Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مجتمع مدني وثقافة
ندوة حوارية تحت عنوان: "أميركا في الخارج... تصورات دولية للعلاقة الاميركية"

في اطار المؤتمر العالمي "للجمعية الاميركية للعلاقات العامة"، الذي انعقد في بوسطن في الولايات المتحدة الاميركية، وتميز بضخامته كونه صادف مع العيد السنوي السبعين لتأسيس هذه المنظمة، حضّرت "لجنة الشؤون العامة" في الجمعية ندوة حوارية تحت عنوان: "أميركا في الخارج: تصورات دولية للعلاقة الاميركية".

شارك في هذه الندوة التي استقطبت الاهتمام، عضو اللجنة، مستشار رئيس الجامعة اللبنانية الاميركية للشؤون العامة، الدكتور كريستيان أوسي، الى جانب الدكتور دين كروكبرغ من "جامعة نورث كارولينا" في شارلوت، والدكتورة كاثرينا تستسورا من "كلية غيلورد" للصحافة في جامعة أوكلاهوما، بالاضافة الى رئيس اللجنة كوينتن اليستر لانغلي من جامعتي "بلفوردشاير" البريطانية و "نيويورك".
قدمت الندوة شانيتا اكيتونري من "جامعة كولومبيا" في شيكاغو.
استقطبت محاضرة أوسي الاهتمام كونه المتحدث الوحيد من منطقة الشرق الاوسط التي تشهد احداثاً كبيرة وكثيرة تهمّ المعنيين الاميركيين لارتباطها بشكل او بآخر بسياسة واشنطن الخارجية تجاه المنطقة.

المحاضرة حملت عنواناً:
"رئاسة أميركية جديدة... تطورات مستجدة في الشرق الاوسط" وهي قارنت ما بين نتائج سياسة الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما، وسياسة الرئيس الحالي دونالد ترامب التي تظهرت بشكل عام في خلال قمة الرياض التي جمعته مع اكثر من خمسين رئيس دولة عربية واسلامية.
انطلق أوسي من مبدئية الصراع العربي – الاسرائيلي والاثر المباشر لسياسة الرئيس ترامب، في عدة نواحي، اهمها وقف الدعم عن "حركة حماس" من بعض الدول، والضغوط الممارسة على السلطة الفلسطينية لوقف بعض رواتب اعضاء في الحركة، وصولاً الى التقارب بين الحركة والسلطة.
اما على صعيد العلاقة بين السلطتين الفلسطينية والاسرائيلية فان الخيار واقع على استمرار الحوار بينهما من دون التقيد بطبيعة الدولة المرجو قيامها.
الموضوع الثاني الابرز هو مسألة الارهاب بعد قيام داعش والمنظمات الرديفة وسرعة تقدمها في العراق وفي سوريا، وقد ساعدها على ذلك الحدود المفتوحة، خصوصاً لناحية الشمال والشرق السوري، بالاضافة الى الدعم المادي والعسكري المتوافر من دول في المنطقة وخارجها، وتنظيم العمليات العسكرية من خلال غرف عمليات مركزية مدعومة مخابراتياً، وكل ذلك حدث في اعقاب قيام ما سمّي "بالربيع العربي" الذي بدا فرصة ذهبية سانحة لواشنطن، يومها، لتعميم الديمقراطية في هذه المنطقة من العالم، من دون الاخذ في الاعتبار مسائل مهمة جداّ مثل: العلاقة بين الفرد والدولة، دور الدين في المجتمع وفي السلطة، ومع اغفال كون الكثير من الدول الحليفة لا تعتمد المبادئ الديمقراطية في ممارستها السياسة... ما أدى الى سقوط مبدأ تعميم الديمقراطية وانتهاء الربيع العربي.
الا ان سياسة الرئيس ترامب اسهمت الى حد بعيد في وقف الامداد المالي والعسكري للحركات التكفيرية، وأعطى أوسي سوريا كمثال، شارحاًالدور الدولي في تأجيج الصراع في داخلها وعدم استدراك واشنطن او توقعها لاحتمال تدخل روسي فاعل تبع تدخلاً ايرانياً حاسماً مدعوماً من ناحية لبنان ومن ناحية العراق، ما أوجد تركيبة جديدة في الميزان العسكري، معتبراً ان مردّ ذلك هو مضيّ واشنطن بعيداً عام 2013 في دعم كييف في صراعها مع موسكو، ما خلق سياسة روسية جديدة في الشرق الاوسط أدت الى تثبيت حضورها كقوة دولية فاعلة لا يمكن تجاوزها.
كما تحدث أوسي عن الخلافات التي تعصف بفرقاء الصف الاميركي والحلفاء، خصوصاً بعد اشكال دول مجلس التعاون الخليجي مع قطر، والثقل الكبير لاحداث اليمن على دول الخليج لاسيما بعد الموقف الصارم الصادر عن الامم المتحدة حيال قتل الاطفال في اليمن، والكلفة المادية والبشرية الكبيرة للدول المنخرطة في الصراع، واوضح ان الاهم هو موقف تركيا التي تعتبر حجر الزاوية لحلف الناتو في مفترق طرف الشرق والغرب، اذ أسهم دعم الولايات المتحدة للاكراد في تعميق الخلاف، لاسيما بعد الاستفتاء في كردستان العراق ورفض انقرة وبغداد وطهران ودمشق المطلق لقيام الدولة الكردية لانها ستهذد كيانات هذه الدول، ما ادى الى تقارب تركي روسي وتركي ايراني واستعداد للتدخل العسكري التركي في ادلب لتعطيل قيام الجانب السوري والتركي في هذه الدولة الموعودة.
وأشار أوسي الى العلاقة المتوترة والمستجدة مع طهران ولاسيما لناحية الاتفاق النووي المدعوم أوروبياً وصعوبة التعاطي مع هذا الامر الحساس.
وتوقف عند التهديدات المستقبلية التي لا بد ستنشأ بعد انحسار "داعش" واخواتها، مشيراً الى الاستعدادات الجارية لتوحيد القوى الاسلامية التكفيرية العسكرية تحت قيادة حمزه اسامة بن لادن بتوجيه من الدكتورايمن الظواهري.
ودعا الى سياسة علمية مدروسة بالتعاون مع الدول الابرز في المنطقة لارساء برنامج متكامل تربوياً واعلامياً لمنع توسع الافكار الهدامة وانتشارها. 

