2018 | 06:55 أيلول 26 الأربعاء
أزمة القروض الاسكانية أشدّ تعقيداً! | جنبلاط: أخالف عون والحريري في موضوع الإستقرار والليرة | السياسة الخارجيّة... والخوف من "الزحطات" | المَوْتورون الذين أقلَقوا الجبل... اشطبوهم من المَحضر! | إعتصامات بالجملة في رياض الصلح... إرفعوا الظلم عنّا | يُصرّون على قتل اللبنانيّين... | عندما دخل لبنان في المحظور... | ماذا يجري بين عين التينة ومعراب؟ | هاكوب ترزيان: اقرار القانون المقترح بفتح اعتماد بقيمة 100 مليار ليرة بموازنة 2018 سيبقى منتقصا ان لم تؤلف الحكومة بأسرع وقت لترسيم السياسة السكنية خلال 6 اشهر | مدير عام الطيران المدني محمد شهاب الدين ينفي لليبانون فايلز انّه وافق على اي طلب رسمي قُدّم من اجل الاستحصال على رخصة تسمح بتصوير الطائرات لأنها ترتيبات امنية بالتنسيق مع جهاز امن المطار | ماكرون لليبانون فايلز: المبادرة الفرنسية لمساعدة لبنان في الخروج من مأزقه هي تسريع حل الأزمة السياسية في سوريا وأيضا المؤتمرات الثلاث التي عقدناها | وسائل إعلام عراقية: سماع دوي انفجار كبير وسط أربيل |

... وكأن الجريمة وقعت البارحة

مقالات مختارة - الخميس 19 تشرين الأول 2017 - 06:13 - حسن الايوبي

يوماً بعد يوم، يتبيّن حجم خسارة لبنان واللبنانيين بفقدان اللواء الشهيد وسام الحسن، والذي كان همّه وهدفه الدائم السعي إلى استباق المخاطر الأمنية على لبنان بكافة مناطقه. فلم يكن يفرّق بين منطقة وأخرى أو بين فئة سياسية وأخرى، وكأن الذين ارتكبوا جريمة اغتياله كانوا يريدون أن تعمّ الفوضى في كافة أرجاء البلد.

خمسة أعوام مرّت ولم يتغيّر شيء في مسقط رأسه وبلدته الوادعة الهادئة، بتوراتيج - الكورة، حيث يستقبل أهلها والوافدين إليها عند مدخلها النصب التذكاري للشهيد، المقام في الشارع الذي يحمل اسمه أيضاً.

والد الشهيد، عدنان الحسن، يؤكد أن يوم وقوع الجريمة بالنسبة اليه يشبه كل الأيام التي تلته وصولاً الى اليوم، لافتاً إلى أنه بات ينتظر سنوياً فصل الصيف حيث أن أبناء الشهيد وسام يعودون إلى لبنان من مدارسهم في الخارج، ليستأنس بهم قبل أن يغادروا مجددا ويقول: «أشعر دائماً وكأن الجريمة حصلت بالأمس وليس منذ خمسة أعوام. ففي كل لحظة تطالعني صورته. أسترجع الماضي برمّته لحظة بلحظة، حيث أن لوسام مكانته الكبرى في قلبنا كعائلته الصغيرة كما أيضاً في قلوب الناس جميعاً».

ويضيف ردّاً على سؤال: «نحن ليس لدينا أي معلومات عن مجريات التحقيقات سوى ما نسمعه من الإعلام، علماً أننا لسنا نسعى للانتقام، بل نحن لا نحتاج سوى للعدالة. لكن أين هي هذه العدالة في هذه الدولة العرجاء؟».

وعما إذا كان يريد أن يتوجه بكلمة لوسام، أجاب بعينين دامعتين وصوت متهدج: «ماذا سأقول له في عليائه؟ إن الشهداء في الجنة وأنت منهم. الله يصبّرنا».
حسن الايوبي - المستقبل