2018 | 19:58 حزيران 22 الجمعة
نيجيريا تتغلب على إيسلندا بهدفين دون مقابل في المرحلة الثانية من البطولة | مصادر لـ"المنار": الاجواء الايجابية التي بثها الحريري لا زالت شعارات | مصادر لـ"المنار": المسودة التي قدمها الحريري الى عون تنص على ان القوات ستحصل على 4 وزارات من بينها وزارة سيادية | نيجيريا تسجل هدفا جديدا بمرمى ايسلندا وتزيد من تقدمها 2-0 | إنطلاق الشوط الثاني بين نيجيريا وايسلندا | انتهاء الشوط الاول بين نيجيريا وأيسلندا بالتعادل السلبي | انطلاق مباراة نيجيريا و ايسلندا ضمن المجموعة الرابعة | باسيل: ميركل تعرف جيدا تداعيات أزمة اللاجئين وهي تواجهها في المانيا واوروبا ولبنان يريد عودة تدريجية وامنة وكريمة ودائمة للنازحين السوريين | ترامب يعلن عزمه فرض رسوم بنسبة 20% على كل السيارات المستوردة من الاتحاد الأوروبي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من نهر الكلب باتجاه جونية | ميشال موسى لـ"أخبار اليوم": لدى الجميع مصلحة في تعجيل تأليف الحكومة | إرجاء الجلسة في دعوى القوات اللبنانية ضد الـ ال بي سي الى 8 تشرين الاول للمرافعة |

واشنطن تطلب تمديد التحقيق حول كيماوي سوريا

أخبار إقليمية ودولية - السبت 21 تشرين الأول 2017 - 08:52 -

طلبت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي من مجلس الأمن الدولي "التحرك في الحال" لتمديد التحقيق حول الهجمات التي استخدمت فيها أسلحة كيميائية في سوريا، وذلك على الرغم من إمكان ان تستخدم موسكو الفيتو لمنع هذا التمديد.
وقالت هايلي في رسالة إلى مجلس الأمن اطلعت عليها وكالة فرانس برس "علينا أن نتحرك في الحال وأن ندعم تمديد عمل آلية التحقيق المشتركة حول استخدام أسلحة كيميائية" في سوريا.

ومن المقرر أن يبحث مجلس الأمن في تشرين الثاني/نوفمبر مسألة تمديد مهمة خبراء الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن سوريا لمدة سنة، إلا أن روسيا تريد ربط هذا التجديد بما سيتضمنه التقرير المقبل للخبراء، بخلاف واشنطن وحلفائها الأوروبيين الذين يريدون التجديد من دون شروط.

ولكن هايلي شددت في رسالتها على أن "لا علاقة لهذا الأمر البتّة بالسياسة أو بخلاصات التقرير المقبل، إنه يتعلق بالتأكد من مسؤولية أولئك الذين يستخدمون هذه الأسلحة المروعة، سواء أكانوا دولا أعضاء في الأمم المتحدة أو فاعلين غير حكوميين".

ومن المقرر أن يصدر الخبراء في 26 تشرين الأول/أكتوبر تقريرهم حول الهجوم الذي استهدف بغاز السارين في 4 نيسان/ابريل مدينة خان شيخون الصغيرة الواقعة في شمال سوريا.

ويمكن أن يتضمن التقرير اتهاما للحكومة السورية بالتورط في هذا الهجوم الذي أوقع 83 قتيلا بحسب الأمم المتحدة.

وقالت موسكو التي تعتبر داعما رئيسيا لدمشق، إنها سترى بعد صدور التقرير ما إذا كان "مبررا تمديد" مهمة الخبراء.

وكان الخبراء العاملون في إطار آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية خلصوا إلى تحميل الحكومة السورية مسؤولية هجمات بالكلور على ثلاث قرى عامي 2014 و2015، بينما حمّلوا تنظيم داعش مسؤولية استخدام غاز الخردل عام 2015.

ومهمة منظمة حظر الاسلحة الكيميائية هي تحديد ما إذا حصل استخدام للأسلحة الكيميائية ام لا، في حين أن تسمية المسؤول عن استخدامها يعود الى بعثة الخبراء.