2018 | 23:28 حزيران 24 الأحد
دورية من استخبارات الجيش توقف في رأس العين _ بعلبك الفلسطيني سليمان محمد حمود الملقب بـ"الكابولي" بجرم اطلاق نار وافتعال المشاكل | متحدث بإسم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا يقول إن الانتخابات الرئاسية تتجه لجولة ثانية بناء على بيانات الحزب | "ال بي سي": اللواء ابراهيم سلم تقريره في مرسوم التجنيس الى رئيس الجمهورية وزود رئيس الحكومة ووزير الداخلية بنسخ عنه | قناة المسيرة التابعة للحوثيين: القوة الصاروخية تعلن قصف وزارة الدفاع وأهداف أخرى بالرياض بدفعة من صواريخ البركان الباليستية | عقيص لجريصاتي: عيب أن تمرّر مستندات سرية الى خصومي السياسيين خلال الحملة الانتخابية وعيب أن تزوّر حقيقة اني بحياتي لم أطلب منصب الشرف وأتحداك أن تبرز اي طلب مني | ليبانون فايلز: معلومات اولية عن فوز الدكتورة ميرنا ضومط بمركز نقيب الممرضات في لبنان | ساديو ماني يتقدم بالهدف الأول للسنغال في الدقيقة 11 أمام اليابان | الوكالة الوطنية: طيران العدو الاسرائيلي حلق بكثافة في اجواء مدينة صيدا ومرجعيون على علو متوسط | انطلاق المباراة بين اليابان والسنغال ضمن المجموعة الثامنة من مونديال روسيا 2018 | القضاء العراقي يقول إنه سيجري إعادة الفرز اليدوي فقط للأصوات التي وردت في تقارير رسمية عن مزاعم تزوير أو في شكاوى رسمية | مطلوب دم فئة O- لرامز سركيس في مستشفى ابو جودة للاتصال على الرقم 03859500 | حركة المرور كثيفة من طبرجا باتجاه جونيه وصولا الى زوق مكايل |

حليب الأمهات لن يقتصر على الرضّع!

متفرقات - الاثنين 23 تشرين الأول 2017 - 12:15 -

من المعروف أن حليب الأمهات المرضعات مفيد جدا لاحتوائه على الأجسام المضادة التي تقوي الجهاز المناعي عند الأطفال وتقلل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض.

وسيغدو بإمكان البالغين الاستفادة عما قريب من فعاليته الوقائية، فهناك لدى إحدى مشاريع التكنولوجيا الحيوية في وادي السيليكون، خطط لعزل السكريات التي تجعل من حليب الأم مادة مغذية، وتحويلها إلى منتج يتم تسويقه للاستهلاك من قبل الرضع والكبار على حد سواء.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن اكتشف العلماء، العام الماضي، إمكانية إعداد الصيغة الأولية للحليب، بواسطة البكتيريا البشرية.

وترى شركة Sugarlogix، ومقرها في بيركلي بولاية كاليفورنيا الأمريكية، أن من الممكن تطوير هذه الفكرة نحو صنع المكملات الغذائية الداعمة للمناعة البشرية.

ويأمل الباحثون في أن تُستخدم السكريات الموجودة في حليب الأم، المعروفة الآن بأنها المغذي للبكتيريا الجيدة في أمعاء الرضع، لعلاج مجموعة من الحالات عند البالغين، المرتبطة بشكل كبير بصحة الأمعاء، مثل السكري ومتلازمة القولون العصبي.

ومع ذلك، ففي حين أن هناك أدلة لا لبس فيها على فوائد حليب الأمهات بالنسبة للأطفال الرضع، يدور النقاش حاليا حول مدى الفائدة المقدمة للبالغين أيضا.

وتعود إلى حليب الأم الاحتمالات الأقل لإصابة الرضع بالأكزيما في البطن، فضلا عن تطور مرض السكري من النوع الثاني والسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية في مرحلة البلوغ.

واكتشف العلماء أن سر حليب الأمهات يكمن في السكريات المعقدة، التي تسمى "أحادي السكاريد" (HMOs).

وكان يُعتقد سابقا بأن هذه السكريات ليس لديها أي وظيفة لأن معدة الأطفال لا تهضمها، إلا أن الباحثين وجدوا لاحقا أنها تشجع على نمو البكتيريا المفيدة "Bifidobacterium longum" في الأمعاء.

وبطبيعة الحال، فإن هذه النتائج تسببت في تدافع الشركات إلى الفكرة على أمل تجميع وتسويق المكونات الفريدة في حليب الأم.