2018 | 14:32 أيلول 23 الأحد
الحزب الوطني الكردستاني في العراق يرشح فؤاد حسين القيادي في الحزب لمنصب رئيس الجمهورية | الحرس الثوري الإيراني يتوعد بانتقام "مميت لا ينسى" من منفذي الهجوم على العرض العسكري | مصر تلغي الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية الشهر المقبل | طوني فرنجيه: العهود الناجحة لا تقاس بما نالته من وزراء بل بماذا قدمت للبنان واللبنانيون لم يعد باستطاعتهم التحمل وجزء منهم كان يعلّق آمالاً على هذا العهد | "سكاي نيوز": محكمة مصرية تقضي بالسجن المؤبد بحق مرشد تنظيم الإخوان و 64 آخرين بتهمة القيام بأعمال قتل وعنف في محافظة المنيا عام 2013 | إيران تلغي تأشيرات الدخول لمواطني سلطنة عمان | رئيس هيئة أركان القوات الإيرانية المشتركة: نحتفظ بحق الرد الطاحن على أعدائنا في أي زمان ومكان | الرئيس المكسيكي أندريس لوبيز أوبرادود: لا نريد مواجهة مع ترامب في موضوع الهجرة | وكالة فارس الإيرانية: استقالة وزير الصناعة محمد شريعتمداري بعد التنسيق مع الرئيس حسن روحاني | رئيس الأركان الإيراني: إيران ستطارد المجرمين في أي مكان بالعالم حتى القضاء على الإرهاب | أبي خليل: يا ليت "الاصوات الوطنية" لجأت الى الوقائع والمحاضر بدل الشائعات والقيل والقال اذ لم نعد نعرف ماذا تريدون | الرئيس عون يغادر إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ73 |

قوات سوريا الديمقراطية: الرقة ستكون جزءا من سوريا لا مركزية

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 20 تشرين الأول 2017 - 20:56 -

بعد معارك ضارية دامت أكثر من أربعة أشهر أعلنت قوات سوريا الديمقراطية رسميا تحرير الرقة من "داعش"، وأنها ستسلمها لمجلس مدني لتكون جزءا من "سوريا اتحادية". لكن سكان الرقة لن يعودوا إلا بعد انتهاء عمليات تمشيط المدينة.بعد ثلاثة أيام من سيطرتها بالكامل على مدينة الرقة، أعلنت اليوم الجمعة (20 أكتوبر/ تشرين الأول 2017) "قوات سوريا الديموقراطية"، وهي عبارة عن تحالف لفصائل كردية وعربية، تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية، خلال مؤتمر صحافي في الملعب البلدي في وسط المدينة رسمياً "تحرير (...) عروس الفرات، مدينة الرقة"، التي شكلت طوال ثلاث سنوات معقل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الأبرز في سوريا. ويغلب العرب على سكان مدينة الرقة. وتشكل السيطرة على الرقة نكسة كبرى للتنظيم الإرهابي، الذي مني في الأشهر الأخيرة بسلسلة خسائر ميدانية في سوريا والعراق المجاور. وفقد التنظيم، وفق التحالف الدولي بقيادة واشنطن، 87 في المئة من أراضي "الخلافة" التي أعلنها في البلدين في العام 2014. "الرقة ستكون جزءً من سوريا اتحادية" وقالت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة، اليوم الجمعة إن مدينة الرقة ستكون جزءا من سوريا "لا مركزية اتحادية"؛ لتربط بذلك مستقبل المدينة، التي حررتها من تنظيم "داعش" بخطط الأكراد لإقامة مناطق حكم ذاتي في شمال سوريا. وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان الجمعة "نؤكد بأن مستقبل محافظة الرقة سيحدده أهلها ضمن إطار سوريا ديمقراطية لا مركزية اتحادية يقوم فيها أهالي المحافظة بإدارة شؤونهم بأنفسهم". وذكر البيان الذي تلاه المتحدث باسم القوات في وسط الرقة "نتعهد بحماية حدود المحافظة ضد جميع التهديدات الخارجية" وانتهت معركة السيطرة على المدينة يوم الثلاثاء بعد أربعة أشهر من القتال. وتمضي السلطات في مناطق خاضعة للأكراد في أجزاء أخرى من شمال سوريا بالفعل في خطط لإقامة نظام اتحادي بعد أن بدأت عملية انتخابية من ثلاث مراحل الشهر الماضي في المناطق التي تسكنها غالبية كردية. وواجهت خطط إقامة مناطق حكم ذاتي في شمال سوريا معارضة واسعة من الولايات المتحدة وتركيا المجاورة فضلا عن الحكومة السورية. عودة المدنيين للرقة مؤجلة الآن وتقول قوات سوريا الديمقراطية، إنها تنوي تسليم السيطرة على الرقة إلى مجلس مدني وقوة شرطة محلية تشكلا تحت رعايتها بدعم من التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، ضد داعش. ومن المفترض أن يتسلم المجلس إدارة المدينة بعدما كان تسلم العديد من المناطق المحررة في ريفها، وسيكون أيضاً المسؤول عن متابعة ملف الإعمار فيها. وأنشئ المجلس في نيسان/ أبريل الماضي ويضم وجهاء من أبرز عشائر الرقة وشخصيات سياسية لإدارة المدينة وريفها. ولم تسمح قوات سوريا الديموقراطية بعودة المدنيين إلى المدينة بانتظار الانتهاء من عملية التمشيط وإزالة الألغام المنتشرة في شوارع ومنازل المدينة. ويلجأ تنظيم داعش إلى زراعة الألغام بشكل كثيف في مناطق سيطرته التي تتعرض لهجوم من خصومه لإعاقة تقدمهم. وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو الجمعة "عند الانتهاء من إزالة الألغام وتأمين المدينة بشكل جيد سيسمح بعودة المدنيين". وتوقع المتحدث باسم رئاسة الأركان الفرنسية باتريك ستايغر ألا يتمكن المدنيون من العودة إلى الرقة إلا "بعد أسابيع طويلة" بسبب الألغام. وقال "المدينة حرفياً مليئة بالألغام المصنعة يدوياً". وتتوقع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية أن يتطلب تنظيف الرقة وإعادة إعمارها جهوداً ضخمة، وشهوراً عدة قبل أن تعود الحياة إليها. وفرّ عشرات آلاف المدنيين من مدينة الرقة هرباً من المعارك الضارية التي شهدتها، وخلت المدينة تدريجياً من سكانها لتصبح فارغة تماماً منهم لحظة سيطرة قوات سوريا الديموقراطية عليها. وقدرت الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي أن 80 في المئة من مساحة الرقة باتت غير قابلة للسكن، وتعاني المدينة حالياً من غياب كامل للبنية التحتية الأساسية. وقال محمود محمد (27 عاما) العضو في لجنة الإعمار في مجلس الرقة المدني، "عندما دخلنا إلى المدينة، تغيرت خططنا تماماً. الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتخيله". ص.ش/ح.ع.ح (أ ف ب، رويترز)