2018 | 07:33 تشرين الأول 17 الأربعاء
مشاورات تشكيل الحكومة اللبنانية دخلت مرحلة تحديد الأسماء | ماكرون كان متشددا بطلبه تسريع الحكومة الحريري: اقتربنا جداً من التشكيل | هذا ما يجري في برج حمّود! | نقمة على رئيس جهاز | نائب ناقم | والدة مجرمة بحقّ طفلها تكاد تتسبّب بمقتله | "المشاحر" تغزو قرطبا وجرد جبيل... فما الحل؟ | ليبانون فايلز: الثنائي الشيعي سمّى وزراءه للحكومة وهم عن حزب الله محمد فنيش وعصام شمص ومحمود قماطي وعن حركة أمل علي حسن خليل وحسن اللقيس وعلي رحال | ترامب: إذا تأكد أن العاهل السعودي أو ولي عهده يعلمان بما حدث لخاشقجي "فسيكون ذلك سيئا" | وزارة الأشغال: نتابع عملية فتح المجاري وتمت السيطرة على الوضع في اتوستراد المتن الشمالي | عقيص: العمل السياسي في لبنان يتسم بالتعطيل ان في إنتخابات الرئاسة او تشكيل الحكومة وحتى في العمل اليومي والخطاب السياسي أصبح يتسم بالخروج عن الأخلاقيات والأدبيات | "او تي في": لقاء الحريري وباسيل مستمر منذ اكثر من ساعة ونصف في بيت الوسط |

عمليات انتحارية "داعشية" الطراز... هذا ما كان يعدّه "أبو محمد اللبناني"

أخبار محليّة - السبت 21 تشرين الأول 2017 - 07:32 -

كل التحقيقات التي جرت وتجري في المحكمة العسكرية تثبت ان تنظيم «القاعدة» قد تسلل وتغلغل في عدة مناطق لبنانية وانشأ له خلايا منها تمددت لتنمي اولا الى «جبهة النصرة» عند تأسيسها ومن ثم الى تنظيم «داعش». وقد كان للتنسيق العالي المستوى بين الاجهزة الامنية اللبنانية (مخابرات الجيش والامن العام وشعبة المعلومات وامن الدولة) الدور الفاعل في تفكيك هذه الخلايا والقاء القبض على المتورطين فيها ولم تكن الخلية «الداعشية» في طرابلس التي القت القبض عليها دورية من مكتب معلومات طرابلس في شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، الا احدى هذه الخلايا الخطيرة التي انقذت البلاد من مخطط اجرامي كانت هذه الخلية «الداعشية» بصدد تنفيذ اعمال ارهابية.
وحسب تحقيقات المحكمة العسكرية ان المدعو عبد الله أ.ش. سبق له الالتحاق بتنظيم ارهابي مسلح بتحريض من معتز ص. وبدر م. وقد اوقف بمنطقة القبة بطرابلس، وانه بنتيجة التحقيقات القي القبض على معتز ص. من قبل شعبة المعلومات في طرابلس وضبط بحوزته جهاز خليوي واعترف في التحقيق انه انتمى سابقا الى تنظيم القاعدة الارهابي كعنصر في مجموعة القبة الارهابية وحكم امام المحكمة العسكرية ونفذ محكوميته ثلاث سنوات بين 2007 و2010 وعند الافراج عنه التحق في البدء بـ«جبهة النصرة» الارهابية ولاحقا بايع تنظيم «داعش» الارهابي ثم اعترف والد زوجته عبد الله أ.ش. انتقل الى سورية عبر تركيا ملتحقا بـ«داعش» الذي كلفه العودة الى لبنان لتأسيس خلايا مهمتها تحضير ميداني لاستقبال عناصر «داعش» عند دخولهم الى لبنان. وعند عودة عبد الله الى لبنان لتنفيذ مهمته عمل على تجنيد معتز وربطه بمسؤول «داعش» المسؤول ابو براء العراقي الذي كلفه بانشاء خلايا امنية تعمل لصالح «داعش» وتؤمن البيئة الحاضنة له في لبنان. ويزعم انه في البدء رفض هذا الطلب رغم الحاح ابو البراء العراقي خلال تواصله معه عبر برنامج «تلغرام» ثم قطع علاقته به والغى تطبيق «تلغرام» ورمى جهازه الخليوي في القمامة، واعترف لاحقا انه تعامل مع المدعو بدر م. بتأمين الطريق الى تركيا ومنها الى سوريا كي يتمكن عبد الله ا. ش. من الالتحاق بتنظيم «داعش» فيها وان بدر تولى تزكية عبد الله لدى تنظيم «داعش» والذي التحق بدوره بالتنظيم ذاته منذ العام 2015 في سورية وتواصل معه من هناك واخبره انه في سورية في احد مراكز «داعش» في حلب.
واتضح ان عبد الله أ.ش. ابلغ معتز انه يريد السفر الى تركيا بحجة البحث عن عمل فيها ولم يبلغه عن دخوله سورية الا بعد عودته لبنان وتسلميه رابط «تلغرام» العائد للارهابي ابو براء وكلفه التواصل معه.
واعترف عبد الله ا.ش. انه في بداية العام 2015 سافر الى تركيا عبر مطار بيروت وتوجه من مطار استنبول الى غازي عنتاب وتواصل بواسطة جهاز خليوي استلمه من صهره معتز قبل السفر واستعمل تطبيق تلغرام مع المدعو محمد، وعرّف عن نفسه بأنه يدعى ابو محمد اللبناني وتولى محمد المذكور نقله بواسطة «فان» الى منطقة الراعي الواقعة على الحدود التركية السورية واستقبله ارهابيان من «داعش» نقلاه الى مضافة تابعة لهذا التنظيم وعرّفه على امير منطقة الراعي في «داعش» المدعو ابو بكر التركي. وبقي في تلك المضافة حوالى عشرة ايام ثم انتقل الى مضافة اخرى في مدينة الرقة بقي فيها لمدة يومين نقل بعدها الى معسكر شرعي خضع فيه لدورة شرعية مدة خمسة اسابيع بعدها انتقل الى معسكر تدريبي لمقابلة المسؤول التنظمي الارهابي ابو البراء العراقي وابلغه نيته «الشهادة في سبيل الله اي القيام بعملية انتحارية.
لكن المسؤول الارهابي ابو البراء العراقي اكتشف ان عبد الله المذكور وهو من مواليد 1962 يعاني من وضع صحي سيء من مرض الضغط وضعف في عضلة القلب ومن الديسك وامراض اخرى، فرفض ابو البراء العراقي تجنيده وكلفه العودة الى لبنان وانتظار وصول «داعش» الى الساحة اللبنانية. وقد عاد عبد الله بالفعل الى لبنان عبر مطار بيروت وحين وصوله زود صهره معتز برقم هاتف سوري استلمه من ابو البراء العراقي وكلفه التواصل معه بناء لطلبه.
لكن اكتشاف امر الخلية ومداهمة منزل معتز وعبد الله حيث ضبط العديد من الاجهزة الخليوية وبطاقات ذاكرة احبطت كل المخطط الارهابي لـ«داعش» الذي كان يعد للبنان. وقد جرى احباط مخطط الخلية الارهابية المذكورة. وحكم على اعضائها بالسجن وفق المواد 335 معطوفة على المادة 219 عقوبات.

 

جهاد نافع - الديار