2018 | 16:47 حزيران 23 السبت
أردوغان يؤكّد اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان أمن الصناديق في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية | خفر السواحل: إنقاذ أكثر من 400 مهاجر في 3 عمليات قبالة سواحل إسبانيا | حركة المرور كثيفة من النقاش بإتجاه نفق نهر الكلب وصولاً الى جونية | مدير مكتب رئيس وزراء إثيوبيا: هجوم أديس أبابا يسفر عن سقوط 83 مصاباً على الأقل ولا قتلى | بريطانيا تحذر رعاياها من استهداف صاروخي محتمل على دبي | محكمة مدينة شانوي المتوسطة في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين حكمت بالإعدام رميا بالرصاص على 10 أشخاص بعد إدانتهم بإنتاج ونقل المهلوسات | البابا تواضروس بعد لقائه الراعي: بحثنا وضع الكنيسة في لبنان ومصر ونسعى لاستقرار لبنان والتنوع الثقافي والانساني ونعمل والقادة السياسيين من أجل السلام | النائب سليم خوري خلال ندوة زراعية في لبعا: لن نرضى بعد اليوم ان ترمى محاصيلنا بسبب غياب التصريف من دون ان تكترث الدولة لمعاناتنا | حسن خليل من بعبدا: وضعت الرئيس عون في صورة التقارير الدولية عن الوضعين النقدي والمالي وتصنيف لبنان والتي عكست استقرارا عاما رغم الصعوبات | حسن خليل من بعبدا: اكدت لفخامة الرئيس تأييدنا لموقفه في موضوع النازحين السوريين وفق ما عبّر عن ذلك دولة الرئيس نبيه بري | السفير البابوي الجديد في لبنان يلتقي الراعي في بكركي | عناصر فرق الانقاذ البحري في الدفاع المدني تعثر على جثة الفتى السوري (13 عاماً) الذي غرق أمس عند السنسول البحري في جبيل |

... ويبقى "الوسام الحسن" على صدر الوطن

مقالات مختارة - الخميس 19 تشرين الأول 2017 - 06:24 - خالد موسى

خمس سنوات على اغتيال اللواء وسام الحسن، خمس سنوات خسر فيها لبنان «مظلّته الأمنية»، فاللواء الشهيد كان يسعى دوماً إلى الحفاظ على أمن اللبنانيين وإستقرار البلد. فقد لبنان وسامه الحسن، الذي لم يأبه للتهديدات ومضى في كشف الجرائم التي كانت تحصل على الأراضي اللبنانية فاضحاً المخططين والمنفذين على حد سواء، خصوصاً في جريمة اغتيال رفيق الدرب والمعلّم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وفي مخطط سماحة – المملوك الذي لو قُدِّر له أن ينجح لأصبح لبنان في خبر كان.

خمس سنوات ولبنان بلا الوسام، الذي كان يحمل همّ أمن البلد واستقراره اينما ذهب وأينما حل في المحافل الدولية والإقليمية ساعياً وراء نسج أفضل العلاقات مع الأجهزة الأمنية العربية والأوروبية والعالمية في سبيل تحصين أمن لبنان واستقراره، وحتى تدخّل الحسن لحماية سوريا أيضاً في أكثر من مرة منبهاً على شبكات تعامل مع العدو الإسرائيلي داخل سوريا.

كان يتوقع اللواء الشهيد، بين لحظة وأخرى أن يقع ضحية الاستهداف الجسدي من جهات لم يسمِّها، بدت رافضة للدور المرموق الذي وصلت إليه شعبة المعلومات بين أقرانها من الأجهزة الأمنية الداخلية والخارجية. وهذا الكلام قاله اللواء الشهيد قبل أيام من اغتياله لضباط وعناصر في شعبة المعلومات في معهد التدريب في عرمون. وكان يدرك أن استهداف شعبة المعلومات ليس بسبب كونها مسيّسة، وإنما لأنها أصبحت جهازاً أمنياً حقيقياً له دور كبير في لبنان، وهذا ما يزعج كثيرين ممن أرادوا ان يكون لهم دور أمني بارز بعد خروج جيش النظام السوري من لبنان.

