2018 | 13:00 شباط 22 الخميس
السعودية: هيئة الترفيه تعلن بدء بناء دار للأوبرا واستثمار 64 مليار دولار في الترفيه خلال الـ10 سنوات المقبلة | "الجديد": عمال وموظفو هيئة اوجيرو ينفذون اعتصاماً ويتوقفون عن العمل في المراكز للمطالبة بتحصيل سلسلة الرتب والرواتب | انتهاء القمة الرئاسية اللبنانية الارمينية التي انعقدت بين الرئيسين عون وسركيسيان وبدء المباحثات الموسعة بين الجانبين اللبناني والارميني |

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 23 تشرين الأول 2017

أسرار - الاثنين 23 تشرين الأول 2017 - 06:56 -

المستقبل
يقال
إنّ حزباً سياسياً أعدّ خطابَين مختلفين لحملته الانتخابية المُقبلة يتناسبان مع احتمالَين مختلفَين لتحالفاته.

اللواء
عاد رئيس تيار سياسي مثير للجدل إلى إعادة النظر بخلافه مع نائب حالي في تياره، بعدما تأكد له أن مرشحه لا يستطيع الفوز بالمقعد النيابي في الدائرة الجنوبية!
تساءل قطب سياسي عن الوسائل الكفيلة بإقناع وزراء ونواب تيار سياسي بالتخلي عن شعور فائض القوة الذي يحكم تعاطيهم مع الأطراف السياسية الأخرى، بما فيها الحليفة!

الجمهورية
قالت أوساط سياسية إن حزباً سياسياً لن يتخذ قراراً بعدم ترشيح نائب في صفوفه مجدداً للإنتخابات النيابية المقبلة وذلك بعد تصريحٍ لهذا النائب أساء فيه إلى منطقة بكاملها وإلى الحزب الذي ينتمي إليه بالذات.
وُضع مصير نائب مسيحي في البقاع على المحك بعد إعلان ترشيح أحد الشخصيات المدعومة من "8 آذار".
سئل أحد المسؤولين عما إذا كان هناك خوف على الحكومة من أن "تَفرُط" فقال: "الله سا يرِدّها على شو بينأسَف عليها".

البناء
خفايا
أدّى التصريح التلفزيوني للنائب جورج عدوان عن توجه لدى نواب حزب القوات للاستقالة إذا لم تلتزم الحكومة بالبيان الوزاري، إلى نوع من البلبلة والإرباك في صفوف القيادة القواتية، فاستنفر الوزراء والنواب لتوضيح ما قاله عدوان، وصار كلّ منهم يدلي بتصريح مناقض للآخر، ليتبيّن في ما بعد أنّ سبب اللغط هو أنّ عدوان تحدث عن استقالة النواب فيما المقصود استقالة الوزراء...!
كواليس
استبعدت مصادر دبلوماسية أن يكون توقيت الزيارتين المتزامنتين لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون للسعودية، واللقاء بالملك سلمان مجرّد مصادفة. وتوقّعت أن تكون للزيارتين علاقة بترتيبات الحوار مع حكومة إقليم كردستان ومستقبل التسوية التي يعمل السعوديون والأميركيون على إخراجها لحفظ ماء وجه رئيس الإقليم مسعود البرزاني، بعد الفشل الذي لحق بخطته المدعومة من واشنطن والرياض لإرباك المنطقة عموماً وإيران خصوصاً.