2018 | 12:23 كانون الأول 11 الثلاثاء
مسؤول كبير بمفوضية شؤون اللاجئين: المفوضية تتوقع عودة ما يصل إلى 250 ألف لاجئ سوري لبلادهم في 2019 | الرئيس عون: لبنان ينتظر نتائج التحقيقات الميدانية الجارية في موضوع الأنفاق التي تتولاها القيادتين اللبنانية والدولية ليبنى على الشيء مقتضاه | مقتل أربعة من عناصر المخابرات الأفغانية في هجوم خارج العاصمة كابول | ليبرمان للاعلام الاسرائيلي عن عملية "درع الشمال": حزب الله واثق من نفسه ونحن نعظم من شأنه | ليتوانيا تفرض عقوبات على الفريق السعودي الأمني الضالع في قتل جمال خاشقجي | قوى الامن: ضبط 808 مخالفات سرعة زائدة وتوقيف 108 مطلوبين بجرائم محاولات قتل ومخدرات وسرقة واطلاق نار ودخول خلسة بتاريخ الأمس | المركزية: انضمام باسيل الى الحريري في لندن قد يشكل مناسبة للتشاور في الملف الحكومي ومبادرة الرئيس عون التي انطلقت اليوم لايجاد مخرج للأزمة | بومبيو وعد بعلاقات قوية مع بريطانيا بحال انفصلت عن الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق | عادل الجبير: المملكة بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان ماضية نحو مواصلة دورها السياسي المسؤول لتعزيز الأمن والسلم الدوليين السعودية | بوتين وميركل يبحثان هاتفيا حادث مضيق كيرتش ويؤكدان ضرورة عدم السماح بالتصعيد | صوت لبنان (100.5)": انهيار مبنى قيد الانشاء في بلدة تول الجنوبية وقد حلٌت العناية الالهية بنجاة العمال بأعجوبة وما زالت عملية ازالة الركام جارية | ماكرون: هناك استياء وثمة غضب شعبي ولكن لا يمكن للغضب أن يبرر العنف والشغب ونتحمل المسؤولية خلال عام ونصف لم نقدم خلالها حلولا |

العراق: أمر بالقبض على نائب رئيس إقليم كردستان بتهمة "الخيانة"

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 19 تشرين الأول 2017 - 17:42 -

محكمة عراقية تصدر حكما بالقبض على نائب رئيس إقليم كردستان بتهمة "الخيانة"، بعد أن اعتبر دخول القوات العراقية إلى كركوك عملية "احتلال"، وانسحاب قوات البشمركة دون قتال "خيانة".أصدرت محكمة عراقية اليوم الخميس (19 أكتوبر/تشرين الأول) أمرا بالقبض على نائب رئيس اقليم كردستان، أحد كبار قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني بتهمة "التحريض واهانة" الجيش العراقي

 

وذكر المتحدث الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار "أن محكمة تحقيق الرصافة أصدرت أمرا بإلقاء القبض بحق كوسرت رسول على خلفية تصريحاته الأخيرة التي اعتبر فيها قوات الجيش والشرطة الاتحادية في محافظة كركوك قوات محتلة". وأفاد بيرقدار أن المحكمة أعتبرت هذه التصريحات إهانة وتحريضا على القوات المسلحة وأن أمر القبض صدر وفقا لـ"المادة 226 من قانون العقوبات العراقي".

 

وبحسب مصدر قضائي، فإنه وفي حال رفض نائب رئيس إقليم كردستان تسليم نفسه، "فسيصدر بحقه أمر منع من السفر وحجز الأموال المنقولة باعتبارها من طرق اجبار المتهم على تسليم نفسه، وفق ما نص عليه قانون أصول المحاكمات الجزائية".

 

وانقسم الاتحاد الوطني الكردستاني الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني حيال قضية دخول القوات العراقية إلى كركوك والمناطق المتنازع عليها.

 

وكان جناح رسول يدعو إلى قتال الجيش العراقي الذي استعاد مدينة كركوك والآبار النفطية التي كانت قوات البيشمركة الكردية تسيطر عليها.

 

وانسحبت هذه القوات التي كانت تقف على سواتر كركوك بدون قتال، وهو ما اعتبره رسول خيانة.

 

ومنذ الاجتياح الأميركي عام 2003، سيطرت قوات البيشمركة تدريجيا على 23 ألف كلم مربعة من أصل 37 الفا هي مساحة المناطق التي يطالب بها الأكراد خارج الإقليم. لكن هذه الاراضي خسرها الأكراد كلها في غضون 48 ساعة وكانت الضربة الأقسى التي تلقوها هي خسارتهم حقول نفط كركوك ما يبدد أملهم في بناء دولة مستقلة علما أنهم كانوا يصدّرون قرابة ثلاثة أرباع نفط كركوك عبر كردستان، رغم عدم موافقة بغداد.

 

وشنّت القوات العراقية عمليتها بعدما رفض الأكراد الشرط الذي وضعه لهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإلغاء الاستفتاء على الاستقلال الذي أجري في 25 ايلول/سبتمبر.و.ب/ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)