2018 | 06:33 تشرين الأول 20 السبت
سيّارة "فول أوبشنز" مع قشطة | هل يستعد الشرق الأوسط لتغييرات استراتيجيّة في تركيبته؟ | لماذا يتمسّك الرئيس عون بحقيبة العدل؟ | بومبيو: الولايات المتحدة لديها العديد من الخيارات ضد السعودية في حال ثبوت ضلوعها بـ"موت" خاشقجي | قصر بعبدا نفى ما اوردته محطة الـ"ام تي في" من ان الرئيس عون طلب من الحريري تعيين وزيرين كتائبيين بدلا من القوات مشيرا الى ان الخبر مختلق جملة وتفصيلا | مصادر بيت الوسط للـ"او تي في": القوات ابلغت الحريري رفضها المشاركة في الحكومة بلا ثلاث حقائب بينها العدل | باسيل يجري اتصالا هاتفيا بوسام بولس والد كارلوس بولس الفتى اللبناني الذي يمثل لبنان في مسابقة الشطرنج العالمية ويعرض الدعم عبر السفارة اللبنانية في اليونان | مصدر رسمي أميركي: واشنطن توجه اتهاما لروسيا بمحاولة التأثير في الانتخابات التشريعية المقبلة | نقولا صحناوي لـ"المنار": كل شيء يدل ان الاندفاع نحو تشكيل الحكومة جدي وهناك نية واضحة لدى رئيسي الجمهورية والحكومة للانتهاء من التشكيلة | مصادر المستقبل للـ"ال بي سي": الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية | إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة | ترامب: بومبيو لم يتسلم أو يطلع أبدا على نص أو تسجيل مصور بشأن حادث القنصلية السعودية |

فوشيه خلال إزاحة الستار عن اللوحات الجدارية لمشروع الجدار الأبيض: عمل جامع وموحد للخير والتلاقي

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 27 تشرين الأول 2017 - 20:41 -

 أزاح سفير فرنسا في لبنان برونو فوشيه وفي حضور نائب الرئيس، المدير العام لمجموعة "فرنسبنك" عادل القصار، الستار عن مشروع الجدار الأبيض White Wall Beirut، الذي ينظمه "المركز الثقافي الفرنسي" بدعم من "فرنسبنك"، وبالشراكة مع معهد "غوته"، عن ثلاث واجهات في بيروت، رسم عليها ثلاث من كبار فناني الكاليغرافيتي العربية.

الكاليغرافيتي الأولى في فردان، للفنان الهولندي نيلز شو ميولمان، مؤسس فن الكاليغرافيتي، مازجا الكلمات الإنكليزية East وWest لمنحهما معنى جديدا. والثانية في الجميزة: للفنان الفرنسي التونسي السيد، يدون فيها اقتباسا من الكاتب أمين الريحاني: "أمنيتي هي أن أعيش من دون أن أكره أحدا، أن أحب من دون أن أحسد أحدا، أن أرتفع من دون أن أخذ مكان أحد وأن أخطو من دون أن أدوس على أحد أو أحسد من هم فوقي.".

وأماالكاليغرافيتي الثالثة فهي في السوديكو، وتعود إلى الفنان اللبناني يزن حلواني يستنسخ فيها وجوه طارق وماي، شخصيتين رئيسيتين في فيلم زياد الدويري "ويست بيروت".

وفي إطار هذا المشروع، قام ثلاث من كبار فناني الكاليغرافيتي العربية - وهي تجمع بين فنين: الغرافيتي والكاليغرافية - بالرسم على ثلاث واجهات في بيروت عن موضوع المصالحة.

وتم اختيار ثلاثة أماكن رمزية على جانبي ما كان يعرف بخط التماس، وكذلك الخط الأخضر الذي كان يقسم المدينة إلى قسمين.

فوشيه
وبعد جولة نظمها "المركز الثقافي الفرنسي" للصحافيين على اللوحات الجدارية الثلاث القى السفير الفرنسي كلمة أشاد فيها بهذا العمل الفني الراقي، والذي يأتي في منطقة السوديكو التي كانت في ايام الحرب منطقة تماس ومواجهة بين المتحاربين، وفي منطقة فردان من بيروت التي كانت تسمى بيروت الغربية، وفي الجميزة من منطقة ما يسمى بيروت الشرقية، فيأتي هذا العمل الفني الجامع والموحد على الفن والخير والتلاقي بين اللبنانيين. وسفارة فرنسا في لبنان لها باع طويل في تشجيع ودعم كل ما له علاقة بالفن والسلام والحوار بين الثقافات والحضارات".


القصار
وبعد فيلم قصير عن اللوحات الثلاث ورمزية كل واحدة منها القت دانيا القصار كلمة باسم ادارة فرنسبنك شددت خلالها على اهمية العمل والدعم الكبير الذي يقدمه فرنسبنك على صعيد تنمية المواهب الشابة ودعم كل الجهود من اجل السلام والتلاقي بين مكونات الوطن.
الانيو


ثم كانت كلمة مديرة المركز الثقافي الفرنسي السيدة فيرونيك الانيو حيث رحبت بهذا النشاط الفني والانساني لافتة الى ان فرنسا تشجع دائما كل ما له علاقة بدعم الشباب وان المركز الثقافي الفرنسي ينظم سنويا لقاءات وبرامج من اجل تنمية المواهب والقدرات الشابة على كل المستويات.