2018 | 15:06 حزيران 21 الخميس
مريض بحاجة ماسة لفئة دم AB+ في مستشفى اوتيل ديو الاشرفية للتبرع الرجاء الاتصال على الرقم 408654-71 | لقاء يجمع جعجع والنائب أكرم شهيب في معراب في هذه الاثناء | ميركل من الأردن: نريد إجراءات في مواجهة توجهات إيران العدائية في الشرق الأوسط | وكالة "كيودو" اليابانية: طوكيو قررت وقف تدريباتها مع واشنطن على خلفية القمة التاريخية بين ترامب وكيم جونغ أون التي عملت على تخفيف حدة التوتر | وزيرة دفاع فرنسا: علينا زيادة استثماراتنا بمراقبة الفضاء الخارجي لنضمن ألا يكون ساحة للحروب | تريزيان للـ "أو تي في": على الأمم المتحدة أن تؤمن الحماية للنازحين السوريين في المناطق السورية والمشكلة ليست من ناحية لبنان | لافروف: موسكو تشكك بنتائج لجنة الأمم المتحدة المعنية بسوريا التي اتهمت القوات السورية بارتكاب جرائم حرب اثناء تحرير الغوطة الشرقية | "الجديد": وصول الوزير المفوض القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري إلى حاصبيا | الجيش الليبي يستعيد السيطرة على ميناء سدرة النفطي والاشتباكات مستمرة مع الجماعات المسلحة | رئيس المحكمة الاتحادية العليا في العراق: إجراء العد والفرز اليدوي صحيح | الوطنية الليبية للنفط: انطلاق معركة استعادة ميناءي راس لانوف والسدير | هيومن رايتس: الحكم ببراءة القياديين في الوفاق الشيخ حسن سلطان وعلي الأسود من التهمة نفسها |

حتى في المرض... أنجلينا جولي تؤثر في الناس!

أخبار فنية - الجمعة 27 تشرين الأول 2017 - 06:58 -

بينما تعاطف العالم سنة 2013 مع الممثلة الأمريكية، أنجلينا جولي، التي أعلنت وبكل شجاعة استئصالها لثدييها لأسباب مرضية، أظهرت دراسة حديثة التأثير الإيجابي لهذا "الخبر" على النساء. فكيف ذلك؟توصلت دراسة حديثة إلى أن استئصال الممثلة الأمريكية الشهيرة، انجلينا جولي، لثدييها سنة 2013 أدى إلى ارتفاع عدد النساء اللواتي قمن بإجراء اختبار جيني يوفر معلومات عن خطر الإصابة بسرطان الثدي. وأوضحت الدراسة الصادرة عن جامعة "جورجيا" الأمريكية أن اعتراف، انجيلينا جولي، بحملها جينات تزيد من فرص إصابتها بالسرطان، شجع النساء على القيام باختبارات جينية والتي ارتفع عددها بين 2003 و2014، حيث لاحظ العلماء ارتفاعا كبيرا في هذا النوع من الاختبارات خصوصا سنة 2013، والتي خرجت فيها الممثلة الأمريكية إلى العلن لتأكد استئصالها لثدييها.

والاختبار الجيني الخاص بتشخيص سرطان الثدي هو اختبار للدم للتأكد ما إذا كانت هناك أي تغييرات في الجينين المسببين لسرطان الثدي وهما BRCA1 , BRCA2 . إذ يسمح هذا الاختبار بتوقع خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض.

وقال، تشو آدم تشن، أستاذ مشارك في الدراسة إن "الاختبار الجيني يوفر معلومات مهمة عن خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض بين النساء اللائي لديهم تاريخ عائلي مع السرطان" وأضاف: "الاستخدام الملائم لاختبارات الجينات سيؤدي إلى الحد والوقاية من السرطان وبالتالي من الوفيات المترتبة عن المرض".

جدير بالذكر أن سرطان الثدي يُمثل 25 في المائة من جميع تشخيصات مرض السرطان على الصعيد العالمي، وفق ما نقله موقع "ميديكل نيوز تودي" عن الجمعية الأمريكية للسرطان (أكس).

ر.م/ط.أ