Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار اقتصادية ومالية
شرف الدين: احتياطي مصرف لبنان من الذهب صمام أمان للاقتصاد

أقام نادي روتاري بيروت متروبوليتان وبالتعاون مع اندية "روتاري البترون، روتاري بيروت هيلز، روتاري صور أوروبا، روتاري صيدا وروتاري عاليه، ندوة بعنوان "الاستقرار والثقة: وجهان لعملة قوية"، حاضر فيها النائب الأول لحاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين، وذلك في قاعة Radison Blu في ال"Dunes" - بيروت، في حضور النائب الثاني لحاكم مصرف لبنان الدكتور سعد العنداري، رئيس نادي روتاري بيروت ميتروبوليتان فؤاد ابو حبيب، رئيسة نادي روتاري صيدا مايا غسان المجذوب ورؤساء واعضاء الأندية الروتارية المنظمة للقاء وحشد من الروتاريين من مختلف المناطق.

بعد النشيد الوطني ونشيد الروتاري، وتقديم من عريف الحفل دايفيد زين، تحدث ابو حبيب مرحبا بشرف الدين بإسم الأندية الروتارية الداعية للقاء، ومشيرا الى "ان الهدف منه هو تعميم الفائدة من خلال مقاربة الواقع المالي للبنان والاطلالة على السياسة المالية التي يعتمدها مصرف لبنان لحماية النقد والاقتصاد اللبناني".

شرف الدين

ثم استهل شرف الدين محاضرته بمقاربة للأبعاد الاجتماعية، الاقتصادية والنقدية والسياسية للاستقرار والثقة وعلاقتها بالرأسمال الاجتماعي، فرأى "أن الثقة تشكل عاملا جاذبا وضامنا للاستقرار مع تبدل الظروف، والاستقرار يشكل مصدرا ثابتا وبنيويا للثقة كدليل في وجه أي تشكيك أو تردد، وان الاقتصاديين وعلماء الاجتماع وعلماء السياسة اجمعوا على أن للثقة تأثيرها الإيجابي على النمو والاستقرار والدورة الاقتصادية، كما أنها تسهل المعاملات الاقتصادية والمالية وتحسن أداء المؤسسات"، معتبرا "ان عامل الثقة هو عامل حاسم في بناء الاستقرار السياسي، خاصة في زمن الأزمات".

ثم تناول واقع الاستقرار والثقة في المشهد اللبناني موردا في هذا السياق بعض الدراسات والتقارير العالمية حول تقييم الواقع الاقتصادي اللبناني فأشار مثلا الى أن "مؤشر الفساد العالمي لعام 2016 الصادر عن منظمة "الشفافية الدولية" أظهر أن لبنان احتل المرتبة 136 من أصل 176 دولة، وكذلك وفق مؤشرات اخرى احتل لبنان المرتبة 136 من أصل 138 بلدا في ما يتعلق ببيئة الاقتصاد الكلي، والمرتبة 119 من أصل 138 من حيث سلامة البيئة المؤسساتية، والمرتبة 117 من أصل 138 بالنسبة لوضع البنية التحتية، والمرتبة 104 من أصل 138 في ما يتعلق بجدوى سوق العمل، والمرتبة 125 من أصل 138 في ما يتعلق بالثقة بالسياسيين، والمرتبة 120 من أصل 138 في ما يرتبط بمؤشر الرشى، والمرتبة 135 من أصل 138 من حيث التبذير في الإنفاق الحكومي، والمرتبة 123 من أصل 138 في حماية الملكية الفكرية، والمرتبة 117 من أصل 138 في فعالية سياسات مكافحة الاحتكار، والمرتبة 125 من أصل 138 في ما يتعلق بعبء الإجراءات الجمركية، والمرتبة 123 من أصل 138 من حيث الاستثمار الأجنبي المباشر ونقل التكنولوجيا، والمرتبة 120 من أصل 138 في الاستعداد لتفويض السلطة".

ولفت ايضا الى "ان لبنان احتل المرتبة 126 من أصل 190 بحسب تصنيف البنك الدولي لممارسة الأعمال للعام 2017، بتراجع 4 نقاط عن العام الفائت، مسجلا مستوياته الدنيا في مجالي حماية صغار المستثمرين (145) وتسوية حالات الإفلاس (143)، وأن تقريرا للبنك الدولي يبين أن نظام المحاصصة التوافقية المعتمد في لبنان يخفض الناتج القومي بنسبة 9 بالمئة سنويا. كما تشير بعض الدراسات الى أن كل لبناني يخسر سنويا أكثر من 23.500 دولار من دخله بسبب سياسات التقاسم الطائفي".

