2018 | 17:37 تموز 20 الجمعة
اشتباكات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب الشريط العازل في قطاع غزة | حزب الله: ندين بشدة قرار الكنيست الاسرائيلي العنصري وتبعاته ونرى أن الشعب الفلسطيني قادر على إفشال هذا العدوان الجديد وتحويله إلى نصر | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على اوتوستراد المطار والاوزاعي باتجاه خلدة وصولا الى الناعمة | غازي زعيتر لـ"أخبار اليوم": بري مستعدّ للتدخل ولكن هل يسمعون إليه والعرقلة هي عند "التيار" و"القوات"وايضاً تمثيل المسيحيين الآخرين | إصابة 14 شخصا في هجوم بالسلاح الأبيض على حافلة في لوبيك بألمانيا | مصادر "التيار" لـ"المركزية": عندما وقفنا الى جانب حزب الله في حرب تموز عاد ورد الجميل في الانتخابات الرئاسية ولكن الامر لم يسر بالطريقة نفسها على خط العلاقة مع المستقبل | مصادر نيابية اشتراكية لـ"المركزية": العقدة الدرزية بالنسبة لنا غير موجودة هم اوجدوها وطالما اوجدوها فليزيلوها | الدفاع الروسية: أكثر من 1.7 مليون لاجئ سوري سيتمكنون من العودة لديارهم في المستقبل القريب | الدفاع الروسية: موسكو أرسلت مقترحات مفصلة لواشنطن بشأن تنظيم عودة اللاجئين لسوريا واضعة في حسبانها الاتفاق بين بوتين وترامب | مصادر لـ"المركزية": ثمة رغبة سورية بالعودة الى الساحة اللبنانية وبفرض تطبيع العلاقات مجددا وهو ما لن يتساهل حياله او يرضى به الحريري ومعه القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي | الحريري: الشروع بتطبيق مقررات مؤتمر سيدر من شانها ان تحفّز النمو وتنشط الوضع الاقتصادي الامر الذي سينعكس على الاستقرار في لبنان | كلب شارد أصاب شخصين في النبطية |

اجتماعات قيادية مفتوحة داخل القوات... والسبب؟

الحدث - الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 - 05:59 - أنطوان غطاس صعب

سبق وطرحت إستقالة وزراء القوات اللبنانية في أكثر من محطة وفي اجتماعات مغلقة للقواتيين، كذلك أن موقعنا ألمح إلى هذه الإستقالة منذ بضعة أسابيع على اعتبار ثمة أجواء كانت توحي بأنه وفي أي توقيت فالقوات اللبنانية لن تتمسك بالحكومة الحريرية لجملة اعتبارات سياسية داخلية، وكذلك انسجامًا مع مواقفها وثوابتها ومبادئها من ملفات كثيرة لا يمكن للقوات أن تتجاهلها لمجرد وجودها في الحكومة كما يقول أحد المسؤوليين القواتيين في مجالسه، معتبرا أن الحديث عن الإستقالة ليس مجرد تهويل أو مزحة أو أنه كما يرى البعض لظروف ودواعٍ انتخابية بل يتخطى هذا الإستحقاق والأمور أبعد من نائب هنا وآخر هناك لأن الأوضاع في لبنان والمنطقة ليست بالأمر السهل كما يعتقد البعض.

من هنا تشير المعلومات الى أنه وبعد عودة رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع من استراليا، فإن مواقف ذات أهمية سيعلنها الدكتور جعجع بعدما يجري سلسلة لقاءات ومشاورات مع الأصدقاء والحلفاء إلى اللقاءات القواتية المفتوحة إن على صعيد الكتلة النيابية أو على المستوى القيادي بمعنى ستكون له مشاورات على أعلى المستويات ليبنى على الشيء مقتضاه. أما لماذا الحديث عن الإستقالة فإن بعض المطلعين يؤكدون بأن الدكتور جعجع لديه تحفظات حول الأداء الحكومي وصولاً إلى نظرة القوات ومواقفها الثابتة بالنسبة لمسائل تقنية في الحكومة.
كذلك أن وزير الإعلام ملحم رياشي لم يتمكن حتى الآن من البت بملف تلفزيون لبنان وصولاً إلى العامل الأساسي والرئيسي والذي يتمثل بموضوع أو بقضية التطبيع مع النظام السوري، إذ لا يمكن للقوات أن تكون مشاركة في حكومة وبعض وزرائها ينسقون مع النظام السوري، ولا سيما أنه وبعد لقاء وزير الخارجية جبران باسيل بنظيره السوري وليد المعلم فإن المسألة أصبحت أكثر صعوبة بالنسبة للقوات من السير بهذه السياسة مع الإشارة إلى أن تفاهم معراب بالنسبة للقوات أمر أساسي ولا رجوع عنه لأنه حالة مسيحية بمعنى طي صفحة الماضي مهما كانت التباينات والإختلافات السياسية بين الطرفين القواتي والعوني.
ويبقى أخيرا، أن بعض المراقبين يرون في قرب الدكتور جعجع من المملكة العربية السعودية والتي تكن له كل التقدير والإحترام، وتميز علاقته عن سائر الأفرقاء السياسيين حتى عن رئيس الحكومة سعد الحريري، فإنه قد يكون هذا المعطى أخذ في الحسبان في سياق الخلاف أو النزاع بين إيران والسعودية والحملات التي تشنها المملكة على حزب الله.