Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
باقلامهم
أنطون الصحناوي العابر للطوائف من جبران خليل جبران الى مار شربل
بديع قرحاني

"ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنَّا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون" (قرآن كريم) 

أنا لبناني ولي فخر بذلك، قالها جبران خليل جبران ورددها انطون صحناوي، أنا مسيحي ولي فخر بذلك، قالها ايضا جبران خليل جبران ورددها ايضا انطون صحناوي، أنا شرقي ولي فخر بذلك.. لبناني العواطف، أنا شرقي، وللشرق مدينة قديمة العهد..من الخليج العربي الى جبال القوقاز.
لبنان والعالم هو على موعد في ٢٨ من الشهر الجاري، من بيروت هذه المدينة الشرقية ومن ابن الأشرفية الى احدى اهم المدن العالمية نيويورك سوف يتم تدشين كنسية القديس مار شربل والارزة اللبنانية في اكبر كاتدرائية "سان باتريك" الكاثوليكية في الولايات المتحدة الأميركية ، بحضور البطريرك الراعي وحضور السيدان نبيل وأنطون صحناوي الذين دعما هذا الإنجاز المقدس والوطني والفني، فانطون صحناوي العابر للطوائف هو نفسه من دعم تنفيذ تجميل جدران المدارس الرسمية بالرسومات في مدينة طرابلس ذات الغالبية المسلمة، وانطون صحناوي ايضا هو نفسه الذي افتتح مجمع "انطون نبيل صحناوي الرياضي" في الجامعة الأميركية من هذا العام في بيروت.
وللسيد نبيل صحناوي قصة اخرى فهو المؤمن بمسيحيته بقدر إيمانه بالاخر وبالإنسان، إنّها لمفارقة أن نتحدث بهدوء عن نبيل وانطون صحناوي في أزمنة الصخب والنبرات العالية لتغييب كل ما هو مشترك وحقيقي وأصيل في علاقات اللبنانيين بعضهم ببعض عبر فرزهم شيعاً ومذاهب وإقطاعات وحصصاً حيث بات الاختلاط بين المختلفين دينيا ومذهبيا وسياسيا مشروع صدام ونزاع دموي، وبحيث بات الصفاء مطلباً وحصناً محكم الاغلاق في زمن صمت اصحاب الذاكرة اللبنانية الوطنية الجامعة، هذا هو السيد نبيل صحناوي .
انا المسلم اللبناني الذي درست في مدارس الآباء البيض لغاية بدء الحرب الأهلية المشؤومة، اشعر بالفخر والاعتزاز بتدشين القديس مارل شربل وارزة لبنان في نيويورك.
وأخيرا اختم مقالي ايضا بكلام جبران خليل جبران "ليست حقيقةُ الإنسان بما يظهرهُ لك ، بل بما لايستطيع أن يظهرهُ .لذلك إذا أردت أن تعرفه، فلا تصغِ إلى مايقوله بل إلى ما لا يقوله" انهما السيدان نبيل وانطون صحناوي .
 

ق، . .
باقلامهم
كم بالغ الألم، حين، في ذكرى الاستقلال، ووسط هذا السقوط المريع، لا يعود لي من أناجيه سوى طفل عصفور تتأوّه له النجوم. كم عميق النزف، حين، يحشرج قنديل الوطن في
الطقس