2018 | 09:55 نيسان 24 الثلاثاء
"الجزيرة": مقتل 9 مدنيين بغارة للتحالف على محطة وقود في مديرية عبس في محافظة حجة شمال غرب اليمن | رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمؤسسة العامة للإسكان روني لحود لـ"صوت لبنان (100.5)": تمويل القروض الاسكانية سينتقل من المصرف المركزي الى وزارة المالية في وقت قريب | زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب جنوب شرقي تركيا | عماد الحوت لـ"إذاعة الفجر": الصوت التفضيلي الواحد فتح الباب أمام التنافس ضمن اللائحة الواحدة سعيا لإقناع الناخبين | إتصال مساء أمس بين جنبلاط وارسلان تناولا فيه الظروف السياسية الراهنة وأكدا على التعاون المشترك لتهيئة المناخات الهادئة لخوض الإستحقاق الإنتخابي بهدوء | نديم قسطه: في هذا اليوم الذي نتذكر فيه المجازر بحق الشعب الأرمني نتذكر أيضاً ونطالب بمعرفة مصير المفقودين اللبنانيين في السجون السورية وغيرها | أمل أبو زيد: في ذكرى الابادة الارمنية نتذكر المعاناة التي عاشها هذا الشعب من المحتل العثماني الذي نكّل أيضاً بالمسيحيين في جبل لبنان وأعدم الأحرار لكن التاريخ سينتصر للحق | الصراف: ايصال اكبر كتلة داعمة للرئيس عون الذي بحكمته الأبوية جمع كل الأفرقاء السياسيين هو ضرورة لاستمرار نهج العهد القوي في ظل هذه الأزمات التي تعصف من حولنا | لافروف يعبر عن أمله أن يصبح الأمر أكثر وضوحا إزاء كيفية التعاون بشأن سوريا بعد لقائه بنظيره الفرنسي | مروان شربل لـ"صوت لبنان (93.3)": هذه المرّة الاولى التي نقوم بها بالانتخاب في الخارج ولا مجال للتزوير أو التغيير وكل مخالفة ستواجه بالطعن | "قوى الأمن": توقيف 93 مطلوباً أمس بجرائم مخدرات وسرقة وسلب وقتل ودخول خلسة | لافروف: واشنطن تستقر بنشاط على الضفة الشرقية لنهر الفرات ولن تغادر من هناك ورئيس فرنسا يشجعها |

دهم مخيّمات النازحين... وتوقيف مخالفين في الجنوب

مقالات مختارة - الأربعاء 18 تشرين الأول 2017 - 06:24 - علي داود

بعدما بات العديد من النازحين السوريين في الجنوب يشكّلون ضغطاً على البنى التحتية، خصوصاً على المياه والكهرباء، وضبط العديد منهم يتجسّسون أمنياً لصالح منظمات خارج الحدود اللبنانية، زادت النقمةُ عليهم وارتفعت دعواتٌ لإعادتهم الى بلادهم، وقد دهمت قوة من مخابرات الجيش اللبناني أمس مجمع الاوزاعي للنازحين السوريين عند مدخل صيدا الشمالي، وأوقفت 50 سورياً لعدم وجود أوراق ثبوتية بحوزتهم أو انتهاء صلاحيّتها، وصادرت سيارة وخمس دراجات.
أشارت مصادر أمنية لـ«الجمهورية» الى أنّ «مخابرات الجيش اللبناني وضعت تجمّعات النازحين السوريين في صيدا ومحيطها وفي الجنوب تحت المجهر الأمني، حيث تنفّذ دوريات ومداهمات لعدد منها تسفر عن توقيف مقيمين بشكلٍ غير قانوني أو انتهت صلاحية وثائق إقامتهم، وآخر هذه المداهمات كانت أمس لمجمع العلايلي وقبله بفترة وجيزة لمخيم النازحين على مجرى نهر سينيق جنوب صيدا، وأسفرت عن توقيف 18 شخصاً ومصادرة درّاجتين ناريّتين تُستخدَمان بلا أوراق قانونية، فضلاً عن توقيف العديد منهم في مناطق سكنهم في حبوش والنبطية وبفروة ومصادرة دراجات نارية غير شرعية منهم».

وأوضحت المصادر أنّ «الهدف من التفتيشات الأمنية الدورية لتجمعات النازحين هو التحقق من عدم حصول أيّ اختراق لها من أفراد يمكن أن يتّخذوا منها منطلقاً للإخلال بالأمن أو لتهديد السلم الأهلي، وبالتالي لإبقاء هذه التجمعات تحت «العين» الأمنية، علماً أنّ معظم مَن يتمّ توقيفهم على خلفية انتهاء صلاحية وثائق إقامتهم أو عدم حيازتهم لها يُحالون بطبيعة الحال الى مديرية الأمن العام التي بدورها تمهلهم فترةً محدَّدة لتجديد إقاماتهم ولشرعنة أوضاعهم باستثناء مَن يتبين أنه مطلوب في ملفّ أمني».

وكانت دعوات ارتفعت في بليدا وشبعا والهبارية والنبطية الفوقا لإعادة النازحين الى بلادهم خصوصاً أنّ شخصين قاصرَين مارسا أفعالاً منافية للحشمة في أحد حقول بلدة شبعا ما دفع فاعلياتها الدينية لطرد عائلاتهم الى خارج البلدة في البقاع.

وعلمت «الجمهورية» أنّ المراجع الدينية والسياسية والبلدية في شبعا والوجهاء في البلدة وبعد التداول في الموضوع وبالأفعال المنافية للدين والأخلاق والحشمة التي ينفّذها الأولاد السوريون، قرّروا إخراج كل مَن ثبت تورّطه في هذه الأفعال الشنيعة مع أهله وطردهم خارج البلدة، وعدم أخذ الجميع بجريرة البعض ومحاسبة المخطئين فقط، ودعوا السوريين الى الحفاظ على الأمن والأخلاق الحميدة والعمل على كل ما فيه خير وفضيلة ومصلحة البلاد والعباد، وطالبوهم بأخذ العلم بأنّ الإخلال بالأمن والأخلاق ممنوع، وعليهم مراعاة القوانين المرعيّة الإجراء وكلّ مَن يخلّ بذلك سوف يُحاسب.

«اليونيفيل»

وجنوباً، قامت جرافة تابعة لقوات «اليونيفيل» بأعمال تنظيف لمجرى المياه في سهل الخيام قضاء مرجعيون المؤدّي إلى جسر الخرار والذي يصبّ داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة.

كما قام عناصر من «اليونيفيل» بأعمال مسح للمنطقة المذكورة بواسطة أجهزة، يُرجّح أن تكون للكشف عن الألغام بحماية عدد من الآليات العسكرية لقوات «اليونيفيل» وبمؤازرة دورية للجيش اللبناني والمخابرات، حيث سجّل من جهة الأراضي الفلسطينية المحتلّة مقابل هذه الأعمال، تمركز أربعة آليات عسكرية للجيش الإسرائيلي مع انتشار عدد من عناصرها على الأرض لمراقبة الأعمال.

علي داود - الجمهورية