وقال شرف الدين: "ما فاقم هذا المشهد تأزما، العبء الاجتماعي-الاقتصادي والتعقيدات السياسية والتداعيات الأمنية التي رافقت اندلاع الحرب السورية على حدودنا. إذ سجل نمو الناتج المحلي الإجمالي في لبنان نسبة 2% خلال عام 2016، بعد أن كان قد بلغ حوالى 10% في العام 2009. وهذا يعني أن الحرب السورية قد سببت إلى الآن خسائر اقتصادية للبنان تقارب 18 مليار دولار، أي ما يوازي 30% من إجمالي الناتج المحلي، مسببة انخفاضا تراكميا في هذا الناتج بحوالي 7,6 مليار دولار. إضافة إلى ذلك، ازداد العبء على المالية العامة والواقع الضريبي، فبلغت نسبة استدامة الدين في الحقبة التي أعقبت اندلاع الحرب السورية (نسبة تغير الدين العام إلى نسبة تغير الناتج المحلي) 195%، بعد أن كانت 75% قبيل الحرب. أما نسبة الإيرادات الحكومية إلى النفقات، فقد انخفضت من 80% في العام 2010 إلى 67% في العام 2016. كذلك انخفضت الإيرادات الضريبية إلى الناتج المحلي من 17,4% قبيل الحرب إلى 13,6%".

من ناحية أخرى، اضاف شرف الدين - وفي مؤشر إيجابي، سجل معدل قيمة تدفقات التحويلات الداخلة إلى لبنان رسميا زيادة في الفترة التي أعقبت اندلاع الحرب، مقارنة بفترة ما قبل الأزمة 2006 - 2011، حيث ارتفع من 6,6 مليار دولار إلى 7,2 مليار دولار. ومع ذلك، فإن معدل تدفقات التحويلات إلى الناتج المحلي الإجمالي انخفض من 21,5% قبيل الحرب إلى 16,1% في الفترة التي أعقبت اندلاع الحرب.


وتطرق شرف الدين الى سياسة مصرف لبنان التي تعتبر ان الاستقرار والثقة صنوان فرأى "ان مصرف لبنان كان سباقا في انتهاج سياسة نقدية تجمع ما بين بناء الثقة واستدامة الاستقرار، عن طريق تبني رؤية توائم ما بين العصرنة والمحافظة. وقال: لذلك، تبرز الأهمية الاستراتيجية للدور الحيوي الذي يلعبه مصرف لبنان والقطاع المصرفي - المالي اللبناني في صيانة وتفعيل الأمن الاجتماعي - الاقتصادي في أبعاده المالية والتنموية لسد ما يمكن من ثغرات على الصعيد الاقتصادي، -الاجتماعي والتنموي. وفي هذا السياق، أضحت السياسة النقدية لمصرف لبنان، نموذجا يحتذى به في المصارف المركزية العالمية، حيث أثبتت نجاعتها وجدواها في مواجهة التحديات. وتقوم هذه السياسة على مبادرات وهندسات توازن بين صيانة الاقتصاد وتنمية المجتمع".

وعرض أهم مظاهر السياسة النقدية لمصرف لبنان لجهة "المحافظة على الاستقرار النقدي وسعر الصرف، مدعوما بموجوداته من العملات الأجنبية التي بلغت مستويات قياسية تعدت ال 43.3 مليار دولار، ومخزونه الوفير من احتياطي الذهب الذي يشكل صمام أمان للاقتصاد وتأمين استقرار معدلات الفوائد، وتأمين مصادر التمويل للقطاعين العام والخاص، وإدارة فائض السيولة الذي بلغ حوالى 20 مليار دولار من خلال إصدار شهادات الإيداع وتشجيع التسليف بالليرة اللبنانية، بما يجنب البلاد مخاطر التضخم وإدارة الدين العام للدولة اللبنانية بشكل مجد وفعال يهدف إلى الاستمرار في تأمين ملاءة الدولة اللبنانية".

واشار الى "ان أداء مصرف لبنان تميز بنجاعته في ابتداع المبادرات والحلول في مواجهة التحديات الإجتماعية-الإقتصادية-البيئية، وذلك من خلال إطلاق المبادرات التحفيزية للمصارف في مجال التسليف إلى القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بغية الاستثمار في القطاعات الإنتاجية والسكنية والبيئية والتعليمية والفنية، وتأمين مزيد من فرص العمل وإعادة تكوين الطبقة الوسطى".

واضاف: "يتطلع مصرف لبنان إلى نمو في هذا القطاع ما بين سبعة وتسعة بالمئة سنويا خلال الثلاث سنوات المقبلة، وهو الذي يعتبر قطاعا واعدا للبنان، كما القطاع المالي وقطاع النفط والغاز. أما الهندسة المالية الأخيرة، فقد دعمت موجودات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية التي بلغت مستويات غير مسبوقة تاريخيا. في حين أن العائدات المترتبة عن الهندسة حجزت في الشريحة الثانية من رأس مال المصارف لحشد قاعدتها الرأسمالية. وهذا من شأنه أن يمكن المصارف من تكوين مؤونات عامة إضافية قبيل تنفيذ المعيار الدولي للتقارير المالية رقم 9 (المعروف ب IFRS 9) في كانون الثاني 2018".

