2018 | 20:24 كانون الأول 17 الإثنين
الخارجية الايرانية: تصريحات ترامب حول السعودية غريبة وعبثية | حركة طالبان الافغانية تؤكد عقد لقاء مع مسؤولين أميركيين وباكستانيين | أردوغان: الأسد قتل مليون مسلما والآن يسعى للتشبث بموقعه | مصادر اللواء ابراهيم لـ"الجديد": ننتظر عودة النائب فيصل كرامي من لندن وذلك يوم الخميس للبت بأسماء الأشخاص الذي قد يتم توزيرهم | "اليونيفيل": اثنان من الأنفاق يعبران الخط الأزرق ونطلب من السلطات اللبنانية اتخاذ إجراءات عاجلة | مصادر اللقاء التشاوري للـ"أم تي في": لا نشترط أن يستقبلنا الرئيس الحريري فاستقباله لنا تحصيل حاصل اذا نجحت الوساطة مع اللواء ابراهيم | مصادر بيت الوسط للـ"أم تي في": مساعٍ جدية لولادة الحكومة قريباً لا تتضمّن لقاءً بين الحريري ونواب "اللقاء التشاوري" | مصادر بيت الوسط للـ"ال بي سي": الحريري مرتاح من اجواء مشاورات بعبدا وينتظر ان يستكمل الرئيس عون مباحثاته | مصادر بعبدا للـ"أم تي في": قد نشهد ولادة للحكومة قبل عطلة الأعباد | مصادر مطلعة لـ"المنار": الايجابية تبدو جدّية من قبل الجميع ومتى ما حصل اعتراف علني من الحريري بحق اللقاء التشاوري في التمثّل فإن باقي الامور مقدور عليها ولن تحتاج وقتاً لتُنجز | "المستقبل": الطريق الى تأليف الحكومة باتت سالكة وبنسبة كبيرة ومراسيم التشكيل على قاب قوسين او ادنى من الصدور في الايام المقبلة | مصادر مطلعة لـ"المنار": اللواء ابراهيم التقى النواب السنة كلاً على حدة وسيلتقيهم مجتمعين مجدداً الثلاثاء للاطلاع منهم على اخر ما اتفقوا عليه |

مجلس الأمن يدعو للتهدئة في كركوك والانخراط في "حوار بنّاء"

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 19 تشرين الأول 2017 - 17:45 -

دعا مجلس الأمن الدولي إلى التهدئة والحوار بين بغداد وأربيل بعدما العملية العسكرية التي نفذها الجيش العراقي في كركوك، وجدد المجلس تمسّكه بوحدة العراق، مشددا على ضرورة تركيز الجهود برمتها على قتال تنظيم "الدولة الإسلامية".دعا مجلس الأمن الدولي في بين مساء الأربعاء (18 أكتوبر/تشرين الثاني) إلى التهدئة والحوار بين بغداد وأربيل بعدما استعاد الجيش العراقي خلال 48 ساعة كل المناطق التي كانت البيشمركة الكردية قد استولت عليها منذ 2003 ولا سيما في محافظة كركوك الغنية بالنفط.

 

وقال المجلس في بيان صدر بإجماع أعضائه الـ15 إنه وإذ يبدي قلقه للوضع الراهن يطالب كل الأطراف "بالامتناع عن أي تهديد وعن اللجوء إلى القوة، والانخراط في حوار بنّاء على طريق تهدئة التوتر".

 

وجدد مجلس الأمن الذي كان أعلن في أيلول/سبتمبر رفضه مشروع الاستفتاء الكردي على الاستقلال، في بيانه الأربعاء تمسّكه بوحدة العراق، مشددا على ضرورة تركيز الجهود برمتها على قتال تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

ومنذ الاجتياح الأمريكي عام 2003، سيطرت قوات البيشمركة تدريجيا على 23 ألف كلم مربعة من أصل 37 الفا هي مساحة المناطق التي يطالب بها الأكراد خارج الإقليم.

 

لكن هذه الأراضي خسرها الأكراد كلها في غضون 48 ساعة وكانت الضربة الأقسى التي تلقوها هي خسارتهم حقول نفط كركوك ما يبدد أملهم في بناء دولة مستقلة علما أنهم كانوا يصدّرون قرابة ثلاثة أرباع نفط كركوك عبر كردستان، رغم عدم موافقة بغداد.nnوشنت القوات العراقية عمليتها بعدما رفض الأكراد الشرط الذي وضعه لهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإلغاء الاستفتاء على الاستقلال الذي أجراه الإقليم في 25 أيلول/سبتمبر.ع.ج.م/و.ب (د ب أ)