2018 | 12:56 تشرين الأول 20 السبت
رئيس الوزراء الهولندي تعليقا على قضية خاشقجي: ما زال الكثير غامضا ونتوقع ونأمل أن تتضح كل الحقائق بأسرع وقت ممكن | محمد رعد: الحكومة في طور وضع النقاط النهائية على الحروف ومن المفترض ألا تتأخر عن أيام قليلة لإعلانها | الخارجية الروسية: واشنطن تلفق اتهامات ضد روسيا لتبرر فرضها عقوبات غير قانونية جديدة على البلاد | الإمارات تشيد بتوجيهات وقرارات العاهل السعودي بشأن قضية خاشقجي | مصادر حزب الله لـ"المركزية": ما يهمّنا هو ان تكون معظم القوى السياسية متضامنة مع بعضها البعض وان تتقارب لتوحيد الرؤية بينها خصوصاً الوطنية | هيئة كبار العلماء السعودية: القرارات الملكية في قضية خاشقجي تحقق العدل والمساواة | مصادر مطلعة للـ"ام تي في": ليس هناك اي موعد للرئيس المكلف في بعبدا حتى الساعة | انفجارات تهز عددا من مراكز التصويت في الانتخابات البرلمانية في كابول | كنعان للـ"ال بي سي": الرئيس عون اعلن مراراً ان عهده يبدأ في اول حكومة بعد الانتخابات واول اسس الاصلاح هو العدل وحرمان الرئيس من هذه الحقيبة في غير محله لأن لديه مشروعاً يريد تحقيقه | السنيورة: الرئيس عون يخالف الدستور | المدافعون عن عون للقوات: خُذوا الأشغال من فرنجية! | عن الشعارات المطويّة... والبدائل المنتظرة؟ |

"الأرز والفولاذ": فيلم عن يوميات سكان مبنى تقليدي في بيروت

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 19 تشرين الأول 2017 - 10:39 -

تُقام في سينما "متروبوليس أمبير– صوفيل" في الأشرفية في 22 و23 و24 و25 تشرين الأوّل الجاري أربعة عروض لفيلم "الأرز والفولاذ" Le Cèdre et l'Acier الذي يتناول البُعدين الإنساني والإجتماعي لقضية هَدْم الأبنية التراثية والتقليدية في بيروت، من خلال تصوير يوميات حياة قاطنيها، وإبراز نمط العلاقات الاجتماعية بينهم.
وتأتي العروضُ الأربعة التي تُقامُ كلها في الثامنة مساءً، بعد أٍسبوعين من إقرار مجلس الوزراء مشروع قانون حماية المواقع والابنية التراثية وإحالته على مجلس النواب.
ويركّز "الأرز والفولاذ"، الذي تبلغ مدته نحو ساعة، على الحياة اليومية لسكان مبنى قديم في بيروت، وهو أحد المباني التقليدية التي لا تزال صامدة أمام اجتياح الباطون والحديد للمشهد العمراني في المدينة.
ويصوّر الفيلم الذي أخرجته الفرنسية فاليري فنسان وتولت انتاجه اللبنانية ندى طراف (شركة Darkside) مع شركة A ProPos ألفرنسية، مشاهد "صبحيات" القهوة وولائم الشوي المشتركة، وسواها من لحظات حياة سكّان هذا المبنى الذين يبدون أشبه بعائلة كبيرة، لا مجرّد جيران.
ويطرح الفيلم قضية الأبنية التراثية والتقليدية، لا من زاوية الحجر فحسب، بل خصوصاً من زاوية البشر وعلاقاتهم الإجتماعية والقِيَم التي تجمعهم، والآخذة في الإندثار في مدينة تُهدَم فيها هذه المباني لترتفع مكانها الأبراج الفخمة، حاجبةً السماء والأفق.
وتقول المخرجة فنسان: "هذا الفيلم قصّة أسلوب حياة يختفي يوماً بعد يوم، وقصّة مدينة تتغير هويتها". وتضيف: "تلك المباني التي تحمل ذاكرة شعب بأكمله، تتعرض للهدم، ومعها تُدمّر أيضاً العلاقات الاجتماعية، ويَلوح مكانَها مستقبل من الباطون والحديد".
أما المنتجة ندى طرّاف فترى أن "هذا الفيلم يضع الإصبع، أو بالأحرى الكاميرا، على جرح محو الذاكرة، وأردنا من خلاله أن نساهم في معركة الحفاظ على الذاكرة والهوية، وأن نوفّر أداة إضافية لها، فإنقاذ الحجر هو إنقاذ للتاريخ، وإنقاذ التاريخ هو توفير فرصة لمستقبل أفضل".
وتضيف: "هذا الفيلم ليس من نوع الوثائقي التحقيقي مع صور أرشيفيّة ومقابلات مع خبراء، بل هو مجموعة لحظات ومراحل من الحياة. إنه مرافعة شاعريّة ترتكز على الواقع. هو فيلم وثائقي شاعري ومؤثّر".
وتجدر الإشارة إلى أن الفيلم شارك في عدد من المهرجانات السينمائية في مونتريال وسيدني وطنجة، وستكون له محطات أخرى مقبلة. كذلك اختير للمشاركة في المعرض الذي يقيمه متحف "ماكسي" الشهير لفنون القرن الحادي والعشرين في روما، اعتباراً من 15 تشرين الثاني المقبل، والذي سيخصص هذه السنة لبيروت.