2018 | 05:24 تشرين الأول 23 الثلاثاء
ميركل: قتل خاشقجي عمل وحشي ولن نقوم بتصدير أسلحة إلى السعودية حتى كشف الحقيقة حول القضية | باسيل: المحاسبة مطلوبة من الناس لتتقدم الدولة والامل بحكومة جديدة مقياسها الإنتاجية بعد الحكومة الاولى التي انجزت أموراً أساسية | "صوت لبنان (93.3)": إشكال في بلدة المحمرة في عكار بين آل طالب وآل حداد تطوّر الى إطلاق نار والقاء قنابل يدويّة ما أدى إلى سقوط الجريح محمد طالب وتم نقله إلى مستشفى الخير | باسيل من سلطنة عمان: لبنان قريبا سيكون له حكومة وحدة وطنية مسؤوليتها معالجة الازمة الاقتصادية | الرياشي اكتفى بالقول أثناء مغادرته بيت الوسط: "مرتاحين عالآخر للأجواء" | اللقاء بين الرياشي والحريري انتهى من دون الادلاء بأي تصريح | السير شبه متوقف من جبيل باتجاه عنايا بسبب كثافة التوافد الى دير ما مارون عنايا ضريح القديس شربل | بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله | وسائل إعلام تركية: السلطات التركية لم تتمكن من تفتيش السيارة الدبلوماسية السعودية اليوم | وزير الخارجية البريطاني: زعم السعودية بأن خاشقجي توفي في مشاجرة غير معقول | مريض في مستشفى الزهراء بحاجة ماسة الى وحدات دم بلازما من فئة +O للتبرع الاتصال على 03123707 | مصادر القوات للـ"ام تي في": رأينا عرض الحريري مجحفا ففاوضنا لاننا نمثل ثلث المسيحيين وكلام جعجع لم يكن موجها للرئيس عون وانما للتيار الوطني الحر |

بدء محاكمة 11 ناشطاً حقوقياً في تركيا بتهمة "الإرهاب"

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 - 21:25 -

تبدأ اليوم الأربعاء في تركيا محاكمة 11 ناشطاً مدافعين عن حقوق الانسان بينهم مسؤولان في منظمة العفو الدولية، وذلك بعد أشهر عدة على توقيفهم الذي أثار موجة انتقادات في الخارج.بدأت محكمة في إسطنبول اليوم الأربعاء (25 أكتوبر/ تشرين الأول 2017) محاكمة 11 ناشطاً حقوقياً من بينهم مسؤولان في منظمة العفو الدولية وألماني (بيتر شتويدنر) وسويدي. ويُتهم الناشطون، وثمانية منهم موقوفون احترازياً، بالقيام بنشاطات "إرهابية" في هذه القضية التي تثير قلق الأسرة الدولية وأدت إلى توتر العلاقات بين تركيا وألمانيا. وبهذا الصدد حذر أوسكان مثلو العضو في حزب الخضر الألماني ذو الأصل التركي من أن هذه المحاكمة قد تشكل نقطة تحول في العلاقات التركية الألمانية، وأن عدم إطلاق سراح المتهمين قد يؤدي "إلى تصعيد جديد في درجة التوتر" بين برلين وأنقرة. وأوقف المتهمون عشرة من المتهمين في تموز/ يوليو خلال مشاركتهم في ورشة تدريب في جزيرة بويوكادا قبالة سواحل إسطنبول. وجاء في القرار الاتهامي أن الناشطين حاولوا إشاعة "الفوضى" في المجتمع لدعم التظاهرات المعادية للحكومة ودعموا ما لا يقل عن ثلاث "منظمات إرهابية" هي حركة الداعية غولن وحزب العمال الكردستاني ومجموعة صغيرة من اليسار المتطرف يطلق عليها اسم "دي اتش كي بي –سي". ويقول الباحث لدى منظمة العفو في تركيا اندرو غاردنر إن الأمر يتعلق "بملاحقات لا أساس لها بالمرة ولا تستند إلى أي دليل ولا يمكن أن تصمد عند أي تدقيق".وزاد توقيف الناشطين وإحالتهم إلى القضاء من المخاوف المرتبطة بالتعديات على الحريات منذ الانقلاب الفاشل الذي تلته حملات تطهير تم خلالها توقيف اكثر من 50 الف شخص وإقالة أو تعليق مهام اكثر من 140 ألف آخرين.وقال مدير برنامج أوروبا لمنظمة العفو جون دالوينسن في بيان "منذ توقيفهم، كان من الواضح إن الأمر يتعلق بملاحقات لاعتبارات سياسية تهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة في تركيا". وتابع البيان: "اذا تم الالتفاف على القانون عبر وهم بائس ناجم عن استنتاجات عبثية ولا أساس، لها فسيكون يوماً حزيناً للقضاء التركي ونذيرا سيئا لمستقبل حقوق الإنسان في البلاد". واتُهم رئيس منظمة العفو الدولية في تركيا تانر كيليش، باستخدام تطبيق "بايلوك" للرسائل النصية الذي تعتبره السلطات أداة تواصل بين مدبري الانقلاب، لكن منظمة العفو تؤكد أن عمليتي تفتيش مستقلتين لهاتف كيليش بطلب منها، لم تكشفا أي تحميل للتطبيق. ويلاحق في القضية أيضاً الألماني بيتر ستودنر والسويدي علي غرافي اللذان كانا يتوليان تدريباً خلال ورشة العمل. وأدى توقيف ستودنر إلى توتر شديد في العلاقات بين أنقرة وبرلين التي أعلنت بعدها إعادة صياغة سياستها خصوصاً الاقتصادية المتعلقة بتركيا. كما استدعت السويد السفير التركي في ستوكهولم حول غرافي، معربة عن "القلق" إزاء الاتهامات الموجهة إليه.وبثت منظمة العفو على شبكات التواصل الاجتماعي تسجيل فيديو لادوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكي "ان اس ايه" اعرب فيه عن دعمه للناشطين المسجونين، مؤكداً أنهم أوقفوا "لدفاعهم عن حقوق الإنسان". وقال سنودن الملاحق من القضاء الأمريكي بسبب كشف معلومات عن أنشطة سرية للوكالة "أدرك ما قيمة تلقي الدعم من الخارج عندما نكون منفردين ونكون في أمس الحاجة إليه"، ودعا إلى تعبئة من اجل "المدافعين عن حقوق الإنسان في تركيا". ح.ز/ ع.غ (إ.ب.د / رويترز)