2018 | 02:46 أيلول 23 الأحد
إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا بشأن هجوم على عرض عسكري وتتهمهم بإيواء جماعات معارضة إيرانية | قراصنة يخطفون 12 شخصا من طاقم سفينة سويسرية في نيجيريا | رياض سلامة للـ"ال بي سي": ان كل ما يقال عن استقالتي لا يتعدى الشائعات التي تهدف الى زعزعة الوضع النقدي الجيد واستقالتي غير واردة على الاطلاق | الحريري: لم يبق امام المتحاملين على وطننا الا بث الشائعات الكاذبة حول صحة رياض سلامة والتقيه دائما واكلمه يوميا واتصلت به للتو وصحته "حديد" والحمد لله | ياسين جابر في تسجيل صوتي منسوب له: العهد سيدمر لبنان وعشية جلسة الإثنين يضغط الرئيس عون ووزير الطاقة لينالا 500 مليون دولار ليؤمنا الكهرباء لعدد من الساعات | قوات الدفاع الجوي السعودي: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة جازان جنوبي السعودي | هادي أبو الحسن: فليترفع الجميع عن الصغائر ولننقذ بلدنا من السقوط لان الناس مسؤوليتنا جميعا | حزب الله دان هجوم الأهواز: عمل إرهابي تقف وراءه أياد شيطانية خبيثة ورد على الانتصارات الكبرى لمحور المقاومة | انفجار سيارتين ملغومتين في العاصمة الصومالية وإصابة شخصين | مصادر الـ"او تي في": كلمة لبنان في الامم المتحدة ستتمحور حول الوضع الاقتصادي والخطة الاقتصادية والتحضيرات الجارية لتنفيذها ومسألة النزوح السوري والفلسطيني | وزارة الخارجية والمغتربين تدين الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الأهواز الايرانية وتؤكد تضامنها مع الحكومة والشعب الايرانيين كما تعزي عائلات الضحايا | مصادر التكليف للـ"ام تي في": الحريري سيكثف مشاوارته وسيقدم طرحا لحل العقدتين الدرزية والمسيحية |

تسوية على تسوية الاوضاع المالية والادارية

الحدث - السبت 21 تشرين الأول 2017 - 06:17 - غاصب المختار

... أمّا وقد أقر مجلس النواب مشروع موازنة العام 2017 وعلّق عمليا تنفيذ المادة 87 من الدستور المتعلقة بقطع حساب الموازنات السابقة لحين انتهاء وزير المال من إنجازها، فقد أظهرت مناقشات النواب ونتائج الجلسة عقم الممارسات السياسية والدستورية والمالية والاقتصادية منذ بدء التطبيق الانتقائي والمشوه لإتفاق الطائف، والتي اوصلت البلاد الى عشرات مليارات الدولارات من الديون الداخلية الخارجية والهدر، وسوء ممارسة العمل الاداري نتيجة التعيينات العشوائية وفق المحسوبيات السياسية والحزبية والطائفية والمناطقية، كما اظهرت حجم تغييب هيئات الرقابة عن ممارسة عملها، وفي الاساس غياب مجلس النواب عن مراقبة الحكومات المتعاقبة ومساءلتها ومحاسبتها عما ارتكبته.
لكن ما يبرر لمجلس النواب عدم مراقبته ومحاسبته للحكومات، انها كانت كلها من تركيبة القوى السياسية الحاكمة والممسكة بمفاصل الدولة من ادارات ومؤسات عامة ومجالس وهيئات موازية للوزارات، ما عطّل عمليا دور الوزارات الا في ما خصّ تمرير بعض الصفقات والمشاريع التي ترضي هذا الطرف السياسي او ذاك. فيما كانت التسويات هي الطاغية على العمل الرسمي لا الحلول الجذرية، وهو ما ظهر جلياً خلال جلسات مجلس النواب، وخلال جلسات الحكومة الحالية، التي لم تستطع حتى الان انجاز اي اجراء اداري او مالي او اقتصادي او معالجة اي مشكلة مثل مشكلات الكهرباء والنفايات من دون التوافق والتسويات السياسية.
 وما يبرر للحكومة ايضا ممارستها هو الحرص على التسوية السياسية الكبيرة التي ادت الى تشكيلها من ضمن "الديل" الاكبر الذي انتج انتخاب رئيس للجمهورية ومن ثم قانون انتخابي مشوه للنسبية، ومؤخرا اقرار الموازنة العامة وايجاد حل عجائبي لأزمة قطع حساب السنوات الماضية.
وعلى أمل ان يصدق السياسيون بما وعدوا به، من تحقيق اصلاحات بنيوية في المالية العامة وتعزيز الرقابة على الانفاق والتوظيف وضبط الهدر والاستغناء عن "التوافق والتسويات" لمصلحة العودة الى القوانين التي ترعى هذه المسائل عبر هيئات الرقابة، فما جرى عمليا هو تسوية جديدة على تسوية اوضاع الادارة والمالية العامة ووقف مزاريب الهدر المعروفة والتي اقر بها جميع الاطراف خلال الجلسات النيابية، لكن يبقى المهم ان يكون اركان الطبقة السياسية قد اقتنعوا بأن ممارساتهم السابقة اوصلت البلاد الى ما وصلت اليه وانه لا بد من تغيير ادائهم طالما ان الناخبين مصرون على اعادة انتخاب معظمهم في ايار المقبل.