Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
مقالات مختارة
ما هدف الهجوم على تسليح الجيش؟
ربى منذر

في إطار الحديث عن تسليح الجيش، يبرز الدعم الأردني الحاضر دائماً على الساحة اللبنانية، ما يعطي إشارة الى الاحتضان العربي للجيش اللبناني. فما حقيقة الكلام الذي طاول جودة الأسلحة الأردنية المُرسلة أخيراً الى لبنان؟
إستمر التعاون بين لبنان والأردن منذ نشوء الدولتين وعزّز أكثر في التسعينات، يوم تقرّر إرسال طيّارين لبنانيين الى الأردن لنقل طوافات «يو أيتش وان» التي كان من المُراد تسليمها للبنان.

وتوطّدت العلاقات من خلال دورات قام بها ضباط لبنانيون في الأردن في الفترة التي توقف فيها تدريب العسكريين اللبنانيين في المعاهد الأميركية والاوروبية، فوقعت القرعة على الأردن من بين الدول العربية الأساسية لمتابعة الدورات في معاهده، نظراً لأهمية هذه المعاهد على الصعيد العسكري.

وفي هذا الإطار، تكشف مصادر وزارية لـ«الجمهورية» أنّ القمة اللبنانية - الأردنية التي عقدت في عمان في شباط الفائت بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والملك الأردني عبدالله الثاني، أثمرت اتفاقات أولية بالخطوط العريضة على زيادة التعاون بين البلدين وتطويرها، ومن ضمنها العلاقات العسكرية والأمنية بين الطرفين وترك للإختصاصيين في كل ملف مهمة متابعته تقنياً.

وفي هذا الإطار كانت زيارة قائد الجيش العماد جوزف عون إستكمالية في الشق المتعلّق بالمساعدات الأمنية والعسكرية، وكان لافتاً أنّ الأردن كان الدولة الاولى عربياً التي يزورها قائد الجيش، وما ذلك إلّا دلالة على أهمية الدور الأردني في دعم لبنان، خصوصاً على الصعيدين العسكري والأمني.

ومن الخطوات المهمة التي ساهم بها الأردن بحسب المصادر، هو إعطاؤه الضوء الأخضر لعشرات العناصر العسكرية من القوات الخاصة اللبنانية للمشاركة في مناورات الأسد المتأهّب التي تحصل في ربيع كل سنة على الأراضي الأردنية بمشاركة أكثر من 70 دولة أجنبية وعربية، ما يعطي كفاءة لعناصر القوات الخاصة اللبنانية على أنواع قتال ليسوا مُعتادين عليها.

سرقة الإنتصار

وتبيّن أخيراً استمرار الحملة التي استهدفت الجيش لسرقة الإنتصار الذي حققه في معركة «فجر الجرود»، لأنّ المتضررين منه وإن اختلفوا بالإسم والجهة يبقى هدفهم واحد. وهذه المرة انتقل تشكيكهم الى الإنجازات الداخلية التي تحققها قيادة الجيش الجديدة منذ تسلّم العماد جوزف عون سدّتها، سواء عبر التشكيك بالإجراءات الداخلية التي يتخذها لسَد بعض الثغرات أو على صعيد خطة تسليح الجيش اللبناني، والكلام مرّة أخرى للمصادر الوزارية.

لائحة التسليح تطول

وتؤكد المصادر أنّ الأردنيين لم يقدّموا للبنان دبابات «م 60» فحسب، بل قدموا قبلها مجنزرات «م 109» عليها مدافع 155 تستخدم في عدة جيوش، ونقلت من المرفأ الى القاعدة البحرية ثم وضعت في الخدمة الفعلية ونقلت مباشرةً الى البقاع وشاركت في عمليات القصف، وقبلها قدّموا 30 ملالة «م 113» وهذا النوع من الملالات كان يستخدمه الجيش أساساً في المعارك.

ولقد ساهمت هذه الأسلحة بإنجاح المعارك في «فجر الجرود»، وهو ما توثّقه الصور الميدانية حيث يظهر للعيان أنّ هذه الآليّات سمحت بزيادة المرونة في التحرك لدى الجيش اللبناني وكانت العمود الفقري في معاركه.