واشار الى "ان مصرف لبنان قام بتطوير نظام مصرفي موثوق من أهم سماته: الاستقرار المالي القائم على تحقيق مستوى سيولة مرتفع وكفاية رأس المال والحد من المديونية، السعي لتطبيق مبادئ الإدارة الرشيدة وحماية المستهلك من خلال انشائه وحدة الإدارة الرشيدة، تطبيق المعايير الدولية الخاصة بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وتنظيم حركة الأموال عبر الحدود ومكافحة التهرب الضريبي، مع احتفاظ لبنان بالسرية المصرفية، اتخاذ كل التدابير اللازمة وإصدار التعاميم المطلوبة لمواجهة المخاطر الخارجية، بما يحفظ سمعة لبنان ويمنع الأموال غير الشرعية من الدخول إلى السوق المحلية".

ورأى شرف الدين "أن السياسة النقدية التي يطبقها مصرف لبنان تعتبر علامة فارقة في المشهد المأزوم لواقع الثقة والاستقرار في لبنان، لا بل أضحت هذه العلامة نهجا ورؤية ومسارا أنتج ثمارا اقتصادية واجتماعية واضحة المعالم على صعيد لبنان، بحيث أصبحت مثالا يحتذى على صعيد المنطقة والعالم". وقال: "هذا النهج الذي يقوم على تكامل عاملي الاستقرار والثقة قد نجح إلى حد بعيد في تحجيم الهوة وتقليل الخسائر التي تسببها الثغرات في بنيان الثقة ومسيرة الاستقرار اللبنانيين. ويمكننا الجزم أن الآثار الإيجابية لهذا النهج تطال الواقع السياسي كذلك من خلال لجم التدهور في استقراره عند بلوغ ذروة تأزمه".

وختم بطرح بعض المفارقات كإرتفاع نمو الناتج المحلي إلى مستويات قياسية بعد سنتين فقط من شن أحد أكثر الحروب دموية وتدميرا على لبنان في العام 2006، ونجاح لبنان وفي الفترة ذاتها، في النأي عن خسائر أحد أخطر الأزمات المالية العالمية، التي ركعت اقتصاديات دول عظمى، واستدامة تداعياتها لسنوات بعدها، واستمرار تدفق رؤوس الأموال من دول الاغتراب اللبناني بالوتيرة نفسها، بل وتصاعده أحيانا وكيف نجح لبنان في الحفاظ على نسب نمو إيجابية في ظل تخبط إقليمي واستعار حرب ضروس لسنوات ست خلت على طول حدوده الشمالية والشرقية، مع ما تسببت به من أكبر أزمة نازحين منذ الحرب العالمية الثانية".

بعد ذلك كانت مداخلات وأسئلة من الحضور حول الواقع المالي والنقدي في لبنان اجاب عليها شرف الدين الذي سلمه رؤساء الأندية المنظمة للندوة شعار كل منها . واختتمت الندوة بحفل كوكتيل بالمناسبة.

ق، . .

