2018 | 01:19 نيسان 23 الإثنين
بارود: ليس كل مرة يبدي انسان رأيا تدور ماكنات الجيوش الالكترونية معززة بوابل من الشتائم غدا تنتهي الانتخابات ونعود الى لقاء لبناني-لبناني نحن أحوج ما نكون إليه | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 22/4/2018 | "الوكالة الوطنية": اشتباك بالأسلحة الرشاشة في الشويفات وعودة الهدوء بعد اتصالات حزبية وتدخل الجيش والقوى الأمنية | المشنوق لـ"الجديد": طبيعة القانون تفرض على المرشح زيارة البيوت البيروتية لإقناعهم بخطورة عدم التصويت في الإنتخابات | "الدفاع المدتي": جريحان اثر تدهور سيارة رباعية الدفع في جبيل | لجنة متابعة المياومين وجباة الإكراء: سنبدأ جولة على المعنيين تمهيدا لاستكمال القانون 287 | ترامب: الطريق لا يزال طويلا أمام حل أزمة كوريا الشمالية | سليم عون: لا نهوض بمجتمعنا إذا كان هناك تسعيرة للأصوات واستشراء ثقافة المال | موسكو: لن نمنح واشنطن ضمانات أحادية الجانب لعدم التدخل في الانتخابات | "أم.تي.في.": إطلاق نار وقذيفة "آر بي جي" في الهواء بالتزامن مع هبوط طائرة تقلّ الحريري في البزاليّة ومصادر رئيس الحكومة تؤكد أن الامر ناتج عن خلافات عائلية في البلدة | باسيل من سن الفيل: الفاسد سياسيا هو من يأخذ اموالا من الخارج ليخوض الانتخابات في لبنان ومن يأخذ الاوامر من الخارج هو من لا يعرف معنى السيادة | أنور الخليل من حاصبيا: الويل لرجل يحاول إقناع أحد بأن يعري حاصبيا من سنتها وإياكم أن تركنوا إلى مثل هذا الكلام |

قداس على نية شهداء الكتيبة 102 في مار انطونيوس الكحالة

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 22 تشرين الأول 2017 - 17:08 -

 أقيم ظهر اليوم قداس على نية شهداء الكتيبة 102 المجوقلة، في كنيسة مار انطونيوس في الكحالة، ترأسه كاهن الرعية الاب فادي صادر وحضره الشيخ محمد الخطيب وعمداء وضباط وعناصر ومتقاعدون في الجيش وأسر الشهداء التسعة والستين الذين سقطوا وحشد من الحضور.

بعد القداس ألقى صادر عظة اشار في مستهلها ان القداس هو "على نية شهداء الكتيبة 102 وكل شهداء الجيش"، وقال: "نعرف جميعا ان إلهنا هو اله حب ويدعونا كل يوم الى ان تعيش المتاجرة بحياتنا على هذا الاساس. عادة بالحياة المادية التجارة اليومية التي يعرفها عالمنا، هي ان تأخذ وتعطي، ولكن بالتجارة الروحية التي يدعونا المسيح ان نعيشها، كل مرة تعطي حبا يزيد الحب العام، كل مرة تعطي المغفرة تزيد المغفرة بالعالم، وكل مرة تعطي تسامحا يزيد التسامح بقلب العالم، وكل مرة تعطي سلاما يزيد السلام بقلب العالم، وكم عالمنا اليوم هو بحاجة لكل هؤلاء، وكل واحد منا (..)".

وتابع: "نلتقي اليوم لكي نذكر شهداء الكتيبة 102 المجوقلة ونذكر ايضا شهداء الجيش هم الذين أعطاهم الرب وزنات كثيرة وعرفوا كيف يتاجروا بها، عرفوا كيف يضحون حتى بحياتهم، حياتهم التي أعطاهم اياها الرب هي نعمة، حتى انهم لم يبخلوا بهذه الوزنة حتى يبقى وطننا حرا مستقلا، كي يبقى لوطننا كرامته محفوظة ومصانة".

أضاف: "بعد فترة طويلة على هذا الاستشهاد يبقى الجرح جرحا، يبقى الألم ألما، فقدان شخص عزيز على قلبنا يؤلم ولا يفرح، ولكن، وكما قالت قالت القديسة العظيمة الأم تيريزا: لا أريد ان أكون ذكرى بعقول الناس، أريد ان أكون صرخة بضمائرهم. شهداؤنا اليوم يقولون الشيء ذاته، لا نريد ان نكون ذكرى بعقول الناس بل صرخة بضمائر الجميع، ونحن لا نريد أن يذهب الاستشهاد سدا، فعلى كل واحد منا ان يكمل هذه المسيرة، والاستشهاد لا يكون دائما بالدم، اليوم كم يجب ان نستشهد عن كل الأنانية، عن كل شيء يفرق، ليكن الحب هو الذي يزهر كل يوم".

وبعد القدادس توجه الجميع الى النصب التذكاري للجيش في منطقة ضهر الوحش، بمشاركة الشيخ حسن مرعب ممثلا مفتي الجمهورية والشيخ فاضل سليم ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز.

والقى مرعب كلمة قال فيها: "عندما نقف في هذه الذكرى ندرك اننا ما زلنا بألف خير، وطالما ان هناك جيشا يضحي ويحمي الحدود وقيادات تحرص على هذا البلد وعلى أمنه ندرك اننا ما زلنا بألف خير، ونسأل الله ان يجعل هذا البلد آمنا ومطمئنا وان يحفظ جيشه ويحميه".

بعد ذلك وضعت الأكاليل على النصب وتلا المشايخ الثلاثة الفاتحة على ارواح الشهداء.

من جهته شكر العميد المتقاعد مارون بدر الحضور، واعتبر ان "المشهد الذي نراه اليوم هو مشهد وطني بامتياز، ونحن قررنا ان يكون هذا اليوم يوما روحيا ووطنيا، ونشكر رجال الدين من كل الطوائف على حضورهم وصلاتهم على أرواح الشهداء".