2018 | 12:23 حزيران 20 الأربعاء
"ام تي في": اللواء ابراهيم لا يزال يعمل على ملف مرسوم التجنيس وهو سيتوجّه الى بعبدا في الساعات القليلة المقبلة من أجل إطلاع الرئيس عون على آخر مستجدات هذا الملف | عقيص باسم وفد القوات: تقدمنا بإسم القوات وتكتل الجمهورية القوية بطعن بمرسوم التجنيس بما تضمن من تدنيس للهوية اللبنانية | "ام تي في": وصول عدد من نواب "القوات" إلى المجلس الدستوري لتقديم الطعن بمرسوم التجنيس | المالكي: الجيش الوطني يواصل تطهير مطار الحديدة من الألغام ولا يوجد خسائر بشرية في المعركة | ادكار طرابلسي: عقدة الاقلية السياسية تدفع بالبعض لتضخيم احجامهم لنيل حصص وزارية اضافية | هيومن رايتس: السعودية تعتقل ناشطتين اضافيتين من المدافعات عن حقوق المرأة | السيدة ايفات مكرزل بحاجة ماسة الى دم وبلاكيت من فئة A- في مستشفى اوتيل ديو للتبرع الاتصال على 03948262 أو 71672021 | الاتحاد الاوروبي: قرار الولايات المتحدة سحب عضويتها من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة سيقوض دورها كداعية للديموقراطية على المسرح العالمي | الرئيس عون استقبل سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان محمد فتحعلي | مسؤول بحريني: السفارة الأميركية التي نقلت إلى القدس لا تقع في العاصمة الفلسطينية المستقبلية | معتقلون في سجن جنوب اليمن يكشفون عن تعرضهم لانتهاكات جنسية على يد إماراتيين | "الجزيرة": وزير الدفاع الماليزي يقول إن بلاده تراجع نشر قواتها في السعودية |

... وكأن الجريمة وقعت البارحة

مقالات مختارة - الخميس 19 تشرين الأول 2017 - 06:13 - حسن الايوبي

يوماً بعد يوم، يتبيّن حجم خسارة لبنان واللبنانيين بفقدان اللواء الشهيد وسام الحسن، والذي كان همّه وهدفه الدائم السعي إلى استباق المخاطر الأمنية على لبنان بكافة مناطقه. فلم يكن يفرّق بين منطقة وأخرى أو بين فئة سياسية وأخرى، وكأن الذين ارتكبوا جريمة اغتياله كانوا يريدون أن تعمّ الفوضى في كافة أرجاء البلد.

خمسة أعوام مرّت ولم يتغيّر شيء في مسقط رأسه وبلدته الوادعة الهادئة، بتوراتيج - الكورة، حيث يستقبل أهلها والوافدين إليها عند مدخلها النصب التذكاري للشهيد، المقام في الشارع الذي يحمل اسمه أيضاً.

والد الشهيد، عدنان الحسن، يؤكد أن يوم وقوع الجريمة بالنسبة اليه يشبه كل الأيام التي تلته وصولاً الى اليوم، لافتاً إلى أنه بات ينتظر سنوياً فصل الصيف حيث أن أبناء الشهيد وسام يعودون إلى لبنان من مدارسهم في الخارج، ليستأنس بهم قبل أن يغادروا مجددا ويقول: «أشعر دائماً وكأن الجريمة حصلت بالأمس وليس منذ خمسة أعوام. ففي كل لحظة تطالعني صورته. أسترجع الماضي برمّته لحظة بلحظة، حيث أن لوسام مكانته الكبرى في قلبنا كعائلته الصغيرة كما أيضاً في قلوب الناس جميعاً».

ويضيف ردّاً على سؤال: «نحن ليس لدينا أي معلومات عن مجريات التحقيقات سوى ما نسمعه من الإعلام، علماً أننا لسنا نسعى للانتقام، بل نحن لا نحتاج سوى للعدالة. لكن أين هي هذه العدالة في هذه الدولة العرجاء؟».

وعما إذا كان يريد أن يتوجه بكلمة لوسام، أجاب بعينين دامعتين وصوت متهدج: «ماذا سأقول له في عليائه؟ إن الشهداء في الجنة وأنت منهم. الله يصبّرنا».
حسن الايوبي - المستقبل