أخبار اقتصادية ومالية

20-01-2018 15:00 - بلومبيرغ تؤكد وجود ثروات مخبئة في السعودية لا تعلم عنها الحكومة 20-01-2018 14:10 - الاسمر حذر من المعالجات الخاطئة والمضرة في موضوع النفايات 20-01-2018 08:47 - الذهب يتجه لأول خسارة أسبوعية في 6 أسابيع 20-01-2018 08:46 - الدولار صوب أدنى مستوى في 3 سنوات 20-01-2018 08:45 - النفط يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أكتوبر 20-01-2018 08:44 - بريطانيا تريد اتفاقا تجاريا "شاملا" مع أوروبا 19-01-2018 17:15 - الاتحاد العمالي: مجلس الشورى اوقف قرار وزير الاتصالات بتلزيم تمديد الألياف الضوئية 19-01-2018 13:29 - ناصيف سقلاوي: "الريجي" أصبحت أهم مركز لتصنيع التبوغ في العالم العربي 19-01-2018 13:21 - إفتتاح معرض هوريكا لبنان في 20 آذار 19-01-2018 13:12 - كيدانيان: التحضير لبرامج ترويجية تتضمن زيارة مواقع طريق الفينيقيين
19-01-2018 13:08 - رئيس "جمعية غدي" بحث مع زعرور شؤونا بيئية وانتخابية 19-01-2018 12:28 - حساب رسمي لمصرف لبنان على "تويتر" 19-01-2018 12:11 - الجسر استفسر عن سبب التأخر في حل إشكالية مركز القبة 19-01-2018 11:41 - الهيئة التأسيسية لتجمع العاملين في البلديات سلمت طليس نسخة عن مطالبها لينقلها لبري 19-01-2018 10:54 - حسن خليل وافق على تمديد مهلة تقديم معلومات عن جردة المخزون والأصول الثابتة 19-01-2018 08:47 - تونس.. صندوق النقد لا يريد نظرة "عفا عليها الدهر" 19-01-2018 08:35 - صفقة طيران الإمارات "تنقذ" طائرات إيرباص العملاقة 19-01-2018 08:31 - هل تكفي الوديعة السعودية لمعالجة انهيار الريال اليمني؟ 19-01-2018 08:28 - النفط بلا تغير بعد هبوط قياسي في المخزونات الأميركية 18-01-2018 18:15 - المجلس الاقتصادي والاجتماعي انتخب أعضاء لجانه الثماني 18-01-2018 16:03 - استبدال محوّل في محطة صوفر الرئيسية... وتحسين التغذية 18-01-2018 15:56 - مدير إدارة حصر التبغ والتنباك في البقاع جال على مراكز التسليم 18-01-2018 15:53 - نقابتا أصحاب المطاعم والموظفين: التعاون لحماية حقوق العمال 18-01-2018 14:15 - بنك بيبلوس والصندوق الأخضر للتنمية يوقعان اتفاقية قرض 18-01-2018 12:43 - إرتفاع الدخل السياحي في الاردن عام 2017 ليبلغ 4,6 مليار دولار 18-01-2018 11:37 - أديب زخور: قرار وزير المال لا يلزم المستأجرين بالدفع لحين انشاء الصندوق 18-01-2018 11:20 - حركة مرفأ بيروت: دخول 6 بواخر ومغادرة 5 18-01-2018 11:11 - مؤسسة المقاييس: جهوز مواصفات مشاريع تتعلق بالنفط والصناعات البلاستيكية وغيرها 18-01-2018 11:00 - الجراح رعى إطلاق تاتش شراكة مع جمعية التعليم لأجل لبنان لدعم الأولاد في الريف 18-01-2018 08:20 - إيجارات العقارات السكنية لا تخضع للضريبة بالإمارات 18-01-2018 08:20 - الإمارات: إعفاء 20 منطقة حرة من "القيمة المضافة" 18-01-2018 08:18 - مخزونات النفط الخام الأميركية تهبط 5.1 مليون برميل 18-01-2018 08:17 - "المركزي اليمني" يعلن استلام الوديعة السعودية بحساباته 18-01-2018 08:15 - اليورو يتراجع بعد تسجيل أعلى مستوى في 3 سنوات 17-01-2018 18:24 - معلمو الخاصة في الشمال: للاضراب في 24 الجاري 17-01-2018 18:22 - وفد لجنة المساهمين في تعاونيات لبنان زار زعيتر للمطالبة بانصافهم 17-01-2018 16:34 - "تاتش" و"التعليم من أجل لبنان" تطلقان مبادرة e-touch التربوية 17-01-2018 16:15 - جلسة استثنائية للاتحاد العام لنقابات السائقين: رفض أي زيادة على البنزين 17-01-2018 16:10 - البزري التقى أصحاب المؤسسات في المدينة الصناعية: لحلول للنفايات والصرف الصحي 17-01-2018 15:49 - اسعار المحروقات كما حددها وزير الطاقة 17-01-2018 13:50 - فرعية اللجان تستكمل درس تعديل بعض احكام قانون الضمان وانشاء نظام التقاعد 17-01-2018 13:47 - صندوق التنمية الإقتصادية والإجتماعية يموّل 128 مشروعاً خاصاً بـ3.4 مليار ليرة 17-01-2018 13:37 - لجنة الادارة تتابع درس تعديل قانون حماية المستهلك الاثنين 17-01-2018 13:18 - لجنة متابعة مشاريع طرابلس بحثت مع عناية عز الدين حلول أزمة النفايات بالفيحاء 17-01-2018 08:48 - استثمارات الصين في الطاقة الشمسية تنعش أسواق الطاقة النظيفة عالميا 17-01-2018 08:45 - الدولار الأميركي يستقر أمام الدينار عند 0.300 17-01-2018 08:37 - بيتكوين تواصل النزيف واليورو يقفز لأعلى مستوى في سنوات 17-01-2018 08:35 - النفط الكويتي يواصل الصعود ويتخطى أعلى مستوياته في 3 سنوات 17-01-2018 08:33 - 108 مليارات مشتريات المتسوقين الأميركيين عبر الإنترنت 16-01-2018 20:53 - وزير الاقتصاد: الـ Crypto currencies عملات متقلبة ومن دون قيمة فعلية
الطقس