Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
عهد عون يودّع سنته الأولى ويَستقبل تحديات خارجية ضاغطة
ليندا عازار

يفتتح الأسبوع الطالع في بيروت على إحياء الذكرى الأولى لانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، ليُختتم في 5 نوفمبر المقبل بالزيارة البالغة الأهمية التي يقوم بها للكويت، في محطةٍ تكتسب أبعاداً ذات صلة بتكريس العلاقات «فوق العادية» بين البلدين وتأكيد تَجاوُز بعض الملفات التي أرختْ بثقلها عليها وكادتْ أن تضعها في دائرة تَأزُّم غير مسبوق.

وما بين هاتين المحطتيْن، تستمرّ «اليوميات» اللبنانية غارقة في محاولة إيصال «سفينة» الانتخابات النيابية (مايو 2018) إلى «برّ الأمان» عبر السعي الى إنهاء الخلافات المستحكمة حول بعض النقاط اللوجستية ذات الصلة بجوانب من آليات الانتخاب، في موازاة «إدارة الظهر» للمناخ الخارجي الذي يضع التصدي لـ «حزب الله» كـ «خط هجوم» أوّل على إيران ونفوذها المتعدد الساحة والذي تخلّت واشنطن بإزائه عن سياسية دفْع القارب من الخلف لتتولى قيادة هذه المعركة ذات الصلة برسْم التوازنات الجديدة في المنطقة.

وإذا كانت ذكرى «سنة أولى» على عهد عون ستشهد إطلالة للأخير على اللبنانيين مساء غد في حوارٍ مفتوحٍ ومباشرٍ عبر محطات التلفزيون متضمّنةً «جرْدة» لما تَحقق منذ 31 أكتوبر 2016 مع إطلالةٍ على التحديات الداخلية والخارجية التي يواجهها لبنان، فإن حرْص رئيس الجمهورية على افتتاح السنة الثانية من ولايته بزيارة الكويت يعكس، حسب مصادر مطّلعة في بيروت، رغبته في ظهورٍ خارجي بعنوانٍ جامِع تشكّله الكويت التي لطالما كانت أشبه بـ «خيمة» للوحدة الوطنية في لبنان ونقطة التقاء داخلي.

ويَترافق طيّ السنة الأولى من عهد عون مع استحقاقٍ داهمٍ يتمثّل في تَصاعُد المواجهة الأميركية - الإيرانية وسط مؤشراتٍ على تَمدُّد رقْعة هذه المواجهة، التي يشكّل «حزب الله» الهدف الأوّل لها، والمَخاوف من تَحمّل الدولة اللبنانية أثماناً باهظة فيها، بدءاً من مشاريع القوانين التي أقرّها مجلس النواب الأميركي قبل أيام وليس انتهاءً بالمناخ عن تَشدُّدٍ مماثل حيال الحزب من دول عدة في المنطقة ولا سيما السعودية، بما يجعل بيروت وكأنها بين «فكّيْ كماشةِ» واقعٍ داخلي محكومٍ بـ «واقعية سياسية» تعبّر عنها التسوية التي كانت أفضت الى إنهاء الفراغ الرئاسي والتي يعني أي مساس بها «انفجاراً كبيراً»، ووضعٍ خارجي ضاغط يصعب إيجاد «الترياق» لملاقاته باستراتيجيةٍ توفّر بين مقتضيات تفادي عزْل لبنان - الدولة وبين ضرورات الحفاظ على «العازل» الذي يقي البلاد شرّ انهيار الاستقرار.

وفي حين وصل الى بيروت امس وفد من الكونغرس الاميركي في زيارة يلتقي في خلالها عدداً من المسؤولين ولن يغيب عنها المسار المتشدّد حيال «حزب الله»، استوقف المصادر المطلعة كلام الناطقة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت في مقابلة تلفزيونية أكدت فيها أن واشنطن تتصدى مع حلفائها العرب للهلال الإيراني في المنطقة، لافتة إلى وجود «إجماع على خطورة النفوذ الإيراني في المنطقة... وحلفاؤنا وشركاؤنا العرب يتوافقون مع الولايات المتحدة على ذلك... نريد وقف هذا النفوذ المزعزع للاستقرار».

