2018 | 07:16 كانون الأول 13 الخميس
شرطي مصري يقتل اثنين من الاقباط في المنيا إثر خلاف | القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيا للاشتباه بإطلاقه النار على إسرائيليين | رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: بعد هذا التصويت علينا أن نكمل مشوار اتفاق "بريكست" | وليد جنبلاط: الاعتداء الارهابي في ستراسبورغ قد يفجر حملة عنصرية في فرنسا واوروبا | زعيم المعارضة البريطانية: نتائج اقتراع حجب الثقة عن ماي ليس مهما بالنسبة للبريطانيين | رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تنجو من اقتراع سحب الثقة داخل حزب المحافظين | منسق أميركا لمكافحة الإرهاب نايثان سايلز: تلقى حزب الله في الماضي حوالي 700 مليون دولار في السنة وهذا مبلغ هائل من المال كان يجب أن يذهب إلى الشعب الإيراني | مجلس الشيوخ الأميركي يتحدى ترامب ويدعم قرارًا لإنهاء الدعم الأميركي للتحالف بقيادة السعودية في حرب اليمن | طرفا النزاع في اليمن يتفقان على استئناف تصدير النفط والغاز | الحريري: مررنا في لبنان بظروف صعبة ولكننا قمنا بإنجازات وأنا مصمم على تشكيل حكومة وحدة وطنية والخلافات طبيعية | الحريري: صحيح أنّ الحكومة تأخذ وقتًا ولكن في بعض الديمقراطيات يحصل ذلك وسنكمل عملنا | الحريري من السفارة اللبنانية في لندن: الفكرة من المنتدى في لندن هو استكمال لتنفيذ مؤتمر سيدر وهناك الكثير من الامور التي يجب ان نحلها في لبنان |

الكهرباء "كهربت" الأجواء بين "القوات" وكل من " الحر" والحريري

مقالات مختارة - الأحد 22 تشرين الأول 2017 - 06:23 - عمر حبنجر

كهربت» الكهرباء أجواء جلسة مجلس الوزراء عصر الجمعة، حيث شهدت نقاشا عالي النبرة بين وزراء «القوات اللبنانية» ووزراء «التيار الوطني الحر» حول مناقصة استئجار بواخر إنتاج الطاقة الكهربائية التركية، ما استدعى تدخل رئيس الحكومة سعد الحريري، وتقرر إعطاء مهلة أسبوع للشركات المعتزمة الاشتراك في المناقصة لاستكمال مستنداتها.

وزير الطاقة سيزار أبي خليل، عرض في الجلسة تقرير إدارة المناقصات، وأشار إلى بقاء شركة واحدة في المناقصة لأن الشركات الثلاث الأخرى لم تستوف الشروط، هنا دار نقاش بين وزراء «القوات» والوزيرين جبران باسيل وأبي خليل كما بين رئيس الحكومة سعد الحريري ونائب رئيس الحكومة غسان حاصباني (القوات)، وقيل إن الحريري بدا منفعلا لدى مخاطبته حاصباني، بقوله: إنها المرة الأخيرة التي نفتح فيها ملف الكهرباء، أريد أن أبلغك وأبلغ مجلس الوزراء بأنه في الجلسة المقبلة سيكون القرار النهائي، ولن أسمح بعد اليوم بالمماطلة.

التباين بين العونيين والقواتيين تناول كذلك بند إعداد بيان عن الهوية الاقتصادية للبنان، وقد تحفظ عليه أيضا حاصباني، بسبب الكلفة الباهظة، كما تحفظ الوزير على قانصو، لكن مجلس الوزراء وافق رغم تحفظهما.
كما تخطت الحكومة أزمة ذاتية كان يمكن أن تحصل على خلفية دعوة وزير الأشغال العامة غازي زعيتر لوزير التجارة السورية الى بيروت، لولا أن الوزير زعيتر نفى لقناة «ان.بي.ان» التابعة لحركة أمل، أن يكون وجه الدعوة لنظيره السوري، مشيرا إلى أننا نعالج هذا الموضوع في الحكومة، داعيا جميع الفرقاء اللبنانيين إلى الحوار والتلاقي.

في غضون ذلك، تواصلت ردود الفعل على حكم المجلس العدلي في بيروت على حبيب الشرتوني ونبيل العلم، بالإعدام غيابيا، لقتل الأول الرئيس المنتخب للجمهورية بشير الجميل، بتحريض من الثاني في 14 سبتمبر 1982.
وأقيم احتفال جماهيري في حي الأشرفية في بيروت حضره وزراء القوات اللبنانية والمستقلون ونواب حزب الكتائب وأركان العائلة الجميلية، والوزير جبران باسيل، بصفته رئيس التيار الوطني الحر ورفاق وأصدقاء بشير الجميل.
وأكدت صولانج الجميل ارملة الرئيس بشير الجميل على متابعة المسيرة اعتبارا من اليوم.

النائب نديم بشير الجميل قال ان هذا الحكم هو وسام على صدر كل شهيد من شهداء 14 آذار، وللشهداء كمال جنبلاط ورفيق الحريري وجبران تويني وبيار امين الجميل ومحمد شطح، الذين سقطوا على يد منظومة موحدة واحدة منذ 40 سنة حتى اليوم، الإجرام له عنوان واحد، الارهاب عند عنوان واحد معروف.

من جهته، الحزب القومي السوري الاجتماعي الذي ينتمي إليه المحكوم عليهما، وصف الحكم على «الأمينين»: نبيل العلم وحبيب الشرتوني، بالجائر، لأنه يحرم المواطن من حق مقاومة الاحتلال، والفعل الذي قاما به يحوز الشرعية الشعبية والقانونية والأخلاقية التي ترفض التعاون مع المحتل.