ق، . .

مجتمع مدني وثقافة

19-11-2017 14:13 - بو جوده ترأس قداس 400 سنة على موهبة القديس منصور دي بول 19-11-2017 13:55 - كلودين عون روكز اطلقت حملة لجمع خراطيش الصيد في جرود كسروان 19-11-2017 12:57 - رشميا أحيت عيد الاستقلال وممثل قائد الجيش غرس أرزة 19-11-2017 12:44 - فرسان العذراء في البترون يحتفلون بالاستقلال 19-11-2017 12:10 - لجنة اهالي المخطوفين والمفقودين احيت ذكرى وفاة غازي عاد 19-11-2017 11:54 - ندوة توعوية لجمعية انماء طرابلس حول سرطان الثدي 19-11-2017 11:24 - القليعة احتفلت بالاستقلال برعاية قائد الجيش 18-11-2017 22:15 - الجنوبيون الخضر يزورون المتحف الفينيقي ويثنون على دوره التربوي‎ 18-11-2017 17:55 - ندوة للرابطة الثقافية في طرابلس عن كتاب عدو اميركا الجديد سيسولوجيا النزاعات 18-11-2017 16:01 - نهار توعوي وتوجيهي في زوق مكايل
18-11-2017 14:14 - لقاء ثقافي لمؤسسة المطران ميخائيل الجميل في ذكرى ميلاده 18-11-2017 13:56 - ندوة عن ذوي الاحتياجات الخاصة في مستشفى سيدة المعونات 18-11-2017 13:05 - لبنان يكرم رجالات الاستقلال واكاليل من الزهر على اضرحتهم وتماثيلهم 18-11-2017 13:02 - لقاء ثقافي لمؤسسة المطران ميخائيل الجميل للحوار في ذكرى ميلاده 18-11-2017 12:15 - وفد من قطاع المرأة في "العزم" يزور مقر جمعية "جاد" 18-11-2017 11:55 - حفل تدشين بناء معهد النبطية الفني الذي أنجزه مجلس الجنوب 18-11-2017 09:54 - أحمد قمر الدين ناقش مطالب عمال بلدية طرابلس 18-11-2017 09:53 - 23000 معطف شتوي لتلامذة المدارس الرسمية في البقاع 17-11-2017 20:37 - تيلي لوميار شاركت في مؤتمر بناء السلام في اسبانيا 17-11-2017 19:11 - الجيش يوزع 23.000 معطفا شتويا 17-11-2017 18:55 - توقيع اتفاقية تعاون حول التدريب للإسهام المجتمعي بين مؤسسة مخزومي والجامعة اللبنانية الأميركية LAU 17-11-2017 17:36 - المجلس الدنماركي للاجئين يكرّم 245 فتاة وأفراد عائلاتهن لتصديهم للزواج المبكر 17-11-2017 16:44 - بلدية صيدا والشبكة الرياضية كرمتا أبطال أكاديمية الشطرنج في النادي الأهلي 17-11-2017 15:56 - مدرسة سابس الدولية-أدما تحتفل باكرا بالاستقلال 17-11-2017 14:06 - دورة تدريبية عن ريادة الاعمال في وزارة الشباب 17-11-2017 13:46 - كيدانيان: إستطعنا امتصاص الصدمة السياسية ولم تغب وزارة