وإذا كانت مواقف ناورت تعطي المزيد من الإشارات إلى أن واشنطن ماضية في قرار استهداف «حزب الله» بوصْفه الذراع الأبرز لإيران في المنطقة، فإن المصادر المطلعة ترى أن لبنان الرسمي بتغاضيه عن الاندفاعة الأميركية يبدو أقرب إلى الراغب في «الاحتماء من العاصفة»، ولكن بنوافذ مشرّعة، نتيجة وجود عنصر الجذب للرياح الساخنة في «قلب البيت»، أي «حزب الله» الذي يركن بدوره في هذه المرحلة إلى التسوية السياسية في محاولة لتشكيل «خط دفاع» داخلي يتلقى عنه، أو أقلّه معه، «الصدمات».

ولاحظت هذه المصادر اضطرار «حزب الله» إلى إصدار موقف توضيحي للكلام الذي كان نُقل عن الرئيس الإيراني حسن روحاني حول أنّه «لا يمكن اليوم اتّخاذ إجراء حاسم في العراق وسورية ولبنان وشمال افريقيا ومنطقة الخليج من دون إيران ورأيها»، وهو الموقف الذي قوبل بسيلٍ من الاعتراضات الداخلية، وسط خشية من مَخاطر تظهير لبنان في لحظة «الانقضاض» على إيران على أنه «ساقط بالكامل» في حضنها.

وكان لافتاً تصريح نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي قال تعليقاً على تصريحات روحاني الأخيرة حول لبنان: «كل العالم يعرف أنّ مسائل المنطقة مترابطة مع بعضها ومترابطة بالوضع الدولي، فلا توجد قضية في أي بلد عربي أو إسلامي في الشرق الأوسط إلا وللاعبين الدوليين والإقليميين دور معيّن في ترجيح نتيجة سياسية على أخرى، وعندما يقول الرئيس روحاني ان موقعه مؤثّر في قرارات المنطقة فهذا أمر توصيفي لواقع موجود، وكما لإيران تأثير في قرارات المنطقة، كذلك للسعودية تأثير ولمصر وتركيا، وغيرها من الدول، وهذا لا يشمل خصوصية البلد، فإدارة لبنان من شأن أبنائه ومن شأن حكومته، ولا إيران ولا غيرها تتدخل في شؤون لبنان الداخلية وفي شؤون بلد آخر، لكن في الصورة العامة لما يتمّ صياغته للمنطقة فبالطبع إيران لاعب أساسي كما السعودية وتركيا وكما كل البلدان الأخرى».

وكان رئيس الحكومة سعد الحريري أعلن مساء الجمعة الماضي خلال كلمة له اعتُبرت غمزاً من قناة موقف روحاني «سنرّد كل مرّة على أي محاولة لقرْصنة سيادتنا بعراضات إعلانية أو كلام غير مسؤول».

في موازاة ذلك، انشغلتْ بيروت بالكشف عن توقيع الرئيسيْن عون والحريري مرسوم اعتماد سعد زخيا كسفير لبناني جديد في دمشق التي وافقت عليه، على أن يقدّم أوراق اعتماده للرئيس بشار الأسد الأسبوع المقبل.

ق، . .

