2018 | 12:54 أيلول 26 الأربعاء
واشنطن تسحب بعض البطاريات المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط | وهاب: اذا اردنا ان نعرف سبب الحملة على الرئيس عون علينا التفتيش عن الجهات المكلفة بالعمل لتثبيت مشروع التوطين وعدم إعادة النازحين | بدء جلسة لجنة المال بحضور وزير الصحة غسان حاصباني لدرس القانون المتعلق بانشاء نظام التغطية الصحية الشاملة | أبي خليل: تعمل كل الوحدات المعنية في الوزارة على أن تكون القدرة الكلية في العام 2020 لإنتاج الكهرباء من الطاقة المائية 331 ميغاوات | مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط يحذر من اندلاع حرب جديدة بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة | درغام: ما يجري من حملات ممنهجة تتضمن إفتراءات وكذب وتضليل للرأي العام ضد العهد وفخامة رئيس الجمهورية ليس محض صدفة وإنما يؤكد وجود مطبخ يعمل لتشويه العهد | قاسم هاشم للـ"ان بي ان": وضعنا وضع استثنائي في لبنان واليوم ليس هناك من انفاق من دون تأمين الواردات وهذه مسؤولية وطنية ومعادلة مالية واضحة | رئيسة وزراء بنغلادش اتهمت ميانمار بإيجاد ذرائع جديدة لتأخيرعودة أكثر من سبعمئة ألف من الروهينغا الذين اضطروا لعبور الحدود العام الماضي | بو صعب لـ"صوت المدى": مسرحية فاشلة قام بها القوات اللبنانية واتهام وزير الصحة للرئيس سابقة لم يقم بها أحد وإن كان جعجع يعلم بالمسرحية مشكلة وإن لم يكن يعلم هي مشكلة أكبر | ابي رميا للـ"ال بي سي": الجلسة الاخيرة لمجلس النواب شكلت نقلة نوعية على مستوى النقاش العلمي الموضوعي داخل المجلس وعلى مستوى نوعية القوانين المقرّة | سلامة للـ"ال بي سي": مصرف لبنان سيحدد رزماً تحفيزية جديدة للقروض السكنية في الـ2019 على أن يحدد المجلس المركزي القيمة في وقت لاحق | ياسين جابر للـ"ال بي سي": سيكون هناك جلسة في 16 تشرين الاول وقد يقرر الرئيس بري ان يفتح مجالا لجلسة اخرى |

تزوجت بعمر الـ12.. وهكذا تحكم "داعش" بحياتها وحياة رضيعتها!

متفرقات - الأحد 22 تشرين الأول 2017 - 22:52 -

قبل عامين، اضطرت أم محمد أن تتخذ قراراً بتزويج طفلتها والتي كان عمرها 12 عاماً حينها، خوفاً من أن يطمع عناصر تنظيم "داعش" بابنتها الوحيدة.

فعائلة أم محمد كانت ضمن آلاف النازحين من تدمر التي شهدت وقتها معارك بين قوات النظام السوري وعناصر من تنظيم "داعش"، انتهت باستعادة قوات النظام سيطرتها على المدينة.

حينها هربت العائلة باتجاه الرقة عاصمة "الخلافة" كما يحلو للتنظيم تسميتها، وهذا يعني خضوع العائلة للرعب وأوامر داعش أو الإعدام على حدّ قول أم محمد.

"في تلك الأيام كانت تتوالى على مسامعنا القصص عن زواج عناصر التنظيم بأي فتاة تحلو لهم"، تقول أم محمد. لذلك قررت تزويج ابنتي لابن خالتها الذي كان عمره 15 عاماً خوفاً من أن يطمع بها أحد من داعش".

وبينما كانت أم محمد تروي تفاصيل قصتها وهي جالسة في أحد أركان منزل مدمر في مدينة الباب شمالي سورية، قدّمت زجاجة من الحليب لحفيدتها أسمهان والتي تبلغ من العمر شهراً فقط.

نعم أسمهان، هي حفيدتها، بوجهها الأبيض الجميل كانت مستغرقة بالنوم محاطة بأغطية ملونة، فأسمهان هي ابنة ابنتها التي لا تزال هي الأخرى طفلة بنظرها، وأكثر من ذلك فابنتها اليوم أرملة، وتقضي الأيام الأخيرة من فترة العدّة.

بحزن تقول السيدة السورية: "تلقيت خبر حمل ابنتي بينما كنت أنا في ريف حلب، اتفقنا على أن تغادر ابنتي المدينة المحاصرة من قبل قوات قسد، كي تلد في ريف الرقة وهناك التقيت بها، ولكن زوجها بقي في المدينة".

فللخروج من المدينة ضريبته أيضاً حيث يضطر أي شخص أن يدفع مبلغاً مالياً يختلف من شخص لآخر، يضطر دفعه لحواجز داعش كي يسمح لهم بالمغادرة.

وبالفعل أنجبت حفيدتها طفلة أسمتها "أسمهان"، في الوقت الذي كانت فيه عناصر قسد المدعومة من التحالف تحرز تقدماً سريعاً للسيطرة على المدينة ودحر عناصر داعش التي كانت تمنع المدنيين من مغادرة الرقة ومنهم زوج ابنتها.

ومع الخروج النهائي لداعش وتوجه ما تبقى من عناصر لمدينة دير الزور شرقي سوريا، وصلهم خبر مقتل والد أسمهان الذي مات قبل أن يقابل طفلته، حيث قتل بقصف لقوات التحالف على الرقة.

الخبر كان قاسياً على ابنة أم محمد الصغيرة، فهي أم وأرملة الآن، حزنها أثر على الحليب الذي ترضعه لطفلتها التي امتلأ جسمها بفطريات، وقالوا لها أن حزنها الشديد هو ما سبب لطفلتها ذلك.

وتعيش أم محمد على ما يصلها من إعانات هي وابنتها إلى جانب عدد كبير من النازحين لا يعرفون إلى أين ستكون وجهة النزوح القادمة، فالشتاء القارس على الأبواب والمنازل المهدمة في مدينة الباب والتي امتلأت بنازحين من الرقة ودير الزور لن تقيهم ذلك البرد.