2018 | 09:14 حزيران 23 السبت
أصحاب الشاحنات المتوسطة يعتصمون على طريق ضهر البيدر وذلك رفضا لمزاحمة السائقين السوريين لهم | رامي الريّس لـ"لبنان الحر": من يدفع ثمن الصراع في سوريا أولا وأخيرا هو الشعب السوري ونأمل أن تصل هذه الازمة إلى حل لأنها طالت | وزارة الاسكان المصرية: طرح وحدات العاصمة الادارية الجديدة بدون قرعة وبالتقسيط على اربع سنوات خلال ايام | قوى الامن: ضبط 955 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ امس وتوقيف 135 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب واطلاق نار | القبض على 3 أشخاص ينتمون لتنظيم داعش في مدينة شحات الليبية | الخارجية الفرنسية: لودريان سيقوم بجولة خارجية خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 30 حزيران تشمل مصر وقبرص واليونان | البنتاغون: الولايات المتحدة تعلن تعليق مزيد من المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية | الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن قلقه من المخاطر التي تشكلها العمليات العسكرية في جنوب سوريا على أمن المنطقة | وزير الداخلية الروسي يؤكد حصوله على تأشيرة دخول الأراضي الأميركية لحضور مؤتمر أممي في نيويورك وأنه نال التأشيرة بسهولة رغم خضوعه لعقوبات واشنطن | الحريري قدم تصوّره للحكومة: عون إيجابي وأنا على تفاؤلي | الخلاف على عودة النازحين السوريين تشوّش على زيارة ميركل للبنان | السرطان في لبنان... بين الشائعات والحقائق الطبّية |

تقرير يحذر من عودة آلاف "الجهاديين" الأجانب إلى دولهم

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 - 07:03 -

بعد تقهقر ما يسمى بـ "دولة الخلافة" في العراق وسوريا أمام ضربات التحالف الدولي والقوات المحلية، اضطر آلاف من مقاتليها إلى العودة إلى أوطانهم، حيث يشكلون تحديا أمنيا هائلا لتلك الدول، حسب تقرير صدر في نيويورك.اعتبر مركز صوفان الاستشاري للشؤون الأمنية في تقرير له، أن عودة ما لا يقل عن 5600 عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" من العراق وسوريا، إلى دولهم سيشكل "تحديا أمنيا هائلا" لهذه الدول. وجاء في تقرير هذا المركز الذي يتخذ من نيويورك مقرا له "حتى الآن عاد ما لا يقل عن 5600 مواطن أو مقيم من 33 دولة إلى بلدانهم (...) ما يشكل تحديا هائلا للأمن ولعمل أجهزة الأمن".

وبعد أن كان تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية" المعروف أيضا باسم "داعش" يسيطر على مناطق في سوريا والعراق تعادل مساحة إيطاليا عام 2014، فقد اليوم نحو 85 بالمئة منها أمام القوات المدعومة من الولايات المتحدة ومن روسيا.

وأشار التقرير إلى أنه من بين "أكثر من 40 ألف أجنبي قدموا من 110 دولة للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية قبل وبعد إعلان الخلافة في حزيران/يونيو 2014، لا بد من أن يبقى البعض منهم متمسكين بشكل من أشكال الجهاد العنيف الذي يدعو إليه تنظيما الدولة الإسلامية والقاعدة". وأضاف أنه "من الواضح أيضا، أن من يريد مواصلة القتال (منهم) سيجد طريقه للقيام بذلك".

ونقل التقرير عن "شبكة التوعية الراديكالية" قولها إن ما لا يقل عن 30 بالمئة من قرابة خمسة آلاف مواطن من دول الاتحاد الأوروبي الذين ذهبوا إلى العراق وسوريا، عادوا إلى بلدانهم.

ووفقا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإن 10 % من تسعة آلاف "جهادي" قدموا من روسيا وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، عادوا إلى بلدانهم. ويفيد التقرير بأن روسيا أرسلت أكبر عدد من "الجهاديين" إلى سوريا والعراق (3417) تليها السعودية (3244) ثم الأردن (3000) وتونس (2962) وفرنسا (1910).

كما سلط التقرير الضوء على مشاكل النساء والأطفال الذين انضموا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية". ويشير التقرير كذلك الى أن سياسة الحكومات مع الجهاديين العائدين إلى ديارهم هي السجن بشكل عام، الأمر "الذي لا يؤدي سوى إلى إرجاء المشكلة"، أو العمل على إعادة تأهيلهم ودمجهم "ما سيكون صعب التنفيذ".

ويخلص التقرير إلى القول بلهجة متشائمة إن "مشاكل الهوية وانعدام الثقة بالمؤسسات الحكومية، التي استفاد منها تنظيم "الدولة الإسلامية" لن تتلاشى قريبا". وأضاف "وبالتالي من غير المتوقع أن تتلاشى قريبا ظاهرة المقاتلين، وانضمامهم إلى ما بقي من تنظيم "الدولة اللاسامية" أو إلى مجموعات أخرى مشابهة قد تظهر لاحقا".

ح.ع.ح/أ.ح (أ.ف.ب)

ح.ع.ح/أ.ح (أ.ف.ب)