مقالات مختارة

21-11-2017 06:34 - قلق في "عين الحلوة" من عودة الإغتيالات 21-11-2017 06:32 - لا بديلَ عند الرياض للحريري زعيماً لسُنَّة لبنان 21-11-2017 06:29 - حزب الله بدأ من القصيْر... ماذا بعد البوكمال؟ 21-11-2017 06:29 - قرار دولي بـ"تحييد مُتَدرِّج للبنان"... كيف سيترجَم؟ 21-11-2017 06:26 - الحريري عائد لقيادة "معارضة جديدة" 21-11-2017 06:20 - هل ينجح الضغط في التمهيد لتسوية حول سلاح "حزب الله"؟ 21-11-2017 06:16 - بيار الجميل... شهادة على طريق الحرية 21-11-2017 06:15 - "عين الحلوة" يحبط محاولات توتير... لاستدراجه إلى تفجير 21-11-2017 06:11 - مصالح لبنان واللبنانيين تعلو على أي مصلحة واعتبار 21-11-2017 06:09 - حماية لبنان واستقراره أولوية فرنسية
21-11-2017 06:02 - أبعد من استقالة... إنّه مصير لبنان 20-11-2017 06:55 - سعد رفيق الحريري بين سندان الداخل ومطرقة الخارج 20-11-2017 06:54 - عون طرَح تقريب الإنتخابات إذا فشل التأليف 20-11-2017 06:53 - مِن باب فاطِمَة إلى بابِ المَندَب 20-11-2017 06:50 - ازمة الحريري حسنت واقعه الشعبي في طرابلس والشمال 20-11-2017 06:49 - عناوين الخطة السعودية لضرب لبنان 20-11-2017 06:49 - شرط السعودية للحريري كي يستعيد مكانته: حرب ضدّ حزب الله 20-11-2017 06:48 - سيناريوهات للخروج من المأزق الحكومي واستقرار لبنان خط أحمر 20-11-2017 06:48 - فك أسر الحريري لا يعني نهاية الأزمة 20-11-2017 06:37 - أيّ مستقبل لـ"الطائف" والنظام؟ 20-11-2017 06:34 - الحريري يتَّكل على عون... وعون يتَّكل على "الحزب"! 20-11-2017 06:32 - إرتباكٌ يضرب التحالفات 20-11-2017 06:29 - حرّاس العدالة إقترعوا... إندريه الشدياق نقيباً للمحامين 20-11-2017 06:27 - إشارات تواكب التصعيد: الوضع النقدي أولاً... ولكن 20-11-2017 06:23 - إغتيال جديد في "عين الحلوة"... وعلامات إستفهام حول قوة الإرهابيين 20-11-2017 06:20 - ناطرينك... بفارغ الشوق 20-11-2017 06:19 - في المرحلة الآتية... 20-11-2017 06:18 - تصفية محمود حجير تستنفر "عين الحلوة"... ضد القتل 20-11-2017 06:15 - "الشراكة" تفرمل مجدداً بانتظار تبدد المشهد الضبابي 20-11-2017 06:11 - لبنان... عينا على "ديبلوماسية الهاتف" لـ"الإليزيه" وعينا على "اختبار القاهرة" 20-11-2017 05:57 - عن شروط الاستقرار في لبنان 19-11-2017 07:29 - إرهاب الدولة وإرهاب أعدائها 19-11-2017 07:05 - وجهاً لوجه مع القرارات المصيريّة 19-11-2017 06:53 - لاجىء سياسي في باريس؟ 18-11-2017 11:08 - الأبواب المشرّعة في المدينة المتوحّشة 18-11-2017 07:31 - المشنوق يتحرّك لترتيب وضع الحكومة ووضع الحريري الامني 18-11-2017 07:30 - ما سرّ المواقف المتناقضة لأعضاء «كتلة المستقبل» وقيادات «التيار»؟ 18-11-2017 07:30 - السيسي الى طهران إذا... 18-11-2017 07:29 - ورقة اعتكاف الحريري خارج لبنان... آتية 18-11-2017 07:29 - بانتظار رئيس الحكومة !! 18-11-2017 07:27 - السعودية تريد من الحريري «وثيقة استسلام» حزب الله 18-11-2017 07:09 - ظروف جيوسياسية مؤاتية لدعم الإقتصاد اللبناني 18-11-2017 07:08 - الحريري في الإليزيه... بين أسرار باريس والرياض 18-11-2017 07:07 - غبارُ الإقامة الجبريّة انكشح وبدأت الأزمة 18-11-2017 07:07 - الرياض: إنتهت المساكنة.. وبدأت المواجهة 17-11-2017 10:28 - لبنان ونقابة المحامين والعدالة والحق 17-11-2017 06:44 - الحريري عائد... إلى المأزق! 17-11-2017 06:41 - تداعيات الأزمة على السياحة: إلغاء حجوزات بالجملة 17-11-2017 06:38 - "حزب الله" في مرحلة ما بعد 4 ت2: مقاربتان تقنيّة وسياسيّة 17-11-2017 06:36 - بناء الإقتصاد السليم يبدأ بدعم الزراعة
الطقس