Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
مقالات مختارة
شخصيات تحدثت الى السبهان... تأجيل الانتخابات مصلحة لحلفائهم
ياسر الحريري

ليس الاشتباك السياسي بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، حول الانتخابات وموعد اجراؤها او تأجيلها محض صدفة، فالاتفاقات التي عقدت في باريس بين الوزير جبران باسيل ومعاون الرئيس سعد الحريري، نادر الحريري، كما اتفقت على كل شيء، كذلك اتفت على موعد اجراء الانتخابات.

لكن مختلف القوى السياسية الرئيسية تجد نفسها انها، اوقعت نفسها بمشكلة من خلال اقرار قانون الانتخاب الجديد الذي على اساسه سوف تجري الانتخابات، هذا ما يقوله معظم المراجع الرسمية والحزبية، فكما اجواء ومعلومات حركة امل وحزب الله كذلك المستقبل والتيار الوطني والقوات، الجميع بعد الدراسات والاحصاءات التي اجراها وجد نفسه، خاسراً لبعض المقاعد النيابية، في اكثر من منطقة وفق القانون.
لكن ما تقوله شخصيات في تيار المستقبل، ان قيادة وماكينة التيار الانتخابية، اجرت دراسات بالقلم والورقة ووجدت ان اكبر الخاسرين من هذا القانون هو الرئيس سعد الحريري، الذي قد تصل خسارته في المقاعد النيابية الاسلامية السنية والمسيحية والشيعية، وقد تصل الى خمسة عشر مقعدا في مختلف المناطق ومن مختلف الطوائف. ما يعني تراجعاً كبيراً في عدد كتلته النيابية، وان كانت ستحافظ على ما لا يقل عن عشرين مقعداً.
ويقر كل من حزب الله وحركة امل في المقابل بخسارتهما لبعض المقاعد، لكن وفق رؤيتهما ودراستهما، انهم سيربحون مع الحلفاء ما يزيد عن عشرة مقاعد نيابية، اي انهم يخسرون بعض المقاعد هنا او هناك، في الجنوب، او البقاع او ساحل المتن الجنوبي، لكن من المتوقع تعويض الخسارة على الصعيد الوطني.

معلومات المتعاطين في الماكينات المركزية، تشير الى ان تيار المستقبل وعبر شخصياته يدفع باتجاه امكانية تأجيل الانتخابات النيابية، لاسباب واقع القانون امكانية التوافق على تعديله.
والفريق الثاني في المستقبل مدعوماً من بعض شخصيات قوى 14 اذار النيابية والسياسية، يرون بضرورة العمل على تأجيل الانتخابات، كي تتوضح الصورة الاقليمية، وما ستؤول اليه الامور، وبذلك يبقى المجلس النيابي اللبناني، كما هو عليه، من حال التوازن السياسي والطائفي، كون اي انقلاب نيابي بالمستقبل قد يطيح العديد من القضايا في السياسة.

لا ينفي نواب من تيار المستقبل، ان الرئيس نبيه بري وافق في المرة الاخيرة على تأجيل الانتخابات من اجل الرئيس سعد الحريري، كون الحالة المتطرفة هي الحالة التي كانت سائدة في الشارع السني، ولا يريد لهذه الحالة ان تنتصر على سعد الحريري، اما الحال الآن فقد تغير، ولا يجد بداً من اجراء الانتخابات وعدم تأجيلها لساعة واحدة. ويؤيده في ذلك كل من حزب الله والتيار الوطني الحر والعديد من فريق 8 اذار، اضافة الى القوات اللبنانية.
في المعلومات، ان بعض الوجوه السياسية التقت الوزير السعودي تامر السبهان وشرحت له اهمية تأجيل الانتخابات في لبنان، كون هذا القانون، لن يؤثر نيابياً ولا سياسياً في حزب الله وحلفائه، بل ومن المتوقع، ان يزداد، حجم وعدد مقاعد حلفاء حزب الله في مجلس النواب، امام تراجع عدد مقاعد نواب الذين يواجهون سياسة حزب الله في لبنان، على حدّ تعبير هؤلاء.

المعلومات وفق مصادر مقربة من تيار المستقبل وشخصيات سنية بيروتية تؤكد، ان الوزير السبهان، توقف عند عدد من الامور في القانون، وطلب دراسات هي موجودة امامه، عن واقع حلفاء المملكة العربية السعودية، وفق قانون الانتخابات الجديد. لكن ليس هناك طريقة دستورية لـتأجيل الانتخابات النيابية، مع مطالبة قوى وازنة في البلد وتأكيدها، على ان الانتخابات في موعدها لا محالة اذا لم تكن هناك قوة قاهرة طبيعية او من الطبيعي تحتم تأجيلها.
رئيس مجلس النواب نبيه بري قال امام زواره انه صحيح وافق على تأجيل الانتخابات «كرمى لعيون سعد الحريري» في مرحلة ما وسار في هذا المشروع، اما اليوم فلا احد في البلد يمكنه تغيير المواعيد وعدم اجراء هذا الاستحقاق الوطني. وعلى الجميع ان يصيغ تحالفاته بما يضمن حضوره النيابي والشعبي.

لكن لا يخلو الحديث عن بعض العتب من بعض التيارات والشخصيات، عندما تم نصحهم، بأن يكون الصوت التفضلي مكرراً، اي لاسمين في اللائحة، او ان يكون على مستوى الدوائر وليس القضاء، لكن اصرار البعض يومذاك اوصلهم الى نتيجة ان عنادهم، كان عبارة عن عناد ليس له من المكانة العلمية والوطنية من شي.
بالرغم من كل شيء، الجميع يتأهب لاجراء الانتخابات وان على البطاقة الانتخابية، او على جواز السفر الصالح، مع التأكيد على انه ما تزال هناك مساعي حقيقية مع الوزير تامر السبهان وغيره في محاولات حقيقية لتأجيل الانتخابات في لبنان. لكن لا امل في هذا التأجيل الى اليوم، رغم الابتزاز الجاري حول حرب اسرائيلية على حزب الله في لبنان او على حزب والله وسوريا.

