2018 | 10:55 نيسان 26 الخميس
الراعي يلتقي المرشح تيمور جنبلاط يرافقه النائب وائل ابو فاعور | لقاء بين الرئيسين عون والحريري قبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء في القصر الجمهوري | "الجديد": مدرسة عبرا الرسمية شرقي صيدا اقفلت ابوابها منذ يومين بسبب انتشار مرض "الجرب" في صفوف تلامذتها واساتذتها | سانا: الجيش السوري يتقدم من عدة محاور في منطقة الحجر الأسود ويسيطر على شبكات انفاق وكتل ابنية في منطقة المعامل بعد القضاء على العشرات من الإرهابيين وتدمير عتادهم | بشارة الاسمر في اعتصام المتعاقدين في الادارة العامة: هناك هجمة من اليد العاملة الاجنبية ويجب العمل على اعطاء الناس حقوقها كاملة وليس التحضير لانفجار اجتماعي | مصادر الكتائب للـ"ام تي في": أي قرار بوقف تنفيذ لا يوقف عمل الحكومة بل تستمرّ بالصرف والانفاق وفق القاعدة الاثني عشرية لحين اجراء التعديل اللازم وفق قرار المجلس الدستوري | رازي الحاج لـ"صوت لبنان (93.3)": لماذا لا يدفع النازح في لبنان فاتورة الكهرباء والمياه ويكبد على المواطن اللبناني عناء دفع الفواتير المرتفعة؟ | غرفة التحكم المروري تطلب من السائقين توخي الحذر وتخفيف السرعة بسبب تساقط الامطار في بعض المناطق التي تسبب انزلاق وصدامات مرورية | خامنئي: الرئيس الأميركي يقول إن بعض الدول العربية لا يمكن أن تحافظ على نفسها لأكثر من اسبوع | المجمع الارثوذكسي الانطاكي ينعقد في المقر البطريركي في البلمند برئاسة البطريرك يوحنا العاشر يازجي بمشاركة مطارنة الكرسي الانطاكي | بدء جلسة المجلس الدستوري بحضور 8 أعضاء لدرس الطعن المقدم من 10 نواب في الموازنة وفي المادة 49 منها | البنتاغون: قوات خصومنا في سوريا تستخدم وسائل الحرب الإلكترونية بكثافة ضدنا |

البنك الدولي: المغرب في أفق 2040 سيلتحق ببلدان جنوب أوروبا

أخبار اقتصادية ومالية - الثلاثاء 24 تشرين الأول 2017 - 08:42 -

أكد البنك الدولي أن المغرب حقق خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، تقدما" لا يمكن إنكاره"، سواء على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي أو على مستوى الحريات الفردية والحقوق المدنية والسياسية، مما أتاح للمملكة إطلاق مسار اللحاق الاقتصادي ببلدان جنوب أوربا في أفق سنة 2040.

جاء ذلك في تقرير للبنك الدولي حمل عنوان "المغرب في أفق 2040: الاستثمار في الرأسمال اللامادي لتسريع الإقلاع الاقتصادي".

وأوضح التقرير، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المغربية، أن التطورات التي عرفتها المملكة ترجمت تحديدا إلى نمو اقتصادي مرتفع نسبيا، وزيادة هامة في الثروة الوطنية ومتوسط مستوى معيشة السكان، والقضاء على الفقر المدقع، والولوج الشامل إلى التعليم الابتدائي، وبشكل عام في تحسين الولوج إلى الخدمات العمومية الأساسية، وفي تطور هام للبنى التحتية العامة.

وأكد كبير الاقتصاديين بالبنك الدولي ومعد التقرير، جان بيير شوفور، أنه بفضل هذه التطورات استطاع المغرب إطلاق مسار اللحاق الاقتصادي ببلدان جنوب أوروبا (إسبانيا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال).

واستند الخبير الدولي على هذه المعطيات لاقتراح سيناريو "واقعي" يقضي بأن يصل الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد في المغرب إلى حوالي 45 بالمئة من مستوى نظيره في دول جنوب أوروبا بحلول عام 2040 مقابل 22 بالمئة حاليا.

ويرتكز هذا التقرير الاقتصادي في تحليله لآفاق سنة 2040 على التحولات التي يعرفها المغرب في ما يخص التحول الديمغرافي والتنمية الحضرية للمجتمع في إطار الجهوية الموسعة وارتفاع المستوى التعليمي للسكان، والتي تمثل، حسب التقرير، ثلاثة اتجاهات عميقة وهيكلية في المجتمع، وتشكل نافذة من الفرص الفريدة من نوعها في تاريخ المغرب.

وأبرز التقرير في هذا الصدد أن ضعف نسبة الإعالة (حصة الأشخاص البالغين أقل من 15 وأكثر من 65 سنة من إجمالي عدد السكان) المتوقعة حتى عام 2040 تشكل ميزة ديموغرافية حقيقية بالنسبة للمغرب.

ومن أجل تعزيز هذا السيناريو، أوصى البنك الدولي بالاستثمار في المؤسسات الداعمة للسوق وفي المؤسسات والخدمات العمومية وكذا في الرأسمال البشري والاجتماعي (التربية، الصحة، تطوير حماية وتربية الطفولة، تحقيق المساواة بين الجنسين).

وخلص التقرير إلى أن المغرب يشكل "استثناء في العالم العربي الذي يعيش حالة هيجان، ويتوفر على مزايا كبيرة لتعزيز وضعه الفريد من نوعه، ليصبح في أفق الجيل القادم أول بلد غير منتج للنفط في شمال أفريقيا ينضم إلى نادي الدول الوسيطة ذات الدخل المرتفع".

(عربي 21)