2018 | 11:14 أيلول 25 الثلاثاء
الجلسة التشريعية احتوت التوتر بين فريقي عون وبرّي | البرلمان اللبناني يشرّع للضرورة فقط | كارثة السلسلة وأرقام الأشهر الستة الأولى | على الدرّاجة الناريّة... ويريد استعمال الهاتف | قيامة بلد | الأمم المتحدة... عجز وآمال معلقة | لجنة التواصل بين "الاشتراكي" و"التيّار" باشرت أعمالها | فضيحة اعتقال الصحناوي... هل أصبحنا في دولة ديكتاتورية؟ | "ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة |

حسن فقيه: لايجاد فرص للعاطلين عن العمل والحد من عمالة الاطفال

أخبار اقتصادية ومالية - الخميس 19 تشرين الأول 2017 - 11:02 -

عاد وفد الاتحاد العمالي العام من بغداد، بعد مشاركته في أعمال الندوة القومية حول "دور الإعلام في مواجهة الإرهاب" التي نظمتها منظمة العمل العربية بالتعاون مع اتحاد نقابات عمال العراق. وقد ترأس الوفد نائب رئيس الاتحاد حسن فقيه وضم النقابيين أسامة الخنسا وعبد القادر فاكهاني.

وقامت الوفود النقابية المشاركة بالإضافة الى اللقاءات النقابية، بزيارات للقيادات السياسية شملت رئيس "تكتل الحكمة" عمار الحكيم ونائب رئيس جمهورية العراق أياد علاوي ورئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية وزير العمل في العراق محمد شياع السوداني.

وكان لفقيه مداخلات عدة تضمنت تهنئة الشعب العراقي وقيادته وجيشه ب"الانتصار على قوى الإرهاب والتكفير ومواجهة حالة التقسيم والتجزئة لجزء من أراضي العراق والحفاظ على وحدة أرضه وشعبه".

وشدد على "ضرورة وأهمية الحفاظ على الحريات النقابية ودعم وحدة عمال العراق واتحادهم ليعودوا الى أخذ دورهم التاريخي في الحياة الاجتماعية العراقية وفي تطوير المجتمع وتعزيز تقدم"، مشيدا ب "اختيار وزير العمل العراقي رئيسا لمجلس إدارة منظمة العمل العربية وخصوصا أن هذه المنظمة ولدت عام 1965 على أرض العراق".

وطالب بأن تكون "منظمة العمل العربية في فترة رئاسة الوزير العراقي محمد شياع السوداني خلية عمل ويتركز عملها على قضايا التشغيل وإيجاد فرص عمل لجيوش العاطلين عن العمل والحد من عمل الأطفال واستبدال العمالة الآسيوية في الخليج بعمالة عربية والتركيز على التدريب والثقافة والعمل الجدي لوضع حد نهائي لنظام الكفالة العبودي في مختلف البلدان العربية".

وأكد في اللقاءات مع القيادات السياسية والروحية، "أهمية الاستمرار في ضرب أوكار الارهاب التكفيري في كل أماكن تواجده"، مشيرا الى "التجربة اللبنانية في المعركة الناجحة ضد بقايا القاعدة والنصرة في الجرود اللبنانية والدور الطليعي الذي لعبته المقاومة ضد هذه القوى، فضلا عن دورها في مواجهة العدو الإسرائيلي".