2018 | 21:06 أيلول 22 السبت
مصادر الـ"او تي في": كلمة لبنان في الامم المتحدة ستتمحور حول الوضع الاقتصادي والخطة الاقتصادية والتحضيرات الجارية لتنفيذها ومسألة النزوح السوري والفلسطيني | وزارة الخارجية والمغتربين تدين الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الأهواز الايرانية وتؤكد تضامنها مع الحكومة والشعب الايرانيين كما تعزي عائلات الضحايا | مصادر التكليف للـ"ام تي في": الحريري سيكثف مشاوارته وسيقدم طرحا لحل العقدتين الدرزية والمسيحية | حاصباني: تمثيلنا الصحيح في الحكومة المقبلة دين علينا لشعبنا الذي كسر الصمت من بعلبك- الهرمل الى مرجعيون وحاصبيا واعطانا كتلة من 15 نائبا | وليد البخاري في اليوم الوطني السعودي: لبنان وريث حضارة صدّرت حروف الأبجدية إلى العالم ونتمنّى أن تحمل الأيام للبنانيين بشائر الخير | الفرزلي للـ"ان بي ان": جميع الكتل النيابية ستشارك في الجلسة التشريعية وحتى المستقبل سيشارك لتسهيل عمل المجلس النيابي وإقرار القوانين التي تصب في مصلحة المواطنين | الأسد لروحاني: نقف معكم بكل ما نملك من قوة في وجه هذه الأعمال الإرهابية | خامنئي: الهجوم على عرض عسكري في جنوب غربي إيران مرتبط بحلفاء واشنطن في المنطقة وآمر قوات الأمن بالوصول إلى المجرمين في أقرب وقت | ارتفاع عدد ضحايا غرق العبارة في تنزانيا إلى 200 قتيلا | وسائل إعلام صينية: بكين تستدعي السفير الأميركي لديها على خلفية العقوبات العسكرية | الراعي من كندا: نرفض الأمر الواقع في الممارسة السياسية فليس هذا لبنان بأسلوبه وتقاليده ويجب ألا نقبل بالأمور السلبية | مطلوب بلاكيت دم فئة A+ في مستشفى الشرق الاوسط للتبرع الرجاء الاتصال على الرقم 03272814 |

الصدفة تساهم في اصطياد أخطر الأسلحة البحرية

متفرقات - الخميس 19 تشرين الأول 2017 - 08:51 -

ساعدت الصدفة مرساة إحدى السفن التجارية في بريطانيا على انتشال طوربيد بحري كان غارقا في قاع أحد موانئ البلاد.

وعن تلك الحادثة الغريبة قال موقع Popular Mechanics: "جرت الحادثة، في 13 أكتوبر 2017، عندما كانت إحدى ناقلات النفط التجارية التي تحمل علم مالطا ترسو في ميناء بريطاني بالقرب من بورتسموث. وعندما حاول طاقم السفينة رفع مرساتها من قاع البحر اكتشفوا أن طوربيدا بحريا كان موجودا في القاع عالق بمرساة السفينة، الأمر الذي أثار الرعب في نفوس الطاقم وخصوصا أن الناقلة كانت محملة بألف طن من المشتقات النفطية القابلة للاشتعال".

سارع الطاقم بإبلاغ البحرية البريطانية التي أرسلت بدورها قوارب لإجلاء الركاب على الفور، لتقوم بعدها بعملية إفراغ الحمولة وإبعاد الطوربيد وتفكيكه.

من جانبهم قال المختصون في البحرية البريطانية إن قوات الإنقاذ والغواصين تعاملوا مع هذا الطوربيد بغاية الحذر، ولحسن الحظ تبين أنه كان طوربيدا تدريبيا لا يحوي رأسا حربية.

ويذكر أن تلك المنطقة تحتوي على عدد كبير من الطوربيدات البحرية من أيام الحرب العالمية الثانية.