من جهتها تؤكد مصادر عسكرية لـ«الجمهورية» أنّ قائد الجيش، خلال زيارته الأردن، جالَ على ورش تُجهّز فيها دبابات الـ«م 60» بإشراف خبراء أميركيين بأجهزة رؤية ليلية وجهاز يتيح لها الرَمي على الأهداف أثناء سيرها ومجموعة تحسينات أخرى، علماً أنّ هذه الدبابات التي وصل 10 منها عام 2012 الى لبنان لا تزال تخدم في أكثر من جيش في المنطقة، منها الجيش التركي بعدما أدخل تحسينات عليها، مع العلم أنّ الجيش الأردني لم يخرج كل الدبابات من أسطوله بل انه يخرجها من الخدمة بشكل تدريجي لأنه أدخل مكانها دبابات أميركية أحدَث، إلّا أنّ كلفة استخدامها أعلى، لذلك اعتمد الـ«م 60» بعدما وافق الأميركيون على الموضوع وكشف عليها خبراء لبنانيون وتقنيون ومهندسون زاروا الأردن قبل زيارة قائد الجيش، واختاروا 20 دبابة من المجموع ووضعوا لائحة بمطالب الجيش تجهيز هذه الدبابات لتتلاءم مع المهمات الجديدة التي ستقوم بها في لبنان.

وذكرت المصادر العسكرية أنّ «قيادة الجيش تُولي موضوع التسليح وتعزيز القدرات لتتلاءم والتحديات المقبلة أهمية قصوى، بعدما بَيّنت معركة «فجر الجرود» بما لا يرقى إليه شك جدارة هذا الجيش»، مؤكدة أنّ «القيادة حريصة على تأمين أفضل السلاح بأرخص الأسعار في حال لم يتمّ تحقيقه من خلال برامج الهِبات».

وأشادت المصادر بـ«دور المملكة الأردنية الهاشمية التي لم تدّخِر جهداً على صعيد دعم الجيش بشتى الوسائل، وهو ما لمسه قائد الجيش خلال زيارته الأخيرة ولقائه كبار القادة فيه»، موضحة أنّ «الجيش لا يخضع لأي ضغوط لجهة قبول الهبات أو اختيار الأنسب من السلاح، سواء كانت داخلية أم خارجية، حيث تتم هذه العملية وفقاً لأعلى معايير الشفافية».

وشددت على أنّ «معركة «فجر الجرود» تدحض كل الادعاءات، إذ جاءت لتؤكد صوابية خيارات المؤسسة العسكرية التسليحية التي تأخذ بعين الاعتبار كفاية العسكري اللبناني وسرعة تعامله مع العتاد المحقّق بأقصى طاقته، وهو ما حاز على ثناء الأميركيين وتقديرهم»، واعدةً اللبنانيين بأنّ «خطة بناء جيش حديث مستمرة ولن يستطيع أحد إيقافها، والأشهر المقبلة ستقدّم الدليل الساطع الذي سيدحض كل الادعاءات».

ربى منذر - الجمهورية

ق، . .

