2018 | 01:00 كانون الأول 10 الإثنين
مصادر في مطار دمشق: لا يوجد عدوان على المطار والحركة فيه طبيعية | إصابة 6 إسرائيليين بجروح بالغة في إطلاق نار بمستوطنة عوفرا بالضفة الغربية | اسرائيل استقدمت حفارة ضخمة بدأت العمل مقابل بوابة فاطمة | الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف جوية في محيط مطار دمشق الدولي | سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن يؤكدون أن القرار رقم 2216 يمثل خارطة طريق لإنهاء الأزمة اليمنية | مصادر قريبة من النائب نديم الجميل للـ "أل بي سي": كان الجميل يقدم ملاحظات على أداء القيادة داخل اجتماعات مكتب الكتائب السياسي لكن هذه الملاحظات لم تكن تلقى آذان صاغية ما دفعه الى الخروج عن صمته | أوساط المستقيليين من حزب الكتائب للـ"أل بي سي": ما يحكى عن تشكيل لجان وتقديم تقارير غير دقيق لأن ما حصل لا يتعدى تسمية الحزب لمقرري لجان من دون أن يرتقي الأمر الى تشكيل هذه اللجان | اوساط من داخل حزب الكتائب للـ "أل بي سي": الحزب يتوجه الى تأسيس 6 لجان بهدف القيام بتحقيقات لمعرفة الأسباب التي أدت الى خسارة حزب الكتائب لمقاعد نيابية في الانتخابات | ألان عون للـ "أم تي في": حزب الله قال أنه لا يزعجه اعطائنا الثلث المعطل وأكثر أي 15 وزيرا لكن الصمد قال العكس وواضح ان حزب الله طرح ودعم العقدة السنية | ألان عون للـ "أم تي في": لا نريد أن يعتذر الحريري بل نريد ان يقترح شيئا ما ولم يكن هدفنا الحصول على 11 وزيرا وليس صحيحا أن الرئيس يرفض التنازل عن وزير من حصته كي لا يخسر الثلث المعطل | آلان عون للـ"أم تي في": قد يكون رفض إعطائنا الثلث المعطل جزءاً من التعقيدات الحكومية الحاصلة اليوم | مصدر وزاري في تيار المستقبل لـ"المنار": مقترح حكومة 32 وزيرا هو بدعة سياسية لن تمر في بيت الوسط |

تقرير يحذر من عودة آلاف "الجهاديين" الأجانب إلى دولهم

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 - 07:03 -

بعد تقهقر ما يسمى بـ "دولة الخلافة" في العراق وسوريا أمام ضربات التحالف الدولي والقوات المحلية، اضطر آلاف من مقاتليها إلى العودة إلى أوطانهم، حيث يشكلون تحديا أمنيا هائلا لتلك الدول، حسب تقرير صدر في نيويورك.اعتبر مركز صوفان الاستشاري للشؤون الأمنية في تقرير له، أن عودة ما لا يقل عن 5600 عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" من العراق وسوريا، إلى دولهم سيشكل "تحديا أمنيا هائلا" لهذه الدول. وجاء في تقرير هذا المركز الذي يتخذ من نيويورك مقرا له "حتى الآن عاد ما لا يقل عن 5600 مواطن أو مقيم من 33 دولة إلى بلدانهم (...) ما يشكل تحديا هائلا للأمن ولعمل أجهزة الأمن".

وبعد أن كان تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية" المعروف أيضا باسم "داعش" يسيطر على مناطق في سوريا والعراق تعادل مساحة إيطاليا عام 2014، فقد اليوم نحو 85 بالمئة منها أمام القوات المدعومة من الولايات المتحدة ومن روسيا.

وأشار التقرير إلى أنه من بين "أكثر من 40 ألف أجنبي قدموا من 110 دولة للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية قبل وبعد إعلان الخلافة في حزيران/يونيو 2014، لا بد من أن يبقى البعض منهم متمسكين بشكل من أشكال الجهاد العنيف الذي يدعو إليه تنظيما الدولة الإسلامية والقاعدة". وأضاف أنه "من الواضح أيضا، أن من يريد مواصلة القتال (منهم) سيجد طريقه للقيام بذلك".

ونقل التقرير عن "شبكة التوعية الراديكالية" قولها إن ما لا يقل عن 30 بالمئة من قرابة خمسة آلاف مواطن من دول الاتحاد الأوروبي الذين ذهبوا إلى العراق وسوريا، عادوا إلى بلدانهم.

ووفقا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإن 10 % من تسعة آلاف "جهادي" قدموا من روسيا وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، عادوا إلى بلدانهم. ويفيد التقرير بأن روسيا أرسلت أكبر عدد من "الجهاديين" إلى سوريا والعراق (3417) تليها السعودية (3244) ثم الأردن (3000) وتونس (2962) وفرنسا (1910).

كما سلط التقرير الضوء على مشاكل النساء والأطفال الذين انضموا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية". ويشير التقرير كذلك الى أن سياسة الحكومات مع الجهاديين العائدين إلى ديارهم هي السجن بشكل عام، الأمر "الذي لا يؤدي سوى إلى إرجاء المشكلة"، أو العمل على إعادة تأهيلهم ودمجهم "ما سيكون صعب التنفيذ".

ويخلص التقرير إلى القول بلهجة متشائمة إن "مشاكل الهوية وانعدام الثقة بالمؤسسات الحكومية، التي استفاد منها تنظيم "الدولة الإسلامية" لن تتلاشى قريبا". وأضاف "وبالتالي من غير المتوقع أن تتلاشى قريبا ظاهرة المقاتلين، وانضمامهم إلى ما بقي من تنظيم "الدولة اللاسامية" أو إلى مجموعات أخرى مشابهة قد تظهر لاحقا".

ح.ع.ح/أ.ح (أ.ف.ب)

ح.ع.ح/أ.ح (أ.ف.ب)