2018 | 11:17 أيلول 25 الثلاثاء
الجلسة التشريعية احتوت التوتر بين فريقي عون وبرّي | البرلمان اللبناني يشرّع للضرورة فقط | كارثة السلسلة وأرقام الأشهر الستة الأولى | على الدرّاجة الناريّة... ويريد استعمال الهاتف | قيامة بلد | الأمم المتحدة... عجز وآمال معلقة | لجنة التواصل بين "الاشتراكي" و"التيّار" باشرت أعمالها | فضيحة اعتقال الصحناوي... هل أصبحنا في دولة ديكتاتورية؟ | "ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة |

دورة مشتركة بين اليونيفيل والجيش في مرجعيون

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 22 تشرين الأول 2017 - 18:35 -

نظمت قيادة القطاع الشرقي في قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل" دورة مشتركة حول "آلية اتخاذ القرار العسكري"، في مركز الأمم المتحدة في مرجعيون لمدة خمسة أيام، وشارك فيها عناصر من "اليونيفيل" ومن الفوج الخامس واللواء السابع في الجيش.

الدورة هي جزء من النشاطات المختلفة، التي تقوم بها وحدات "اليونيفيل" مع الجيش، من أجل تعزيز الثقة المتبادلة وتحسين مستوى التفاهم. وبما أن الإجراءات العملانية للجيش وقوة "اليونيفيل" مختلفة، تم العمل على تنظيم هذه الدورة المشتركة، دعما للجيش ولتحسين مستوى التنسيق. وقد ركزت على أهمية تعزيز الثقة المتبادلة وتحسين مستوى التنسيق في المهام المشتركة، بحيث يتم تبادل الخبرات والمهارات بين كلا الطرفين.

وأقيم في موقع الأمم المتحدة في قاعدة ميغيل دي ثيرفانتيس في مرجعيون، حفل اختتام الدورة، وحضر الإحتفال المقدم لاما والمشاركون من وحدات "اليونيفيل" والجيش.

وفي كلمته أشاد لاما ب"أهمية هذه الدورة بالنسبة الى العسكريين، وذلك لما تخللته من تبادل للخبرات"، مهنئا العسكريين على "متابعتهم الدورة بنجاح تام"، مشيرا إلى أنها "ستساهم في تقوية أواصر العلاقة، ورفع مستوى التنسيق بين الجيش اللبناني واليونيفيل".

وقال: "ان الجيش اللبناني يعتبر شريكا استراتيجيا بالنسبة لليونيفيل، بحيث ساهمت هذه الشراكة في المحافظة على الأمن والاستقرار في المنطقة. والنشاطات التي تقوم بها اليونيفيل، تنسق مسبقا مع الجيش اللبناني بهدف التعاون. فاليونيفيل والجيش اللبناني والشعب اللبناني، لديهم مصلحة مشتركة في الحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان، ومنع أي انتهاك للقرار 1701، الصادر عن مجلس الأمن الدولي".