2018 | 04:28 شباط 24 السبت
غرائب الهرم الأكبر "هرم خوفو".. لا يستوعبها العقل والمنطق! | وهاب لـ"الجديد": الاخرون بحاجة الينا أكثر من حاجتنا اليهم وسنقوم بتحالفتنا بحسب مصلحة الخطّ الذي نسير به | مصادر "أو.تي.في.": لقاء جمع ساترفيلد وهيئة إدارة البترول في 7 شباط الماضي وقد خلا من أي تهديد كما قيل |

العبادي يستقبل تيلرسون ويؤكد الهوية العراقية للحشد الشعبي

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 23 تشرين الأول 2017 - 23:26 -

شدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي تيلرسون الذي وصل في زيارة غير معلنة الاثنين إلى بغداد على أن عناصر الحشد الشعبي مقاتلون عراقيون وليسوا "ميليشيات إيرانية" كما وصفهم الوزير الأحد.

 

وقال العبادي خلال لقائه تيلرسون، بحسب بيان صادر عن رئاسة الوزراء مساء الاثنين( 23 تشرين الأول/أكتوبر 2017) إن "مقاتلي الحشد الشعبي هم مقاتلون عراقيون قاتلوا الإرهاب ودافعوا عن بلدهم وقدموا التضحيات التي ساهمت بتحقيق النصر على داعش".

 

وأوضح رئيس الوزراء أن "الحشد مؤسسة رسمية ضمن مؤسسات الدولة والدستور العراقي لا يسمح بوجود جماعات مسلحة خارج إطار الدولة. إن مقاتلي الحشد علينا تشجيعهم لأنهم سيكونون أملا للبلد وللمنطقة".

 

من جهته، أكد مصدر في رئاسة الجمهورية لفرانس برس أن تيلرسون، التقى رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم، من دون مزيد من التفاصيل.

 

وتأتي هذه الزيارة بعدما ردت الحكومة العراقية على تصريحات لتيلرسون غداة لقائه حيدر العبادي في الرياض، ودعوته "جميع المقاتلين الأجانب" و"الميليشيات الإيرانية" للعودة إلى بلادهم.

 

ونقل بيان للحكومة العراقية في وقت سابق عن "مصدر مقرب من رئيس الوزراء" إعرابه عن "استغرابه من التصريحات المنسوبة لوزير الخارجية الأميركي حول الحشد الشعبي"، مؤكدا أنه "لا يحق لأي جهة التدخل في الشأن العراقي".nnوقال المصدر إن "المقاتلين في صفوف هيئة الحشد الشعبي هم عراقيون وطنيون قدموا التضحيات الجسام للدفاع عن بلادهم وعن الشعب العراقي".

 

وتضم قوات الحشد الشعبي فصائل ذات غالبية شيعية مدعومة من إيران، تعد أكثر من 60 ألف مقاتل وتشكلت في العام 2014 بعد فتوى جهادية من أكبر مرجعية شيعية لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

ولفت مصدر في رئاسة الوزراء لفرانس برس إلى أن تيلرسون والعبادي تطرقا إلى "الإجراءات الحكومية لفرض السلطة الاتحادية في كركوك إضافة إلى الأوضاع السياسية والأمنية"

 

وتواجه الولايات المتحدة حاليا أزمة بين حليفيها في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد تصاعد التوتر منذ نحو شهر بين بغداد وأربيل بسبب الاستفتاء الذي أجراه إقليم كردستان العراق على استقلاله.

 

ورفضت الحكومة العراقية الاتحادية الاستفتاء الذي دعا إليه رئيس الإقليم مسعود بارزاني، واستعادت أراضي كانت قوات البيشمركة قضمتها منها خلال السنوات الماضية.

 

وجدد تيلرسون في الرياض تأكيده على معارضة بلاده القوية للاستفتاء الكردستاني، قائلا إن توقيته قد يضر بالحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وقال الوزير الأميركي إن تحركات الأسبوع الماضي العسكرية كانت "إعادة انتشار لقوات البيشمركة" و"القوات العراقية". وأضاف "نحن نحض بقوة الطرفين على العمل معا في بغداد لتطبيق الدستور العراقي"، مشيرا إلى أن "الشعب الكردي لا يزال لديه توقعات دستورية لم تتحقق بعد".ح.ع.ح(أ.ف.ب)