مقالات مختارة

19-01-2018 06:55 - تذهبُ أخلاقهُمْ ولا يذهبون 19-01-2018 06:55 - الديناميكيّة الدولية - الإقليميّة في الاستراتيجيّة الأميركيّة 19-01-2018 06:54 - إذا نشأ الكيانُ الكردي 19-01-2018 06:50 - تحذيرات لقيادات فلسطينية بالإحتياط والحذر 19-01-2018 06:47 - شركة النفط أزمة إضافية على لائحة التجاذبات 19-01-2018 06:45 - الكهرباء... الإضرابات أكثر من ساعات التغذية 19-01-2018 06:39 - واشنطن تعتبر إيران خطراً استراتيجياً..وسوريا ليست أولوية 19-01-2018 06:38 - قراءة هادئة... في حدث ملتهب! 19-01-2018 06:37 - الفلسطيني الذكي... 19-01-2018 06:36 - الرياء الروسي - الأميركي في سوريا
19-01-2018 06:35 - "الأخبار العربية الأخرى" مهمة 18-01-2018 07:11 - مواجهة أميركيّة - سعودية للأجنحة الإيرانية 18-01-2018 07:02 - «المستقبل»: آليات تعديل القانون غير ممكنة 18-01-2018 07:01 - رسالة من الحريري الى جعجع: قد اسامح لكنني لن افقد الذاكرة 18-01-2018 06:45 - بريطانيا تعيّن وزيرة للذين يشعرون بالوحدة! 18-01-2018 06:44 - قوّات تدعمها الولايات المتّحدة قد تؤسّس لمنطقة كرديّة في سوريا 18-01-2018 06:42 - مَن هو المستفيد والمتضرِّر من خلاف عون - برّي؟ 18-01-2018 06:40 - قوى سياسية تنتظر الخيارات الخارجية 18-01-2018 06:37 - "القوات"... مع من اللقاء أو الفراق؟ 18-01-2018 06:35 - مؤشرات النمو في 2018 تتراجع إنتظاراً لحسم الإستحقاقات 18-01-2018 06:33 - ماكينزي وسيلة لتمهيد الطريق نحو الإصلاح 18-01-2018 06:25 - مرحلة إقليمية شائكة تقتضي إطاراً لبنانياً من التحسب حيالها 18-01-2018 06:16 - لبنان أسير سياسة "الأبواب المقفلة" وجلسةٌ "حامية" للحكومة اليوم 18-01-2018 06:15 - فريد الأطرش عبقري الزمان 18-01-2018 05:58 - جلسة حامية للحكومة اليوم على نار اقتراح تمديد المُهل 17-01-2018 07:08 - حزب الله بدأ اجتماعات مع حلفائه استعداداً للإنتخابات 17-01-2018 07:06 - المردة يتابع بقلق احياء تحالف الوطني الحر والقوات 17-01-2018 06:53 - في انتظار الأجوبة السعودية 17-01-2018 06:50 - من "التغيير والإصلاح" الى صفوف "القوات اللبنانية"؟ 17-01-2018 06:47 - علاقة الحريري مع الرياض ستفرز تحالفاته المرتقبة 17-01-2018 06:46 - الرئيس عون مارس صلاحياته في دستور ما بعد الطائف 17-01-2018 06:46 - مَن ينتظر مَن "على كوع" الإنتخابات؟ 17-01-2018 06:44 - عهد التميمي تمثل المقاومة ضد الاحتلال 17-01-2018 06:31 - تدني سعر النفط سيف مسلط 17-01-2018 06:29 - تونس بداية "الربيع العربي"... ونهايته! 16-01-2018 06:45 - معركة الحريري لاثبات موقعه السني الاول وضمان رئاسة الحكومة 16-01-2018 06:44 - عن "المعادلات" التي افتقدَت "السلاح" و"الإبراء المستحيل" 16-01-2018 06:42 - اشارات سلبية من بعبدا حول اقتراح بري والحريري «متريث» 16-01-2018 06:41 - تحالفات كسروان في مهب الصوت التفضيلي 16-01-2018 06:37 - "القلعة الشيعية" الإنتخابية 16-01-2018 06:35 - أوروبا أمام إصلاح الإعوجاج أو الوقوع في فخّه 16-01-2018 06:34 - التحقيقات تتواصل في انفجار صيدا "حماس": لن ننجرّ إلى معارك خارجية 16-01-2018 06:32 - مطار القليعات يجذب الصينيِّين: جاهزون لتقديم عرض 16-01-2018 06:20 - "توافق" أميركي ـ أوروبي على الحدّ من نفوذ إيران و"تفاوت" في الأداء 16-01-2018 06:19 - واشنطن لموسكو: لا حل بدوننا! 16-01-2018 06:14 - عون وبري "يخلعان القفازات" في "حربٍ" تجاوزت... "المرسوم" 16-01-2018 06:07 - آخر السيناريوهات.. إقرار التعديلات على قانون الانتخابات مقابل تجميده حتى 2022 15-01-2018 06:56 - التعديلات المقترحة تهدد الانتخابات وتضعها في "مهب الريح"... فحذاري 15-01-2018 06:54 - زحلة أوّلاً 15-01-2018 06:53 - بيئةٌ غيرُ حاضنةٍ للديمقراطيّة
الطقس