2018 | 03:04 تشرين الثاني 20 الثلاثاء
وزارة الإعلام: الحوثيون هاجموا أحياء يسيطر عليها الجيش في الحديدة | دي ميستورا: سجلنا تقدما مهما في تنفيذ اتفاق إدلب | جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا بعد قليل | وكالة عالمية: استئناف الاشتباكات في الحديدة باليمن بين الحوثيين والقوات التي تدعمها السعودية | القوى الامنية تعثر على جثة مواطن مجنس في احدى برك المياه المبتذلة بمحاذاة مجرى الليطاني | "او تي في": تتّجه الانظار في الساعات والايام المقبلة الى بيت الوسط، لرصدِ ردِّ فعل رئيس الحكومة على التطورات الاخيرة | وزير الخارجية الفرنسي: سنتخذ قريبا جدا قرارا بشأن فرض عقوبات بخصوص مقتل خاشقجي | العربية نقلا عن وزير الطاقة السعودي: ولي العهد السعودي سيشارك في قمة العشرين بالأرجنتين ضمن جولة خارجية سيقوم بها | مصادر مطلعة للـ"ام تي في": ما تتم المطالبة به والمقايضات التي يُحكى عنها تشكل خروجا على التقاليد والاعراف الدستورية | المفتي دريان خلال احياء ذكرى المولد النبوي الشريف: دار الفتوى تقف إلى جانب الرئيس المكلف ونطالب كل القوى السياسية ان تمد يد التعاون من اجل تشكيل الحكومة | رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي: نريد أن تتمكن اللجنة من استجواب المتهمين في قتل خاشقجي | جريح نتيجة حادث صدم بعد نفق الاوزاعي باتجاه الكوستا برافا سبب بازدحام مروري في المحلة |

التوازن الداخلي وتحييد لبنان لضمان الإستقرار

الحدث - الأربعاء 18 تشرين الأول 2017 - 06:10 - ليبانون فايلز

يستشعر الجميع في الداخل اللبناني خطورة الموقف السياسي الداخلي والإقليمي، ويشعر الجميع بدقة المرحلة التي يعتبرها البعض انتقالية ومصيرية بالنسبة الى لبنان، خصوصا وان أميركا والسعودية اتخذا قرارا بمواجهة إيران في المنطقة وكل مشاريعها، ومن بين تلك المشاريع مشروع حزب الله اللبناني.
مصادر سياسية رفيعة المستوى تؤكد ان لبنان لا يحتمل اي ضغوط اضافية خصوصا على الصعيد الإقتصادي، والعقوبات الاميركية على حزب الله ستؤثر على الوضع الاقتصادي الهش، مشيرا الى ان الهدف من اللقاءات والاتصالات التي تحصل هو ايجاد تكتل سياسي لبناني كبير يقف في وجه الهجمتين السعودية والايرانية على لبنان.
وراى المصدر السياسي ان الهدف من كل الاتصالات ومن لقاء كليمونصو الشهير هو تثبيت الاستقرار والتوزان السياسي الداخلي، وتشكيل جبهة لتحييد لبنان عن العواضف الاقليمية بين السعودية وايران، ولكي لا يصبح لبنان مسرحا لها، معتبرا ان عدم سير رئيس الحكومة سعد الحريري في هذه المعركة وعدم اخذه طرفا ضد اي فريق يساعد كثيرا في الحفاظ على الحكومة وعلى الحياة السياسية في لبنان لكي لا نعود الى العام 2005 مجددا وهذه المرة بطريقة اشرس واعنف.
ولفت المصدر الى ان الرباعي عون وبري والحريري وجنبلاط يريدون تحصين لبنان وحماية الرئيس الحريري ودعم موقفه الذي يرفض فيه اي مواجهة في لبنان، لان الحريري رفض المغامرة بمصير لبنان والحكومة والدخول في معركة اميركية سعودية ضد حزب الله. كما ان الخسارة على الحريري في حال دخوله المواجهة ستكون كبيرة سياسيا وهي أخف من عدم دخولها.
وكشف المصدر عن ان السياسة التي سيعتمدها الحريري في الايام المقبلة ستكون لافتة لانه يعتمد على التوازن بين كل الفرقاء بطريقة يحافظ فيها على علاقاته مع السعودية كما يحافظ على التسوية الرئاسية وعلى الحكومة وعلى العلاقات مع عون وبري وجنبلاط.