2018 | 12:43 حزيران 25 الإثنين
الرئيس عون إطّلع على الأوضاع الأمنية والانمائية والبيئية في منطقة بعلبك - الهرمل خلال استقباله وفداً من نوّاب المنطقة | الحريري: دول كثيرة أبدت استعدادها للدعم ودول كثيرة تدعم بشكل مستمرّ تطوير التعليم المهني والتقني في لبنان | ابي خليل: وافق البنك الدولي على تمويل اضافي بقيمة 90 مليون دولار لاستكمال مشروع جر مياه الاولي الى بيروت | الحريري: من غير المقبول النظر بطريقة سلبية الى التعليم التقني والمهني وهو تعليم اساسي لتطوير الاقتصاد وزيادة اليد العاملة المتخصصة | قائد الجيش العماد جوزاف عون غادر إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية تستمر لعدة أيام يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين العسكريين والمدنيين | مرشح المعارضة الرئيسي في تركيا محرم إنجه يقبل بنتيجة الانتخابات ويدعو إردوغان أن يكون رئيسا للجميع | مريضة بحاجة ماسة إلى دم من فئة B+ في مستشفى المعونات في جبيل للتبرع يرجى الاتصال على الرقم: 03328241 | هزة بقوة 5.5 درجات قبالة السواحل الجنوبية لليونان | إطلاق الإطار الاستراتيجي الوطني للتعليم والتدريب المهني والتقني في لبنان في السراي الحكومي | بو عاصي: موازنة وزارة الشؤون الاجتماعية غير قادرة على تغطية كل احتياجات الناس | رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية: انتهينا من فرز 99.91 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية حتى الآن | الرئيس عون: أثني على اختيار الطلاب للتوجه المهني وأشجعهم عليه لما له من دور هام في بناء الوطن وفي تطور العديد من قطاعات الإنتاج |

المشنوق: عون أكثر انفتاحا وتفهما وسلامة ضمانة للاستقرار النقدي

أخبار محليّة - الأحد 22 تشرين الأول 2017 - 12:23 -

رأى وزير الداخلية والبلديات نهھاد المشنوق أن "مواقف الرئيس عون تطورت بشكل كبير خلال هذا العام إلى مزيد من الانفتاح على كل الفرقاء والتفهھم لكل الآليات الدستورية الضرورية للبلد والإقبال الرئاسي السياسي على الأفكار المختلفة معه".

ولفت خلال حوار مع مصلحة المهن الحرة في "تيار المستقبل" - بيروت إلى أن "التسوية التي أوصلت العماد عون إلى بعبدا تعرضت لهزات طفيفة أمكن تجاوزها، وكل يوم يمر يظهر أكثر وأكثر أن رئيس الجمهورية يعترف بكل الآخرين وأنه ملتزم التعامل معهم سياسيا وبقبول اختلاف الآخرين معه". وقال: "انتخبنا رئيسا للجمهورية نختلف معه وهذا حقنا الدستوري، وكل يوم أتأكد أن هذه التسوية أثبتت نجاحها، فالرئيس عون حريص كل الحرص على التوافق السياسي ويلتزم الدستور والقوانين بما يتناسب مع صلاحياته الدستورية والفصل بين السلطات الذي يحافظ على مكانة كل سلطة، ولولا دعمه لما أنجز الكثير من الملفات التي عرضت على مجلس الوزراء".

أضاف: "الحكومة نجحت في عدد من الملفات، وإن كنت سجلت اعتراضي على نصفها في محاضر مجلس الوزراء، أبرزها إنجاز قانون الانتخابات، والانتهاء من الموازنة بعد سنوات من الغياب، والتشكيلات القضائية والتعيينات الديبلوماسية، وتعيينات المجلس الاقتصادي والاجتماعي. كل ذلك تحقق لان الرئيس سعد الحريري كان مصرا ومتابعا ومثابرا بشكل لا سابق له بغية انجاز كل هذه الملفات".

وقال: "التسوية التي أبرمناها كانت من أربعة بنود هي انتخابات رئاسة الجمهورية وتشكيل حكومة ائتلافية وربط النزاع مع "حزب الله" بقتاله خارج لبنان، والنأي بالنفس عن المحاور في المنطقة، كما نص البيان الوزاري، وقد حدث خلل تطبيقي في هذا البند الأخير حين زار دمشق وزراء من قوى 8 آذار وحين التقى وزير الخارجية جبران باسيل بوزير خارجية سوريا وليد المعلم". أنا أعذر من قال أنه حصل تنازل في الشكل، إلا أننا لم نتنازل في المضمون لجهة إصرارنا على عودة النازحين السوريين إلى مناطق آمنة وفق المعايير الدولية. والأسبوع المقبل سيشهد اجتماعا للجنة الوزارية المكلفة بحث شؤون النازحين بهدف صياغة ورقة عمل مشتركة بين كل القوى السياسية".

وعن الكلام الأخير الذي صدر في مجلس النواب بحق حاكم مصرف لبنان قال المشنوق: "هذا الكلام أقل ما يقال فيه إنه غير دقيق لأن رياض سلامة يشكل ضمانة وطنية ودولية للاستقرار النقدي في البلد باعتراف كل حكام المصارف المركزية في المنطقة والعالم، وهو حقق نجاحا كبيرا".

وقال: "علينا أن نعتمد على أنفسنا ونؤكد الثقة بأنفسنا، فالثقة بالنفس صارت صناعة ذاتية وفعل إيمان لا يمكن التخلي عنها تحت أي ظرف ولأي من الأسباب لأننا نعيش فترة انتقالية في المنطقة وأولويتنا الحفاظ على الاستقرار الى حين وضوح الصورة الاقليمية".

وردا على سؤال عن الموقف من الحكم بالإعدام على قتلة الرئيس بشير الجميل، قال: "نلتزم أحكام القضاء اللبناني أيا كانت هذه الأحكام، وهذه مسألة غير خاضعة للنقاش، كما كان موقفنا حين انتصرنا للمحكمة الدولية، ونتوقع أن تصدر المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري أحكاما خلال أقل من سنتين".