2018 | 12:39 حزيران 25 الإثنين
الرئيس عون إطّلع على الأوضاع الأمنية والانمائية والبيئية في منطقة بعلبك - الهرمل خلال استقباله وفداً من نوّاب المنطقة | الحريري: دول كثيرة أبدت استعدادها للدعم ودول كثيرة تدعم بشكل مستمرّ تطوير التعليم المهني والتقني في لبنان | ابي خليل: وافق البنك الدولي على تمويل اضافي بقيمة 90 مليون دولار لاستكمال مشروع جر مياه الاولي الى بيروت | الحريري: من غير المقبول النظر بطريقة سلبية الى التعليم التقني والمهني وهو تعليم اساسي لتطوير الاقتصاد وزيادة اليد العاملة المتخصصة | قائد الجيش العماد جوزاف عون غادر إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية تستمر لعدة أيام يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين العسكريين والمدنيين | مرشح المعارضة الرئيسي في تركيا محرم إنجه يقبل بنتيجة الانتخابات ويدعو إردوغان أن يكون رئيسا للجميع | مريضة بحاجة ماسة إلى دم من فئة B+ في مستشفى المعونات في جبيل للتبرع يرجى الاتصال على الرقم: 03328241 | هزة بقوة 5.5 درجات قبالة السواحل الجنوبية لليونان | إطلاق الإطار الاستراتيجي الوطني للتعليم والتدريب المهني والتقني في لبنان في السراي الحكومي | بو عاصي: موازنة وزارة الشؤون الاجتماعية غير قادرة على تغطية كل احتياجات الناس | رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية: انتهينا من فرز 99.91 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية حتى الآن | الرئيس عون: أثني على اختيار الطلاب للتوجه المهني وأشجعهم عليه لما له من دور هام في بناء الوطن وفي تطور العديد من قطاعات الإنتاج |

الحصبة مرض خطير لا يهدد الصغار فقط!

متفرقات - الأحد 15 تشرين الأول 2017 - 06:54 -

مرض الحصبة ليس خطرا على الصغار فقط، وإنما على الكبار أيضا. والغربب في ألمانيا أن التلقيح ضد الأمراض ومنها الحصبة ليس إجباريا! ويخشى الكثير من الآباء والأمهات من الحصبة على أطفالهم.الحصبة هي عدوى فايروسية حادة، يمكن أن تنتقل بسهولة من شخص إلى آخر. قد تكون عواقبها على الأطفال الصغار وخيمة، إذ أنهم أكثر عرضة للإصابة بها نظرا لعدم اكتمال نمو جهازهم المناعي أو عدم تلقيهم اللقاحات الكافية، لكنها قد تشكل خطراً كبيراً أيضاً على البالغين. وحتى في ألمانيا تتسبب الحصبة ببعض حالات الوفاة. غير أن هناك لقاحاً يمكن أن يقي من هذا المرض الفتاك.

الأسباب والأعراض

عند الإصابة بالحصبة تظهر في البداية على شكل ارتفاع شديد في الحرارة وآلام في الرأس وسعال واحتقان في الحلق، وبعدها يتنشر الطفح الجلدي ذي اللون القرمزي من الرأس إلى كامل الجسم مصحوباً بالتهابات في الرئة وإسهال وجفاف.

وسبب المرض هو فيروسات تدخل جسم الطفل عبر التنفس بالاختلاط مع أطفال مصابين أو باستخدامه لأدواتهم الخاصة. وإذا لم يتم تلقي العلاج مبكراً فإن الأمر قد يتطور ولا تتعافى أجهزة الجسم التي تتأثر بالحصبة، وينتهي الأمر بالوفاة. ولا يوجد علاج ضد الحصبة إلا بالتحصينات (التلقيح)، أما الأدوية الأخرى فيتم تناولها فقط لتخفيف حدة الأعراض المصاحبة للمرض الأصلي ومنعاً لتفاقمها.

ويقول الدكتور ديتر فيبر، المتخصص في مكافحة العدوى إن "التهابات الرئة والأذن الوسطى والدماغ تحدث عقب الإصابة بالعدوى وببطء شديد وعلى نحو لا يمكن الشفاء منه لينتهي الأمر بالوفاة".

ومن أجل حماية مستمرة يتم الحقن باللقاح وهو فعال ويحمي حوالي 99 بالمائة من الملقحين، ويؤدي ذلك في العادة إلى مناعة مدى الحياة. لذلك "يجب عدم إهمال اللقاح" يقول الدكتور تيم فيديفارت طبيب الأطفال لـ DW عربية ويضيف بأنه "نظرا لوجود عدد كبير من الأشخاص غير الملقحين، فإن المرض قد يتفشى بين الناس" كما حدث قبل عامين في برلين، كما أن هذا العام شهد عددا كبير من الإصابات بالمرض.

خلاف حول التلقيح

لكن المشكلة تكمن في أنه ليس جميع الأهالي يؤيدون تلقيح أولادهم، حيث يتشكك الكثير منهم ويعتقد أن التلقيح سيضر بأطفالهم. وتقول إحدى الأمهات لـ DW عربية: "أعتقد أن هناك مشاكل أكثر مما يتصور البعض والكثير من الأضرار الصحية تظهر في وقت لاحق وغالباً بسبب هذه اللقاحات، وتكون أسبابها كامنة في عملية اللقاح نفسها". لكن إصابات الحصبة الحالية خطيرة للغاية ويمكن أن تؤدي لإعاقات عقلية لمن لم يتم تلقيحه.

يذكر أن التلقيح ليس إجباريا في ألمانيا وهو عكس الحال في أمريكا التي ترفض دخول الأطفال إلى المدارس أو رياض الأطفال ما لم يكونوا قد حصلوا على اللقاحات اللازمة. وتحدث مسألة التلقيح ضد الحصبة في ألمانيا استقطاباً بين الناس، فالمنتقدون يرون اللقاحات بمثابة الاعتداء على الجسد لكن الخبراء ينصحون بالتلقيح ضد الأمراض، وخاصة الحصبة التي هي أكثر من مجرد مرض يصيب الأطفال.

ع. إ/ ع.ج