2018 | 09:09 حزيران 23 السبت
أصحاب الشاحنات المتوسطة يعتصمون على طريق ضهر البيدر وذلك رفضا لمزاحمة السائقين السوريين لهم | رامي الريّس لـ"لبنان الحر": من يدفع ثمن الصراع في سوريا أولا وأخيرا هو الشعب السوري ونأمل أن تصل هذه الازمة إلى حل لأنها طالت | وزارة الاسكان المصرية: طرح وحدات العاصمة الادارية الجديدة بدون قرعة وبالتقسيط على اربع سنوات خلال ايام | قوى الامن: ضبط 955 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ امس وتوقيف 135 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب واطلاق نار | القبض على 3 أشخاص ينتمون لتنظيم داعش في مدينة شحات الليبية | الخارجية الفرنسية: لودريان سيقوم بجولة خارجية خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 30 حزيران تشمل مصر وقبرص واليونان | البنتاغون: الولايات المتحدة تعلن تعليق مزيد من المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية | الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن قلقه من المخاطر التي تشكلها العمليات العسكرية في جنوب سوريا على أمن المنطقة | وزير الداخلية الروسي يؤكد حصوله على تأشيرة دخول الأراضي الأميركية لحضور مؤتمر أممي في نيويورك وأنه نال التأشيرة بسهولة رغم خضوعه لعقوبات واشنطن | الحريري قدم تصوّره للحكومة: عون إيجابي وأنا على تفاؤلي | الخلاف على عودة النازحين السوريين تشوّش على زيارة ميركل للبنان | السرطان في لبنان... بين الشائعات والحقائق الطبّية |

قوات سوريا الديمقراطية: الرقة ستكون جزءا من سوريا لا مركزية

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 20 تشرين الأول 2017 - 20:56 -

بعد معارك ضارية دامت أكثر من أربعة أشهر أعلنت قوات سوريا الديمقراطية رسميا تحرير الرقة من "داعش"، وأنها ستسلمها لمجلس مدني لتكون جزءا من "سوريا اتحادية". لكن سكان الرقة لن يعودوا إلا بعد انتهاء عمليات تمشيط المدينة.بعد ثلاثة أيام من سيطرتها بالكامل على مدينة الرقة، أعلنت اليوم الجمعة (20 أكتوبر/ تشرين الأول 2017) "قوات سوريا الديموقراطية"، وهي عبارة عن تحالف لفصائل كردية وعربية، تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية، خلال مؤتمر صحافي في الملعب البلدي في وسط المدينة رسمياً "تحرير (...) عروس الفرات، مدينة الرقة"، التي شكلت طوال ثلاث سنوات معقل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الأبرز في سوريا. ويغلب العرب على سكان مدينة الرقة. وتشكل السيطرة على الرقة نكسة كبرى للتنظيم الإرهابي، الذي مني في الأشهر الأخيرة بسلسلة خسائر ميدانية في سوريا والعراق المجاور. وفقد التنظيم، وفق التحالف الدولي بقيادة واشنطن، 87 في المئة من أراضي "الخلافة" التي أعلنها في البلدين في العام 2014. "الرقة ستكون جزءً من سوريا اتحادية" وقالت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة، اليوم الجمعة إن مدينة الرقة ستكون جزءا من سوريا "لا مركزية اتحادية"؛ لتربط بذلك مستقبل المدينة، التي حررتها من تنظيم "داعش" بخطط الأكراد لإقامة مناطق حكم ذاتي في شمال سوريا. وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان الجمعة "نؤكد بأن مستقبل محافظة الرقة سيحدده أهلها ضمن إطار سوريا ديمقراطية لا مركزية اتحادية يقوم فيها أهالي المحافظة بإدارة شؤونهم بأنفسهم". وذكر البيان الذي تلاه المتحدث باسم القوات في وسط الرقة "نتعهد بحماية حدود المحافظة ضد جميع التهديدات الخارجية" وانتهت معركة السيطرة على المدينة يوم الثلاثاء بعد أربعة أشهر من القتال. وتمضي السلطات في مناطق خاضعة للأكراد في أجزاء أخرى من شمال سوريا بالفعل في خطط لإقامة نظام اتحادي بعد أن بدأت عملية انتخابية من ثلاث مراحل الشهر الماضي في المناطق التي تسكنها غالبية كردية. وواجهت خطط إقامة مناطق حكم ذاتي في شمال سوريا معارضة واسعة من الولايات المتحدة وتركيا المجاورة فضلا عن الحكومة السورية. عودة المدنيين للرقة مؤجلة الآن وتقول قوات سوريا الديمقراطية، إنها تنوي تسليم السيطرة على الرقة إلى مجلس مدني وقوة شرطة محلية تشكلا تحت رعايتها بدعم من التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، ضد داعش. ومن المفترض أن يتسلم المجلس إدارة المدينة بعدما كان تسلم العديد من المناطق المحررة في ريفها، وسيكون أيضاً المسؤول عن متابعة ملف الإعمار فيها. وأنشئ المجلس في نيسان/ أبريل الماضي ويضم وجهاء من أبرز عشائر الرقة وشخصيات سياسية لإدارة المدينة وريفها. ولم تسمح قوات سوريا الديموقراطية بعودة المدنيين إلى المدينة بانتظار الانتهاء من عملية التمشيط وإزالة الألغام المنتشرة في شوارع ومنازل المدينة. ويلجأ تنظيم داعش إلى زراعة الألغام بشكل كثيف في مناطق سيطرته التي تتعرض لهجوم من خصومه لإعاقة تقدمهم. وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو الجمعة "عند الانتهاء من إزالة الألغام وتأمين المدينة بشكل جيد سيسمح بعودة المدنيين". وتوقع المتحدث باسم رئاسة الأركان الفرنسية باتريك ستايغر ألا يتمكن المدنيون من العودة إلى الرقة إلا "بعد أسابيع طويلة" بسبب الألغام. وقال "المدينة حرفياً مليئة بالألغام المصنعة يدوياً". وتتوقع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية أن يتطلب تنظيف الرقة وإعادة إعمارها جهوداً ضخمة، وشهوراً عدة قبل أن تعود الحياة إليها. وفرّ عشرات آلاف المدنيين من مدينة الرقة هرباً من المعارك الضارية التي شهدتها، وخلت المدينة تدريجياً من سكانها لتصبح فارغة تماماً منهم لحظة سيطرة قوات سوريا الديموقراطية عليها. وقدرت الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي أن 80 في المئة من مساحة الرقة باتت غير قابلة للسكن، وتعاني المدينة حالياً من غياب كامل للبنية التحتية الأساسية. وقال محمود محمد (27 عاما) العضو في لجنة الإعمار في مجلس الرقة المدني، "عندما دخلنا إلى المدينة، تغيرت خططنا تماماً. الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتخيله". ص.ش/ح.ع.ح (أ ف ب، رويترز)