ذنب وسام الحسن الوحيد أنه فكك عشرات شبكات عملاء إسرائيل من مخبرين وعيون وآذان، ثم استدار نحو الأصابع السورية وشبكاتها الظلامية في لبنان التي كانت تهم بتكسير البلد على رؤوس معارضيه لا سيما الفريق السياسي المناوئ للنظام السوري، فكان ملف سماحة - المملوك الملف الذي قصم ظهر لبنان أمنياً، عندما أدلى المجرم ميشال سماحة باعترافات مذهلة بالصوت والصورة وثّقتها الشعبة عبر مخبرها ميلاد كفوري وطالت «الغرفة السوداء» بأركانها القتلة، علي المملوك وبثينة شعبان وبشار الأسد نفسه، حليف الإيرانيين وامتداداتهم في لبنان. هذه الإنجازات التي أنقذت البلد وغيرها التي سطّرتها «الشعبة» برئاسة اللواء الحسن يفتخر بها جميع اللبنانيين ويضعونها وساماً على صدورهم اليوم وفي كل يوم إلى أبد الأبدين.

وعشية الذكرى الخامسة لاغتيال اللواء الحسن ورفيقه المؤهل أول أحمد صهيوني، أطلقت مجموعة «Blue Force» التابعة لدائرة التواصل الإجتماعي والرقمي في منسقية الإعلام في تيار «المستقبل»، حملة للتذكير بانجازات اللواء الشهيد تحت عنوان «وسام على صدورنا».

كما أطلقت مصلحة الشباب في تيار «المستقبل» على حساباتها الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعي «فايسبوك وتويتر وانستغرام»، هاشتاغ: «انجازاتك أنقذت وطن»، تحية منها لروح اللواء الشهيد الحسن الذي أنقذ البلد من مخططات شريرة وفي مقدمها مخطط سماحة ـ المملوك الذي لو شاء القد وحصل لكان عاث بالبلد خراباً وفتنة كبيرة.

إلى ذلك، ينظم تيار «المستقبل»، عند الخامسة من عصر اليوم الخميس، وقفة على ضريح اللواء الشهيد الحسن ورفيقه المؤهل أول صهيوني في وسط بيروت، على أن تليها مسيرة من الضريح إلى حديقة الشهيد سمير قصير، بالقرب من مبنى جريدة «النهار».

فوسام لم يغب عن بال المغردين في ذكراه الخامسة ولم تغب عن بالهم إنجازاته خلال ترؤسه شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، هذه الإنجازات التي حمت الوطن وأنقذته. فغرد وزير الإتصالات جمال الجراح على حسابه الخاص على «تويتر»، قائلاً: «لك المجد يا شهيد الوطن... يا وسام على صدر الكرامة في الذكرى الخامسة لاستشهادك #وسام_الحسن». بدوره كتب هيثم طالب على حسابه «للانجازات وسام..... والوسام وسامٌ على صدورنا #انجازاتك_انقذت_وطن». أما صفاء سيف الدين، فاعتبرت على حسابها أن «اللواء الشهيد وسام الحسن هو شهيد كرامة لبنان #انجازاتك_انقذت_وطن #وسام_على_صدورنا». من جهته، نشر خضر عليوان على صفحته الخاصة فيديو للواء الشهيد، وعلق عليه بالقول: «وســــام الأرز من رتبة دولة #إنجازاتك_أنقذت_وطن». بدورها، كتبت منى شهاب على حسابها: «انجازاتك.. وسام شرف نضعه على صدورنا #وسام_الحسن». أما وليد عوض فكتب: «اغتيال #وسام_الحسن هو اغتيال لكل #لبنان رحم الله الشهداء وحمى هذا الوطن من كل شر». وكتب زياد على حسابه: «لا ما نسينا #وسام_الحسن». بدورها كتبت سلمى أيوب على حسابها: «الشهادة لا ينالها إلا من وضع قضية الوطن فوق كل شيء.#وسام_الحسن في ذكرى استشهادك لك منّا سلام. ها انت قد تبعت #رفيق_الحريري الى الجنّة.#شهداء». أما محمد رحال فكتب على حسابه: «#وسام_الحسن #وسام_الوطن #شهيد_الوطن رحمك الله». إلى ذلك نشر العديد من المغرّدين صور اللواء الشهيد وسام الحسن مع هاشتاغ «وسام على صدورنا» على حساباتهم على موقع التواصل الإجتماعي «فايسبوك».
خالد موسى - المستقبل