السياحة عن المحافل الدولية 17-11-2017 13:38 - ورشة عمل للجمعيات التعاونية الزراعية في صور 17-11-2017 13:16 - سباق الضاحية للثانويات والمدارس تحت شعار ماراتون عيد الاستقلال 17-11-2017 12:07 - طاولة مستديرة حول كردستان من تنظيم مركز الشرق الأوسط للأبحاث والدراسات الإستراتيجية 17-11-2017 11:53 - لجنة كفرحزير البيئية: لعرض اي حلول لمشكلة مصانع اسمنت شكا والهري على الأهالي 17-11-2017 11:06 - ندوة في مركز العائلة الطبي في مجدليا زغرتا عن سرطان الثدي 17-11-2017 11:04 - ندوة في جبيل عن سلامة النقل المدرسي في البلدة والجوار 17-11-2017 10:18 - مؤسسة رينيه معوّض في أميركا نظمت عشاءين لدعم العديد من المشايع بلبنان 17-11-2017 09:40 - ندى زعرور عرضت في كوب 23 لتجربة "العمل لأجل المناخ في لبنان" 16-11-2017 20:25 - الرياشي مثّل رئيس الجمهورية بتكريم الجامعة اللبنانية لفيليب سالم 16-11-2017 19:45 - اكبر ساندويش على شكل علم لبنان اعده اطفال في صيدا! 16-11-2017 18:32 - بلدية العباسية كرمت المؤسسات التربوية في المنطقة 16-11-2017 17:51 - انطلاق مهرجان السينما اللبنانية في البرازيل بين 23 و29 تشرين الثاني 16-11-2017 17:08 - رابطة الأساتذة المتفرغين في اللبنانية: ندعو رئاسة الجامعة إنهاء دراسة الطعون 16-11-2017 14:25 - قسم سيدني الكتائبي إحتفل بصدور الحكم في إغتيال بشير الجميل 16-11-2017 13:04 - داليا كريم وفكرة البرامج السياسية 16-11-2017 12:55 - AUB تطلق "مركز المعرفة لأبحاث النرجيلة" التابع لمنظمة الصحة العالمية 16-11-2017 12:44 - المجلس العالمي للتسامح والسلام: لنجعل من كل يوم يوما للتسامح والسلام في العالم 16-11-2017 12:21 - المنسقية العامة لشبكة الأمان والسلم الأهلي اجتمعت في زحلة 16-11-2017 11:15 - دورة تدريبية عن قانون الانتخابات النيابية لملتقى شباب الضنية 16-11-2017 10:33 - فريد وماهر الصباغ يطلقان "حركة 6 أيار" بحضور يوسف الخال وكارين رميا 15-11-2017 19:05 - موظفو البلديات ناشدوا المسؤولين اعطاءهم الدرجات الـ3 الاستثنائية 15-11-2017 17:45 - بطولة "ريد بُل 3ستايل" العالمية تصل الى لبنان! 15-11-2017 16:58 - "انظر إلى ما تعالج"... الطب النووي الثوري يعيد تعريف طرائق العلاج والتشخيص 15-11-2017 16:52 - ورشة عمل عن إرث المونة اللبنانية في جامعة الروح القدس
الطقس