2018 | 09:07 حزيران 23 السبت
رامي الريّس لـ"لبنان الحر": من يدفع ثمن الصراع في سوريا أولا وأخيرا هو الشعب السوري ونأمل أن تصل هذه الازمة إلى حل لأنها طالت | وزارة الاسكان المصرية: طرح وحدات العاصمة الادارية الجديدة بدون قرعة وبالتقسيط على اربع سنوات خلال ايام | قوى الامن: ضبط 955 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ امس وتوقيف 135 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب واطلاق نار | القبض على 3 أشخاص ينتمون لتنظيم داعش في مدينة شحات الليبية | الخارجية الفرنسية: لودريان سيقوم بجولة خارجية خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 30 حزيران تشمل مصر وقبرص واليونان | البنتاغون: الولايات المتحدة تعلن تعليق مزيد من المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية | الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن قلقه من المخاطر التي تشكلها العمليات العسكرية في جنوب سوريا على أمن المنطقة | وزير الداخلية الروسي يؤكد حصوله على تأشيرة دخول الأراضي الأميركية لحضور مؤتمر أممي في نيويورك وأنه نال التأشيرة بسهولة رغم خضوعه لعقوبات واشنطن | الحريري قدم تصوّره للحكومة: عون إيجابي وأنا على تفاؤلي | الخلاف على عودة النازحين السوريين تشوّش على زيارة ميركل للبنان | السرطان في لبنان... بين الشائعات والحقائق الطبّية | حراك داخلي لعودة النازحين... والخارج: النزوح سـ"يدوم ويدوم" |

قصيدة مهداة إلى الجيش

مقالات مختارة - الثلاثاء 24 تشرين الأول 2017 - 06:18 - أندريه دده يان

وصلوا مع الفجر الجرودْ

لكنّهم رجعوا إلينا بعد ملحمةِ انتصارٍ...

إسمُها: فجر الجرودْ

***

ذهبوا إلى الموت... وعادوا شهداءْ...

عادوا على لحنٍ إلهيّ... عزفته أوتارُ السماءْ...

عادوا جبابرةَ الرجالِ... وكالجبالِ الشامخة...

وجباهُهم بدرُ الضياءْ...

وعلى جباههم كُتِبَتْ عبارةُ: عظماءْ...

***

سالت دماؤهم النقيّةُ في السهولِ وفي البطاحْ...

فتفتّحت أزرارَ وردٍ... في المساءِ وفي الصباحْ...

رايةٌ خفاقةٌ نحو العُلى... إنّهم مجدُ الوطنْ...

بدمائهم خطّوا رسالةَ أنبياءْ...

واستشهدوا... وغدَوْا جسوراً بين كوكب أرضنا... نحو السماء...

***

وأمام قامات الشهادة، إنحنى الموتُ...

ولم يجد غير «اعتذارْ»...

قائلاً وبكل فخر: إنّهم في جنَّة الرحمان أبطال وأحياء...

***

أنتم أكاليلُ الورودْ... بل أنتم التيجانُ

فوق رؤوس كل الشرفاء...

ونساؤكم من أشرف الأقوام في دنيا النساءْ...

أنتم الأمجاد في ذكرى الخلود،

بينما أعداؤكم: في عالم النسيان...

أمثالكم في الكون لم تدمَعْ على استشهادهم مُقَلُ العيونْ...

والأمهاتُ من الحنايا، استقبلتكم بالزغاريد... وزهر البيلسان...

التي وصلت إلى أعلى سماءْ...

وتصيحُ صوتاً داوياً هزَّ الفضاءْ:

الدمعُ ممنوعٌ على الشهداءْ...

بل لا يجوز لنا البكاء... أو الرثاءْ...

***

شكراً لكم يا أمّهات... أنتنَّ طُهْرَ الطاهراتْ...

فأمام صبر صمودكنّ، فكم يطيب الإنحناءْ...

من فوق مئذنة الجوامع... من خلف أجراس الكنائس...

صلّوا على أرواحهم... واتلوا عليها الفاتحة... وأبانا في السموات...

فدماؤهم أنقى دماءْ...

وحّدت أرض الوطن... وحّدت شعب الوطنْ...

وهي التي نقشت على العلم المفدّى:

«شرفٌ وتضحيةٌ وعزُّ ووفاءْ»...

***

لن نقول لكم وداعاً...

بل نخاطبكم بفخر قائلين:

إلى اللقاء... إلى اللقاء...


"أندريه دده يان" - المستقبل