2018 | 16:17 كانون الأول 18 الثلاثاء
قاسم هاشم: ساعات قليلة ويعلن اسم الوزير الذي سيمثل اللقاء التشاوري في الحكومة بعد اللقاء مع الرئيس عون | بوتين: الثالوث النووي الروسي يتعزز وسنواصل حربنا على الإرهاب في سوريا بلا رحمة | نواف الموسوي: لتطبيق قانون إنشاء الهيئة الناظمة للاتصالات | الجيش اليمني يعلن إسقاط طائرة مسيرة إيرانية الصنع تابعة للحوثيين في محافظة مأرب | اللواء ابراهيم غادر بيت الوسط من دون الادلاء بأي تصريح | معلومات للـ"ال بي سي": بعد عودة النائب كرامي سيزور اللقاء التشاوري بعبدا يوم الجمعة مبدئيا ً للقاء الرئيس عون والرئيس المكلف ووضع الإسم في عهدتهما | قاسم هاشم للـ"أم تي في": المبادرة قائمة على الاعتراف بحق اللقاء التشاوري بالتمثيل ولا مشكلة في الأسماء التي قد تطرح لكن الاسم الذي سيقع عليه الاختيار سيكون من ضمن كتلتنا | وفد الاشتراكي بعد لقائه باسيل: من المرتقب أن تذلل بقية العقبات الموجودة أمام تشكيل الحكومة وهناك هدف واحد هو الاسراع في تأليفها لاعادة الثقة بلبنان ونأمل استمرار اللقاءات | سيزار ابي خليل بعد لقائه الوفد الاشتراكي: اتفقنا على التعاون مع الحزب الاشتراكي في الملفات الحكومية والتشريعية وعلى العمل في الجبل لتنمية المنطقة وتثبيت الاهالي فيها | المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم أمر بتوقيف صاحب معمل ميموزا ورئيس بلدية قاع الريم وسام التنوري بعد ان انتهى من استجوابه بتهمة تلويث مياه والتعدي على الاملاك العامة | "الصحة": الطفل الفلسطيني وهبي تلقى العلاج على حساب الاونروا وادخل الى المستشفيات وفق المطلوب | رئيس الأركان السوداني: قواتنا باقية في تحالف دعم الشرعية وقد تتضاعف أعدادها |

قصيدة مهداة إلى الجيش

مقالات مختارة - الثلاثاء 24 تشرين الأول 2017 - 06:18 - أندريه دده يان

وصلوا مع الفجر الجرودْ

لكنّهم رجعوا إلينا بعد ملحمةِ انتصارٍ...

إسمُها: فجر الجرودْ

***

ذهبوا إلى الموت... وعادوا شهداءْ...

عادوا على لحنٍ إلهيّ... عزفته أوتارُ السماءْ...

عادوا جبابرةَ الرجالِ... وكالجبالِ الشامخة...

وجباهُهم بدرُ الضياءْ...

وعلى جباههم كُتِبَتْ عبارةُ: عظماءْ...

***

سالت دماؤهم النقيّةُ في السهولِ وفي البطاحْ...

فتفتّحت أزرارَ وردٍ... في المساءِ وفي الصباحْ...

رايةٌ خفاقةٌ نحو العُلى... إنّهم مجدُ الوطنْ...

بدمائهم خطّوا رسالةَ أنبياءْ...

واستشهدوا... وغدَوْا جسوراً بين كوكب أرضنا... نحو السماء...

***

وأمام قامات الشهادة، إنحنى الموتُ...

ولم يجد غير «اعتذارْ»...

قائلاً وبكل فخر: إنّهم في جنَّة الرحمان أبطال وأحياء...

***

أنتم أكاليلُ الورودْ... بل أنتم التيجانُ

فوق رؤوس كل الشرفاء...

ونساؤكم من أشرف الأقوام في دنيا النساءْ...

أنتم الأمجاد في ذكرى الخلود،

بينما أعداؤكم: في عالم النسيان...

أمثالكم في الكون لم تدمَعْ على استشهادهم مُقَلُ العيونْ...

والأمهاتُ من الحنايا، استقبلتكم بالزغاريد... وزهر البيلسان...

التي وصلت إلى أعلى سماءْ...

وتصيحُ صوتاً داوياً هزَّ الفضاءْ:

الدمعُ ممنوعٌ على الشهداءْ...

بل لا يجوز لنا البكاء... أو الرثاءْ...

***

شكراً لكم يا أمّهات... أنتنَّ طُهْرَ الطاهراتْ...

فأمام صبر صمودكنّ، فكم يطيب الإنحناءْ...

من فوق مئذنة الجوامع... من خلف أجراس الكنائس...

صلّوا على أرواحهم... واتلوا عليها الفاتحة... وأبانا في السموات...

فدماؤهم أنقى دماءْ...

وحّدت أرض الوطن... وحّدت شعب الوطنْ...

وهي التي نقشت على العلم المفدّى:

«شرفٌ وتضحيةٌ وعزُّ ووفاءْ»...

***

لن نقول لكم وداعاً...

بل نخاطبكم بفخر قائلين:

إلى اللقاء... إلى اللقاء...


"أندريه دده يان" - المستقبل