ق، . .

مقالات مختارة

23-01-2018 06:53 - السعودية «تتريث»: التدخل في الانتخابات اللبنانية غير مجد...؟! 23-01-2018 06:52 - عفرين وإدلب في الصفقة الروسيّة - التركيّة؟ 23-01-2018 06:51 - المقاومة ترفض الثنائية وتصر على التسوية السياسية الثلاثية لادراكها خطورة 2018 23-01-2018 06:51 - لننتهِ من أسطورة العلاقة الفرنسية - الألمانية! 23-01-2018 06:50 - كل شيء "مجمَّد" ولا مخرج لأيّ مأزق قبل 6 أيار 23-01-2018 06:48 - "الموساد"... لبنان والضفة الغربية ساحة واحدة 23-01-2018 06:45 - لبنان الى دافوس: هذه خطتنا ساعدونا 23-01-2018 06:43 - ندى لفظت أنفاسَها على الطريق... "المشنقة قليلة عليه" 23-01-2018 06:34 - لبنان "صخرة" أمنيّة تتكسر عليها "أمواج" الإرهاب 23-01-2018 06:18 - النازحون والوضع في الجنوب "نجما" مباحثات زيارة الرئيس الألماني
23-01-2018 06:16 - الانخراط الأميركي لسوريا الى أين؟ 23-01-2018 06:15 - في عفرين وضحاياها... 23-01-2018 06:06 - طيفُ المثالثة فوق معارك المراسيم 23-01-2018 05:59 - ماذا يقول مقربون من جنبلاط عن الحملة ضده؟ 22-01-2018 06:56 - علامات ايجابية داخلية بالرغم من المشهد السلبي في المنطقة 22-01-2018 06:54 - "الرياح السعودية" تلفح اللوائح الإنتخابية 22-01-2018 06:53 - انتخابُ التمديد في غيابِ الصوتِ التغييريّ 22-01-2018 06:50 - لا لقاء وشيك بين الحريري وجعجع 22-01-2018 06:48 - متطرّفو صيدا يطالبون بالسنيورة رداً على تحالف بهية الحريري 22-01-2018 06:48 - خلفيات الغاء المساعدات الاميركية للاونروا 22-01-2018 06:35 - جونسون يقترح بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا 22-01-2018 06:34 - "8 و14" في الكونغرس الأميركي أيضاً؟ 22-01-2018 06:32 - "المجتمع المدني": سنقتحم بـ10 نواب وأكثر! 22-01-2018 06:31 - يريدون نسف الإنتخابات! 22-01-2018 06:24 - الإدارات والأساتذة والأهالي: هذا ما ننتظره من الجلسة الحكومية التربوية 22-01-2018 06:22 - إحتمالات العثور على النفط في المياه اللبنانية 7 في المئة؟ 22-01-2018 06:20 - موسم التزلّج إنطلق بعد انتظارٍ طويل 22-01-2018 06:16 - إعادة تحريك شريان البلد ومفارقات "الاستقرار الناقص" 22-01-2018 06:14 - شهران على اغتيال صالح 22-01-2018 06:00 - تعديل قانون الانتخاب في عهدة اللجنة الوزارية اليوم 21-01-2018 07:17 - أنا وصدام حسين... ويلاه من ترجمة صدام 21-01-2018 07:16 - قيادات عالمية دون مستوى التحديات 21-01-2018 07:15 - 2018 عام العودة الأميركية لسوريا 21-01-2018 07:14 - فيما كانا... 21-01-2018 07:14 - مسؤوليتنا تجاه الذين يموتون برداً 21-01-2018 07:10 - شعوب الخليج كفى تهكماً فأنتم الأفضل 21-01-2018 07:05 - لبنان والرقص على حافة التسلط 21-01-2018 07:04 - موقف تركيا ازاء سورية والولايات المتحدة 21-01-2018 06:58 - ألف سلام من تونس على "الربيع العربي" 21-01-2018 06:25 - حكم من المحكمة العسكرية بنفي الصحافية اللبنانية حنين غدّار 20-01-2018 07:18 - اسئلة حول تأجيل زيارة لجنة التحقيق الاميركية لبيروت 20-01-2018 07:16 - تدخل سفراء عرب واقليميين في الاستعدادات للانتخابات 20-01-2018 07:15 - ازمة مرسوم الاقدمية وتعديل قانون الانتخاب: المخارج مفقودة 20-01-2018 07:14 - هل انتقل الخلاف بين عون وبري الى «الخارجية»؟ 20-01-2018 07:11 - معركة عكار غامضة وتحالفات آنية بانتظار موقف فارس 20-01-2018 07:09 - حزب الله سعى لتجنيب مجلس الوزراء الصدام... والحريري صامت 20-01-2018 06:55 - المصارف المركزية توسّع مهماتها لتحفيز الإقتصاد 20-01-2018 06:55 - «جبال» دستورية وسياسية تعوق التعديلات على قانون الإنتخاب!؟ 20-01-2018 06:50 - «القوات» و«الكتائب» والتحالفات الموضعيّة 20-01-2018 06:49 - هل أُلغيت المواجهة الإقليمية أم أُرجئت؟
الطقس