2018 | 18:53 حزيران 25 الإثنين
مصادر "الجديد": التشيكلة الحكومية كانت تتضمن 3 وزراء للرئيس عون من ضمنهم مسيحي محسوب على الوزير ارسلان وسني من خارج المستقبل مع الابقاء على المقاعد الوزارية الدرزية الثلاثة من حصة جنبلاط | كأس العالم: كافاني يسجل الهدف الثالث للاوروغواي في الدقيقة 90 | مصادر "الجديد": الرئاسة الثانية مستاءة من التأخير في تأليف الحكومة بعد الموافقة على الصيغة التي قدمها الحريري قبل توجهه الى بعبدا | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد خلدة باتجاه بيروت وحركة المرور ناشطة في المحلة | كأس العالم 2018: انطلاق الشوط الثاني من مباراة الاوروغواي وروسيا | كأس العالم 2018: انطلاق الشوط الثاني من مباراة السعودية ومصر | المكتب الاعلامي للكتائب: التواصل مع جميع الافرقاء طبيعي ومستمر ويتمحور حول كيفية وإمكان العمل المشترك لمصلحة لبنان بهذه الظروف الدقيقة | كأس العالم 2018: إنتهاء الشوط الأول بتقدّم الاوروغواي 2-0 امام روسيا | كأس العالم 2018: الاوروغواي تتقدم على روسيا بنتيجة 2-0 | كأس العالم 2018: تقدم مصر على السعودية 1-0 | تركي المالكي: يجب ممارسة ضغط دولي على الحوثيين للجلوس على طاولة الحوار | أبي رميا من فرنسا: نعمل لبناء الدولة التي تعيد المنتشرين الى لبنان والإنتهاء من الدولة المصدرة للبنانيين |

لافروف للجعفري: كل الفرص متوفرة لتحقيق الاتفاق بين إربيل وبغداد

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 23 تشرين الأول 2017 - 13:50 -

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على موقف موسكو لإيجاد حل للقضايا بين حكومة بغداد وإقليم كردستان العراق على أساس وحدة العراق.

وأضاف "نحن نفهم تطلعات الشعب الكردي لكن من الصواب تحقيق هذه التطلعات بالحوار بعيداً عن إنشاء بؤر توتر جديدة".

وأشار خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي ابراهيم الجعفري إلى أنّ القنصلية العامة الروسية في إربيل لا تزال تؤدي مهامها وتتصرف تحت أوامر السفارة الروسية ببغداد.

وفي هذا الإطار، قال إنه يتوجب على الطرفين في العراق اتخاذ القرار لإطلاق المفاوضات مؤكداً استعداد موسكو للوساطة بين إربيل وبغداد دون فرض نفسها على الطرفين.

ورأى لافروف أن كل الفرص متوفرة لتحقيق الاتفاق بين الحكومة العراقية والكرد.

وفي الشأن السوري، قال وزير الخارجية الروسي "سجلنا بعض التصرفات الغريبة للتحالف بقيادة واشنطن" هناك.

بدوره، قال الجعفري إنّ الانتصار الذي تحقق في العراق هو بسبب كل المكونات العراقية ودعم الدول الصديقة كروسيا، وبحسب الجعفري فإنّ العراق لا يزال يعول على علاقته الاستراتيجية مع موسكو وعلى مختلف الصعد.

ونوه الجعفري إلى أنّ الحكومة العراقية بذلت جهوداً هادئة لحل مسائل كالاستفتاء غير الدستوري إلا أن البعض لم يستجب للجهود، مضيفاً أنّ الحكومة قامت بخطوات لمنع الاحتراب، الأمر الذي استجابت له كركوك.

كما أكد وزير الخارجية العراقي على أنّ الحكومة لم تستهدف أي شريحة بل أرادت فقط تطبيق القانون.

وأشار إلى الجعفري إلى أنّ العراق اليوم بما فيه المكون الكردي هو أمام وضع جديد يتطلب مشاركة سياسية في كل مواقع الدولة.

وذكّر بأنّ كل الدول عبرت عن تفاعلها مع الحكومة العراقية ولم تؤيد مواقف رئيس الإقليم مسعود برزاني حول الاستفتاء، مضيفاً أنّ العراق مسؤول عن حماية شعبه وأمنه ولن يتردد في ذلك ولا يمكن أن يعرض مواطنيه لاعتقالات غير قانونية.

ولفت إلى أن "الإخوة الكرد وقفوا موقفاً مشرفاً ودعموا العرب في مناطق كركوك".

وفي الداخل السوري، قال الجعفري "نحن مع ترك سوريا لشعب سوريا وعدم التدخل في شؤونها".