماضية | الشرطة الكمبودية: ضبط 33 امرأة كمبودية حوامل بالإنابة من زبائن صينيين وذلك خلال حملة طالت مجموعة من المتورطين وفي مقدمتهم بائعات الأرحام | "الأناضول": توقيف سيدتين ورجل على خلفية التفجير في إثيوبيا |

السبب الرئيسي للطلاق وراثي!

متفرقات - الأحد 29 تشرين الأول 2017 - 08:13 -

توصّلت دراسة حديثة إلى أنّ أطفال الآباء والأمّهات المطلقين أكثرُ عرضةً للطلاق بعد الزواج، بالمقارنة مع أولئك الذين نشأوا ضمن أسَرٍ مترابطة.

في المقابل، وجَدت أنّ هذه الحال قد لا تنطبق على الأطفال المتبنّين. وأفادت الدراسة بأنّ العوامل الوراثية هي التفسير الأساسي للاتّجاه السائد نحو الطلاق. ويمكن أن تكون لهذه النتائج آثار إيجابية على النصائح التي يقدّمها مستشارو شؤون الزواج والطلاق.

أنجِزت الدراسة مِن قبَل باحثين في جامعة فرجينيا كومنولث الأميركية وجامعة لوند في السويد. وقام الباحثون بتحليل سجلّات السكّان السويديين، ووجدوا أنّ الأشخاص الذين تمّ تبنّيهم، يُشبهون الآباء والأمّهات البيولوجيين في العلاقات الزوجية.

وأوضَحت الدكتورة جيسيكا سالفاتوري، الأستاذة المساعدة في كلّية الإنسانيات والعلوم في جامعة فرجينيا قائلةً: «كنّا نحاول الإجابة عن السؤال الأساسي: لماذا يَحدث الطلاق في الأسَر؟».

وأوضحت: «لقد وجَدنا باستخدام بيانات السجلّ الوطني السويدي، أدلّةً قاطعة تثبتُ أنّ العوامل الوراثية تفسّر السببَ الرئيسي للطلاق».

وأشارَ الباحثون إلى أنّ نتائج الدراسة هامّة لأنّها تختلف عن الاعتقاد السائد، بأنّ نسلَ الآباء المطلّقين هو الأكثر عرضةً للطلاق، حيث يَكبر الأطفال ويتبنّون هذا السلوك في علاقاتهم الخاصة. من جانبه نقلَ أستاذ الطبّ النفسي وعِلم الوراثة البشري والجزيئي في جامعة فرجينيا البريطانية الدكتور كينيث كيندلر أنّ «الأدب المكتوب سابقاً، أكّد أنّ الطلاق نُقِل عبر الأجيال نفسياً. ولكنّ نتائجَنا تعارضَت مع ذلك، ما يشير إلى أنّ العوامل الوراثية هي الأكثر أهمّية».

وأفادت نتائج الدراسة بأنّ الاعتراف بالدور الذي يمكن أن يلعبَه عِلم الوراثة في نقلِ فكرة الطلاق إلى الأجيال اللاحقة، قد يَمنح المعالجين القدرةَ على تحديد الأهداف بشكل أفضل، لمساعدة الأزواج الذين يكافحون للبقاء معاً. ونبَّهت إلى أنّه من المفيد أن يستهدف المعالجون بعضَ السمات الشخصية الأساسية لدى الأشخاص، بما في ذلك المستويات العالية من العاطفة السلبية.

وأشارَت سالفاتوري إلى أنّ هذه النتيجة كانت مفاجِئة، فعلى رغم تأكيد أدلّة عِلمية سابقة أنّ رؤية الوالدين وهما بصَددِ الطلاق تجعل الفردَ أكثرَ عرضةً لزيجات غيرِ ناجحة مِن الناحية النفسية، فإنّها لم تقرّر حقيقة أنّ هؤلاء الآباء والأمّهات ينقلون «جينات الطلاق» لأطفالهم أيضاً.

وأوضَح الباحثون أنّ المقصود بـ«جينات الطلاق» هو الصفات الشخصية التي تُعرَف بأنّها وراثية، مِثل الاندفاع والعصبية، والتي يمكن أن تكون سببَ الانفصال. 

"الجمهورية"