2018 | 14:32 أيلول 23 الأحد
الحزب الوطني الكردستاني في العراق يرشح فؤاد حسين القيادي في الحزب لمنصب رئيس الجمهورية | الحرس الثوري الإيراني يتوعد بانتقام "مميت لا ينسى" من منفذي الهجوم على العرض العسكري | مصر تلغي الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية الشهر المقبل | طوني فرنجيه: العهود الناجحة لا تقاس بما نالته من وزراء بل بماذا قدمت للبنان واللبنانيون لم يعد باستطاعتهم التحمل وجزء منهم كان يعلّق آمالاً على هذا العهد | "سكاي نيوز": محكمة مصرية تقضي بالسجن المؤبد بحق مرشد تنظيم الإخوان و 64 آخرين بتهمة القيام بأعمال قتل وعنف في محافظة المنيا عام 2013 | إيران تلغي تأشيرات الدخول لمواطني سلطنة عمان | رئيس هيئة أركان القوات الإيرانية المشتركة: نحتفظ بحق الرد الطاحن على أعدائنا في أي زمان ومكان | الرئيس المكسيكي أندريس لوبيز أوبرادود: لا نريد مواجهة مع ترامب في موضوع الهجرة | وكالة فارس الإيرانية: استقالة وزير الصناعة محمد شريعتمداري بعد التنسيق مع الرئيس حسن روحاني | رئيس الأركان الإيراني: إيران ستطارد المجرمين في أي مكان بالعالم حتى القضاء على الإرهاب | أبي خليل: يا ليت "الاصوات الوطنية" لجأت الى الوقائع والمحاضر بدل الشائعات والقيل والقال اذ لم نعد نعرف ماذا تريدون | الرئيس عون يغادر إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ73 |

علاقته بعبد الناصر ومارلين مونرو... 7 أسرار تفضحها وثائق اغتيال كينيدي!

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 27 تشرين الأول 2017 - 17:28 -

أعلن البيت الأبيض، اليوم الجمعة 27 أكتوبر/ تشرين الأول، أنه سيتم الإفراج عن 2800 وثيقة سرية تخص اغتيال جون كينيدي عام 1963، فيما قرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بناء على طلب مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) ووكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه)، حجب الوثائق المتبقية للمراجعة خلال 180 يوما.
وبحسب مجلة بوليتيكو الأمريكية، كشفت الوثائق عددا من الأسماء المتعلقة بالقضية، منها:(جمال عبد الناصر، وإدجر هوفر، وهارفي أوزوالد، وقاتله جاك روبي، ومارتن لوثر كينغ الابن، وروبرت كينيدي ومارلين مونرو).

علاقة جمال عبد الناصر بالقضية

كشفت الوثائق عن تبادل كينيدي لرسائل متعلقة بالقضية الفلسطينية مع نظيره المصري آنذاك جمال عبد الناصر، حيث اتفق الزعيمان على إيجاد حل للقضية تحت إشراف مصري أمريكي مشترك.

وبسبب معارضته للمشروع النووي الإسرائيلي ومحاولته إرسال فرق تفتيش إلى هناك، أصبح كينيدي محط أنظار الموساد، ومن هنا بدأ الترويج لمؤامرة إسرائيلية لاغتياله.

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي وقلقه من الشعب الأمريكي

رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جون كينيدي وزوجته جاكلين كينيدي قبل أن يقتل رصاصا الاغتيال، في دالاس، تكساس 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 1963.

في نفس اليوم الذي قام صاحب ملهى ليلي يدعى جاك روبي بقتل هارفي أوزوالد، المنفذ الرئيسي لاغتيال الرئيس الأمريكي، أعرب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي آنذاك إدجر هوفر عن تخوفه من أن قتله سيتسبب في شك الشعب الأمريكي في ضلوع أوزوالد في عملية الاغتيال.
ولذلك طالب هوفر بضرورة إيجاد أدلة قوية على اتهامه، قائلا: الشيء الذي أشعر بالقلق إزاءه هو التمكن من إقناع الجمهور بأن أوزوالد هو القاتل الحقيقي.

قاتل منفذ اغتيال كينيدي لديه سجل إجرامي .

أظهرت الوثائق المفرج عنها أن جاك روبي قاتل منفذ اغتيال كينيدي كان لديه سجل إجرامي في شيكاغو، وذلك حسب ما كتبه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي آنذاك إدجر هوفر.

وكتب هوفر:"ليس لدينا معلومات ثابته عن روبي، إلا أن هناك بعض الشائعات عن امتلاكه سجلا إجراميا في شيكاغو"، مشيرًا إلى أنه كان من المستحيل أن تسمح شرطة دالاس بقتل أوزوالد بالرغم من تحذيرات الحكومة الفيدرالية من احتمال القصاص من قاتل كينيدى.

مارتن لوثر كينغ الابن كان هدفا دائما لمكتب التحقيقات الفيدرالي

أظهرت الوثائق أن مارتن لوثر كينغ الابن كان هدفا دائما لمكتب التحقيقات الفيدرالي، حيث تضمنت أحد الملفات قائمة بأسماء وأرقام هواتف لأشخاص يتحدثون معه، ووثيقة أخرى توضح مخاوف المكتب بشأن علاقته بالحركات الشيوعية.

رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جون كينيدي وزوجته جاكلين كينيدي قبل أن يقتل رصاصا الاغتيال، في دالاس، تكساس 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 1963.

كما كشفت وثائق أخرى استمرار تتبع مكتب التحقيقات له عقب حادثة الاغتيال، حيث تظهر مشاركته في مظاهرة باليابان ضد اغتيال ناشط حقوق مدنية، ومشاركته في تظاهرات باليابان ضد مساعدتها القوات الأمريكية في فيتنام.

منفذ اغتيال كينيدي كان "قناصا" محترفا

سجلت المخابرات الأمريكية مكالمة لضابطين في المخابرات الكوبية يتحدثان عن تدريب منفذ اغتيال كينيدي هارفي أوزوالد وأنه أصبح قناصا ماهرا وقاتلا محترفا.

تحذيرات لشقيق كينيدي بشأن مارلين مونرو

كشفت الوثائق تحذيرا إلى روبرت كينيدي، الشقيق الأصغر للرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، من ظهور كتاب يحتوي على معلومات عن تقربه من مارلين مونرو، وهو كتاب "الموت الغريب لمارلين مونرو" للكاتب فرانك كابيل.

وتظهر الوثائق تحذير مسئولين إلى روبرت كينيدي من تكرار اسمه في معظم صفحات الكتاب حول علاقة وثيقة له مع مونرو.