2018 | 18:24 تشرين الأول 17 الأربعاء
"او تي في": المفاوضات دخلت ربع الساعة الاخيرة والحقيبة العالقة هي "العمل" وبات من المؤكد انّ القوات ستأخذ حقيبة واحدة اساسية وليس حقيبتين | بومبيو: واشنطن بحاجة لمعرفة الحقائق بشأن اختفاء خاشقجي قبل أن تعد ردا مناسبا | بومبيو يلمّح إلى احتمال رفع عقوبات عن تركيا على صلة بقضية القس برانسون | قاطيشا لـ"أخبار اليوم": الحكومة دخلت في مرحلة المخاض العسير قبل الولادة وفي حال تم استبعاد القوات فان الحكومة لن تستطيع ان تواجه التحديات الماثلة | طرابلسي: ملفات وزارة المهجرين لم تُنجز كلّها بالكامل | محمد الحجار لـ"أخبار اليوم": عقد حلّت واخرى في طريقها الى الحل والحريري يسعى الى حكومة وفاق وطني والقوات ركن اساسي فيها | مصدر في "المستقبل" لـ"اخبار اليوم": اجواء امس لا تنبئ بالاعلان عن التشكيلة خلال الاسبوع الجاري فمن حيث الشكل لا توقّع المراسيم في غياب بري ومن حيث المضمون هناك حقائب لم تحسم بعد | "سبق" السعودية تنفي اي علاقة لها بالخبر المتداول حول اعفاء القنصل السعودي في اسطنبول من مهامه ووضعه قيد التحقيق | دي ميستورا: تجنبنا كارثة في إدلب بعد التفاهم الروسي التركي والاتفاق فتح نافذة كبيرة لإطلاق لجنة دستورية ذات مصداقية | المحققون الأتراك يدخلون مقر إقامة القنصل السعودي في اسطنبول في إطار التحقيق في اختفاء خاشقجي | مصادر "القوات" لـ"المركزية": مستهدفون من الاقربين والابعدين على حد سواء ونشعر أن هناك اشبه "بحرب الغاء" سياسية تُشنّ ضدنا لانهم يخافون من شفافيتنا في مقاربة الملفات | اوساط القوات لـ"المركزية": لا مبرر للتهجم على حاصباني وما يحصل له خلفيات سياسية ولا علاقة له بالاداء العملي والتقني للوزير الذي قام بواجباته على اكمل وجه وفي أفضل صورة |

الأمم المتحدة تكشف أرقاما وحالات مرعبة عن مهاجرين محتجزين في ليبيا

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 17 تشرين الأول 2017 - 21:03 -

قالت الأمم المتحدة إن حوالي عشرين الف مهاجر ولاجئ محتجزون في ليبيا، كاشفة النقاب عن حالات "معاناة وإساءات يثير مستواها الصدمة". واطلقت المنظمة نداءها إلى عمل طارئ على المستوى الدولي للتعامل مع الأزمة في ليبيا.تحدثت الأمم المتحدة الثلاثاء عن وجود حوالى 20500 مهاجر ولاجئ في مراكز حجز أو لدى مهربين في صبراتة غرب ليبيا التي باتت منطلقا للمهاجرين المتجهين إلى أوروبا. وأعلنت المفوضية العليا للاجئين أن السلطات الليبية تعتقل أكثر من 14500 مهاجر ولاجئ كانوا سابقا في يد المهربين في صبراتة ومحيطها. وعثر على المهاجرين في مزارع ومنازل ومستودعات بعدما تمكنت مجموعة أمنية موالية لحكومة الوفاق الوطني من طرد جماعة منافسة من المدينة في مطلع تشرين الأول/أكتوبر. وصرح المتحدث باسم المفوضية اندري ماهيجيتش في لقاء صحافي في جنيف أن العمل جار حاليا على نقل المهاجرين إلى مراكز احتجاز رسمية حيث يمكن لجمعيات خيرية مساعدتهم. من جهة أخرى تقدر السلطات بحوالي 6000 شخص عدد المهاجرين الذين ما زالوا محتجزين لدى مهربي البشر، على ما أوضح. ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 أصبحت صبراتة نقطة الانطلاق الرئيسية للهجرة غير الشرعية مع استغلال المهربين للفراغ الأمني والإفلات التام من المحاسبة. وتحدث موظفو المفوضية العليا بعد تواصلهم مع المهاجرين عن "معاناة وإساءات يثير مستواها الصدمة". وأضاف ماهيجيتش "بين الذين عانوا الإساءات على يد المهربين نساء حوامل وأطفال حديثو الولادة"، مشيرا إلى العثور على المئات بلا ملابس ولا أحذية فيما أكد لهم المئات انهم لم يتناولوا الطعام منذ أيام. كما أشارت المفوضية إلى وجود "عدد يثير القلق من الأطفال الذين لا يصطحبهم بالغون أو انفصلوا عن أقاربهم والكثيرون منهم دون سن السادسة"، وفقدوا ذويهم أثناء الرحلة إلى ليبيا أو في معارك صبراتة الأخيرة. وكررت المفوضية نداءها إلى عمل طارئ على المستوى الدولي للتعامل مع الأزمة في ليبيا ومع استقبال عدد أكبر من المهاجرين. ي.ب/ ح.ح (ا ف ب)