2018 | 05:45 كانون الأول 11 الثلاثاء
المركزية: انضمام باسيل الى الحريري في لندن قد يشكل مناسبة للتشاور في الملف الحكومي ومبادرة الرئيس عون التي انطلقت اليوم لايجاد مخرج للأزمة | بومبيو وعد بعلاقات قوية مع بريطانيا بحال انفصلت عن الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق | عادل الجبير: المملكة بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان ماضية نحو مواصلة دورها السياسي المسؤول لتعزيز الأمن والسلم الدوليين السعودية | بوتين وميركل يبحثان هاتفيا حادث مضيق كيرتش ويؤكدان ضرورة عدم السماح بالتصعيد | صوت لبنان (100.5)": انهيار مبنى قيد الانشاء في بلدة تول الجنوبية وقد حلٌت العناية الالهية بنجاة العمال بأعجوبة وما زالت عملية ازالة الركام جارية | ماكرون: هناك استياء وثمة غضب شعبي ولكن لا يمكن للغضب أن يبرر العنف والشغب ونتحمل المسؤولية خلال عام ونصف لم نقدم خلالها حلولا | رئيس المجلس الأوروبي: لن نعيد التفاوض بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد وأدعو لقمة "بريكست" الخميس | الرياشي في نقاش عن الصحافة اللبنانية: الدولة العميقة في لبنان تكره الاعلام وتريده مستسلما لهاودعم الصحافة ليس سهلا ويحتاج الى لوبي كبير | وقوع إشكال بين مناصري فريقي النجمة والعهد في المدينة الرياضية وسقوط عدد من الجرحي من الفريقين ما استدعى تدخّل القوى الامنية التي أعادت الوضع إلى طبيعته | سامي الجميّل من بيت الوسط: بحثنا مع الرئيس الحريري ازمة تشكيل الحكومة وطلبنا ان يطرح الرئيس المكلف خطة انقاذية | فيصل الصايغ لـ "الجديد": على فخامة الرئيس تحمل جزء من التنازلات | ميشال موسى لـ"الجديد": ما من وجود لمادة دستورية تسمح بسحب التوكيل من الرئيس المكلف |

الصين: اقتصاد لبنان مستفيد من إعمار سوريا

أخبار محليّة - السبت 21 تشرين الأول 2017 - 07:15 -

 «إن غياب التوازن في مجلس الأمن يدفعنا الى اتخاذ خطوات لاستعادته، حيث إن التوازن يصنع الاستقرار العالمي»، قال أحد المسؤولين السياسيين الصينيين أمس لـ«الأخبار»، في العاصمة بكين. ولدى سؤاله عمّا إذا كان يمكن الاطمئنان من اتخاذ الصين، أحد الأعضاء الخمسة الأساسيين في مجلس الامن الدولي، موقفاً معارضاً لأيّ مشروع دولي يشكل تدخلاً في الشؤون اللبنانية ويستهدف المقاومة وأعضاءً في مجلسَي الوزراء والنواب في لبنان، هزّ رأسه مبتسماً للتعبير إيجابا.

لا يسمّي المسؤولون في وزارة الخارجية الأشياء بأسمائها، لكنهم يقدّمون إيحاءات بشأن مواقف بلادهم في ما يخصّ المواضيع الحساسة على الصعيد الدولي. وتعتمد الوزارة وخلفها قيادات الحزب الحاكم هذا الأسلوب الديبلوماسي الذي يتيح لها هامشاً واسعاً للتحرك على الصعيد السياسي، من دون التأثير سلباً على المصالح الاقتصادية لبلد المليار وثلاثمائة وخمسين مليون نسمة. هذا الامر ينطبق بشكل خاص على السياسات الصينية التي تخصّ الدول العربية، حيث إن حجم التبادل التجاري بين الصين والدول العربية «يبلغ تريليوناً و150 مليار دولار أميركي. ومنذ تراجع أسعار النفط عام 2014، يتزايد استيراد الصين للبترول، حيث وصل الى 700 مليون طن».


غوو واي:
نحن مع الحلول الداخلية من دون
أيّ تدخل خارجي

يقول المسؤول في مديرية غرب آسيا وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الصينية، غوو واي، «نحن مع معالجة الشؤون الداخلية من دون أي تدخل خارجي، ونرحّب بالحلول السياسية». وبكلام آخر، فإن أيّ تدخل في لبنان، وما يحكى عن تحالف دولي يضم الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض دول المنطقة لمواجهة حزب الله، مرفوض، وقد تواجهه الصين بنفس الحزم الذي واجهت به استهداف الحكومة الشرعية في سوريا.
الصين كانت قد رحّبت بالتوافق الذي أدى الى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية اللبنانية. يقول غوو واي «إن التنمية الاقتصادية أساسية في حلّ جميع المشاكل، ومن مصلحة لبنان حل الأزمة السورية في أسرع وقت، لأن النمو الاقتصادي في لبنان كان يبلغ 8 في المئة قبل بدء الاحداث في سوريا عام 2011، بينما لا يزيد على 2 في المئة اليوم. وفي لبنان عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، وهو ما يشكل عبئاً اقتصادياً». وشرح المسؤول في الخارجية الصينية أن بلاده يمكن أن تساعد في حل هذه المشكلة من خلال العمل مع المجتمع الدولي لتقديم الحل السياسي في سوريا ومن خلال المساهمة في رفع النمو الاقتصادي في لبنان.
وذكّر غوو بتحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً بشكل لافت الى استمرار احتلال مزارع شبعا. ولدى سؤاله عن موقف بلاده من العقوبات الاميركية الأخيرة التي تستهدف حزب الله وداعميه في لبنان، اكتفى بالقول إن الصين «مع العدل والإنصاف».

عمر نشابة - الاخبار